|

|
عنان
يصر على عودة المفتشين للعراق |
|
نيويورك
- بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
2-5-2002م |
 |
|
عنان في لقائه بالوفد
العراقي |
أبدى
الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" إصرارًا شديدًا على عودة
المفتشين للعراق، ورفض بحث المطلب
العراقي بإلغاء مناطق الحظر الجوي
الذي فرضته أمريكا وبريطانيا، ولم
يفرضه مجلس الأمن.
وأعلن
"فريد إيكهارد" المتحدث باسم عنان
أن المحادثات بين وزير الخارجية
العراقي "ناجي صبري" والأمين
العام حول عودة مفتشي نزع الأسلحة
الدوليين إلى العراق قد تأجلت
الأربعاء 1-5-2002م بعد جولتين من
المحادثات استمرتا ساعتين تقريبًا.
وقال:
إنه ليس في وسع الأمين العام بحث مسألة
مناطق "الحظر الجوي" التي فرضتها
واشنطن ولندن على الطيران العراقي من
دون موافقة مجلس الأمن الدولي.
ورفض
الوزير العراقي لدى خروجه من مقر الأمم
المتحدة توضيح نتائج هذه المحادثات أو
أنها حققت بعض التقدم، وقال صبري: "إننا
نبحث جميع المسائل المتعلقة بالعلاقات
بين الأمم المتحدة والعراق".
وكان
عنان قد أعلن قبل بدء الجولة الأولى من
المحادثات أنه سيركز على مسألة عودة
المفتشين الدوليين إلى العراق؛
باعتباره الشرط الأساسي لرفع العقوبات
المفروضة عنه منذ 1991م.
ولم
يدلِ الوزير العراقي بأي تصريح
للصحفيين لدى وصوله لمقر الأمم
المتحدة لإجراء الجولة الأولى من
محادثاته مع الأمين العام للأمم
المتحدة، وكان صبري قد أكد في ختام
لقائه الأول مع عنان والذي دام ساعة
واحدة ظهر الأربعاء أن المحادثات "جرت
بشكل جيد"، والتي تتمحور حول مسألة
عودة مفتشي الأمم المتحدة لنزع
الأسلحة للعراق.
من
ناحية أخرى.. أعلنت صحيفة عراقية أن
العراق يستأنف المحادثات مع الأمم
المتحدة حول مسألة عودة المفتشين
الدوليين لنزع أسلحة الدمار الشامل
العراقية، مستندًا إلى "حقوقه
التاريخية".
وقالت
صحيفة "العراق" الأربعاء 1-5-2002م:
"إذا كان العراق يسعى من وراء الحوار
المتواصل مع الأمم المتحدة للوصول إلى
نتيجة مشرفة، فإنه يوجِّه رسالة واضحة
للعالم مفادها أنه يتصرف بمسؤولية،
مستندًا إلى حقوقه التاريخية، وليس
مستجيبًا بدافع الخوف أو الخشية من
التهديدات الأمريكية العدوانية".
وأضافت
الصحيفة أن العراق في حواره مع الأمم
المتحدة أراد بمبادرته هذه أن يعطي
الفرصة للأمانة العامة المتمثلة
بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان؛ للاضطلاع بدوره، والعمل بكل
الوسائل لتنفيذ التزامات المنظمة
الدولية تجاه العراق والإقرار بحقوقه
القانونية والسياسية.
يُذكر
أن هذه المحادثات تُعَدّ الثانية منذ
استئناف الحوار بين العراق والأمم
المتحدة، وكان مقررًا إجراؤها في 18 و19
أبريل، لكنها أُرجئت بطلب من بغداد؛
لأن العراق لا يريد تحويل الأنظار عن
الوضع في فلسطين.
وخلال
اللقاء الذي تم في 7-3-2002م قدم العراق
لعنان لائحة تضمنت 19 سؤالاً ذات علاقة
بنزع الأسلحة، ووسائل عمليات التفتيش،
والعلاقات بين العراق ومجلس الأمن
الدولي قام عنان برفعها إلى أعضاء مجلس
الأمن.
الكيل
بمكيالين
ومن
جهته.. اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي
"طارق عزيز" الأربعاء 1-5-2002 واشنطن
ولندن والأمم المتحدة بمهاجمة العراق
وتدليل إسرائيل التي رفضت استقبال
بعثة تقصي الحقائق حول مخيم جنين.
وقال
عزيز خلال مؤتمر دولي تضامنًا مع
العراق في بغداد: إن ما حدث في مخيم
جنين هو "هولوكوست" شاهدناه على
التلفزيون، وأضاف أن مجلس الأمن اتخذ
قرارًا بإرسال بعثة تقصي حقائق وليس
تحقيقا لاستطلاع ما جرى، وأضاف أن
إسرائيل قالت: لا، ومنعت البعثة من
الوصول إلى جنين.
وفي
إشارة إلى تأييد الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان حل فريق تقصي
الحقائق حول جنين قال عزيز: إن "إسرائيل
هي أمريكا، وأمريكا هي إسرائيل،
والأمين العام لا يستطيع أن يتحدى
أمريكا وإسرائيل".
ومضى
يقول: إن رئيس الوزراء البريطاني توني
بلير وبوش وعنان يقولون كل يوم: إن على
العراق تنفيذ قرارات مجلس الأمن، وإلا
فإن الحصار لن يرفع، وسوف يكون عدوان
جديد على العراق لتغيير النظام.
ووصف
عزيز بوش بأنه "منافق"، واتهمه
بغضِّ النظر عن ممارسات إسرائيل في
الأراضي الفلسطينية.
وقال
عزيز: إن أمريكا تُفترض مسيحية، وجورج
بوش "المنافق" وزوجته يذهبان كل
أحد إلى الكنيسة، بينما تطلق إسرائيل
النار على أماكن ولادة المسيح، في
إشارة إلى الحصار الذي يفرضه الجيش
الإسرائيلي على كنيسة المهد في بيت لحم.
عدوان
جديد على العراق
على
صعيد آخر.. أعلن الجيش الأمريكي أن
مقاتلات أمريكية قصفت موقعًا للدفاعات
الجوية في شمال العراق الأربعاء 1-5-2002م
بعد تعرضها لطائرات تابعة للتحالف.
وحسب
المصادر الأمريكية فإن رادارات تابعة
للدفاعات الجوية العراقية تعرضت
لطائرات تابعة للتحالف من مواقع
بالقرب من سد صدام.
وأوضح
مركز القيادة الأوروبية التابع للجيش
الأمريكي أن "مقاتلات التحالف ردت
على هجمات عراقية بإلقائها ذخيرة
موجَّهة على أنظمة الدفاعات الجوية
العراقية".
وتعود
آخر ضربة أمريكية لبطاريات صواريخ
عراقية في منطقة حظر الطيران بشمال
العراق إلى 19 أبريل 2002م.
|