|

|
أسرى
جدد إلى جوانتانامو
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2002م
|
 |
|
أمريكا عادت لنقل الأسرى إلى جوانتانامو |
أعلن
مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن 36
أسيرًا جديدًا من أعضاء حركة طالبان تم
نقلهم إلى قاعدة جوانتانامو الأربعاء
1-5-2002م.
وأوضح
المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن
طائرة عسكرية أمريكية أقلعت الثلاثاء
30–4-2002م من أفغانستان، ووصلت الأربعاء
أول مايو إلى القاعدة الأمريكية في
كوبا، وقال: إن عملية نقل أسرى
القاعدة وطالبان هي الأولى بعد توقف
عمليات النقل منذ فبراير 2002م.
وأضاف
المسؤول الأمريكي أن الـ 36 أسيرًا
الجدد سوف ينضمون إلى الـ 300 أسير
المحتجزين بالقاعدة الأمريكية منذ
منتصف يناير 2002م، وقال: إنه تم
الانتهاء من بناء سجن جديد بالقاعدة
يتسع لـ400 سجين.
من
ناحية أخرى.. كان ضابط أمريكي قد صرَّح
لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 28-4-2002م
أن مركزًا جديدًا للاعتقال أصبح
جاهزًا لاستقبال السجناء الجدد من
تنظيم القاعدة أو حركة طالبان.
وأوضح
القومندان "لي رينولدز" من داخل
قاعدة جوانتانامو البحرية أنه تم
توسيع المعسكر بحيث يتضمن 408 زنازين
مجهزة بأدوات صحية، ومراحيض في الأرض،
ومغسل.
وأضاف
رينولدز أن وحدة أخرى تضم 204 زنازين قيد
الإنشاء، مما يرفع العدد الإجمالي
للزنزانات إلى 612 بكلفة إجمالية تقدر
بـ 26 مليون دولار.
ورفض
الضابط الرد على سؤال حول نقل السجناء
من زنزاناتهم الحالية المحاطة
بالأسوار والخالية من أدوات صحية إلى
وحدة جديدة، مذكرًا بالتعليمات
القائلة بعدم الإدلاء بأي تعليق حول
تحركات السجناء.
لكنه
أكد أن بناء الوحدة الأولى من
الزنزانات الجديدة قد انتهى، وأن
الجيش الأمريكي سيعلن نقل المعتقلين
إلى زنزاناتهم الجديدة.
زنازين
لا آدمية
يُذكر
أنه عند وصول الأسرى إلى معسكر أشعة
إكس -وقد أُطلق عليه هذا الاسم؛ لأنه
يمكن من خارجه رؤية كل شيء داخله بينما
العكس لا يحدث- يفقد الأسرى حواسهم،
فلا يستطيعون رؤية أو سماع أو لمس أي
شيء، بسبب تقييد أرجلهم وأيديهم،
وتعصيب أعينهم، وإجبارهم على ارتداء
أقنعة وجه وسدادات للأذن.
ويتم
احتجاز كل أسير على انفراد، وهو مكبَّل
بسلاسل مربوطة بالحوائط، ولا يُسمح له
بالتحرك إلا لفترة قصيرة عندما يقوم
الحرس باصطحابه للسير معه وهو مكبل
الأيدي.
وكان
العديد من منظمات حقوق الإنسان، وعلى
رأسها منظمة العفو الدولية وجهت
انتقادات للولايات المتحدة في تعاملها
مع الأسرى، حيث يتم الزج بالأسرى في
زنزانات مساحتها 6 في 8 أقدام فقط.
وأكدت
منظمة العفو الدولية أنه يتم احتجاز كل
أسير على انفراد، وهم مكبلون بسلاسل
مربوطة بالحوائط، واصفة الزنازين التي
تم فيها وضع هؤلاء الأسرى بالأقفاص،
وقالت: "إنها أدنى من المستوى
الإنساني اللازم".
وأشارت
إلى أن السجن الذي تم نقل المحتجزين
فيه يقع في منطقة يحيط بها بحر تكثر فيه
أسماك القرش وحقل ألغام، وغالبًا ما
تشهد المنطقة أمطارًا غزيرة، ويكون
الليل فيها باردًا.
وأعربت
منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من
الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة
على السجناء؛ حيث يظلّ السجين مقيدًا
في زنزانته طوال الوقت، كما يقوم الحرس
باصطحاب كل على حدة للسير معه، وهو
أيضًا مكبل الأيدي.
ويبرر
الأمريكيون ضرورة تلك الإجراءات؛ لأن
بعض السجناء هدّدوا بقتل بعض الجنود
الأمريكيين، وأن غالبيتهم على درجة
عالية من الخطورة.
وانتقدت
منظمات حقوق الإنسان الأسلوب الذي
تعاملت به القوات الأمريكية المكلَّفة
باصطحاب الأسرى الأفغان إلى القاعدة
العسكرية؛ حيث إنهم تسلحوا ببنادق "صدمات"
لصعق الأسرى، وتم السماح لهم بتخدير أي
سجين في حالة الضرورة، كما تمَّ تقييد
الأسرى بسلاسل شُدَّت إلى مقاعدهم في
الطائرة، وغُطيت رؤوسهم أثناء الرحلة
الجوية التي استغرقت 20 ساعة.
|