|

|
مواجهات
عنيفة حول كنيسة المهد |
|
بيت
لحم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
2-5-2002م |
 |
|
الدخان يتصاعد من كنيسة المهد |
اشتبكت
قوات الاحتلال الإسرائيلية
والفلسطينيون في مواجهات عنيفة قرب
كنيسة المهد في بيت لحم خلال فجر
الخميس 2-5-2002م، ووصف شهود عيان تلك
المواجهات بأنها من أشد المعارك ضراوة
منذ بدء المواجهة بين الجانبين عند
الكنيسة منذ شهر.
وقال
مسؤولون فلسطينيون في الكنيسة الخميس:
إن الجنود الإسرائيليين حاولوا اقتحام
مجمع الكنيسة، وفتحت قوات الاحتلال
النار من الأسلحة الرشاشة، وألقوا
قنابل مضيئة، وتصاعدت أعمدة الدخان في
ساحة المهد التي تطلّ عليها الكنيسة.
وأشار
"محمد المدني" محافظ بيت لحم
الموجود داخل الكنيسة لوكالة الأنباء
الفرنسية في اتصال هاتفي إلى اشتعال
النيران في أربع غرف بالدير
الأرثوذكسي والقطاع الكاثوليكي، وقال:
إن شخصًا واحدًا على الأقل أُصيب من
جرَّاء النيران.
وأشار
المدني إلى أن القتال الذي وقع بين
الجانبين يُعتبر من أشد المعارك التي
وقعت منذ بدء المواجهة عند الكنيسة،
وأضاف "هناك إطلاق رصاص في كل مكان،
وإطلاق النار يتم من كل مكان حولنا".
وقال
رجل فلسطيني في الكنيسة في اتصال هاتفي
لقد استخدموا كل وسيلة لمهاجمتنا، لكن
الحمد لله لم يُصب أحد بسوء.
من
جهة أخرى.. قال المتحدث باسم الجيش
الإسرائيلي: إن فلسطينيين مسلحين
فتحوا النيران من الداخل على الجنود
الذين يقومون بحصار الكنيسة، فقام
الجنود بالرد عليهم.
كما
اتهم المتحدث باسم الحكومة
الإسرائيلية "دوري جولد" الخميس
2-5-2002م الفلسطينيين بإضرام الحريقين
اللذين اندلعا داخل مجمع كنيسة المهد
في بيت لحم، وقال: "إن النار اندلعت
إثر عمل متعمد".
وأضاف
أن إسرائيل تحترم الأماكن المقدسة
المسيحية، ولم تكف عن إثبات ذلك، وقال:
إن الجيش الإسرائيلي اقترح تقديم
المساعدة من أجل السيطرة على
الحريقين، ولكن "الإرهابيين"
داخل الكنيسة رفضوا هذا الاقتراح!
ولم
تنجح المفاوضات التي جرت بين
الفلسطينيين والإسرائيليين في إيجاد
حل لحصار كنيسة المهد ببيت لحم التي
يتحصن بها نحو 180 فلسطينيًّا، في حين
أرسل البابا "يوحنا بولس الثاني"
أحد معاونيه، وهو الكاردينال الفرنسي
"روجيه إيتشيغاراي" في محاولة
للمساعدة على إيجاد حل لمسألة الحصار
المفروض على الكنيسة.
وكان
ثلاثة فلسطينيين قد غادروا مساء
الأربعاء 1-5-2002م الكنيسة بعد 26 آخرين
كانوا قد غادروا الثلاثاء 30-4-2002م.
|