|

|
النرويج : لا نملك عزل لارسن |
|
أوسلو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2002 |
 |
|
تيري لارسن في مخيم جنين |
أكدت
النرويج أنها لن تعزل سفيرتها لدى
إسرائيل "مونا جول" وزوجها مبعوث
الأمم المتحدة للشرق الأوسط "تيرى
رود لارسن" لانتهاكهما القواعد
المعمول بها في البلاد، بعد أن تعمدا
عدم الإبلاغ رسميا بحصولهما على جائزة
قدرها 110 آلاف دولار، حصلا عليها من
مركز بيريز للسلام.
وقال
وزير الخارجية "يان بيترسن"
لوكالة الأنباء الفرنسية 1-5-2002: إن "مونا
جول" التي توسطت في اتفاقات أوسلو
التي وقعت عام 1993 وانهارت الآن بين
الإسرائيليين والفلسطينيين ستتلقى
توبيخا كتابيا فقط، بينما لا تملك
سلطات النرويج عزل لارسن أو توقيع أي
جزاء عليه؛ باعتباره دبلوماسيا تابعا
للأمم المتحدة.
وكانت
وزارة الخارجية النرويجية قد قالت
الإثنين 29-4-2002: إن "مونا" وزوجها
النرويجي "لارسن" قد انتهكا
القوانين التي تحكم عمل الموظفين
العموميين بتقاعسهما عن الإبلاغ عن
تلقي جوائز نقدية فازا بها في عام 1999
خلال عملهما بالوزارة.
يُشار
إلى أن "لارسن" و"جول" قبلا
جائزة قدرها 100 ألف دولار في عام 1999 من
مركز سلام أنشأه وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز"، كما
تلقيا جائزة قيمتها عشرة آلاف دولار من
مؤسسة "جليتسمان" الأمريكية عام
1999.
ومن
جهتها نفت مونا وزوجها أي مخالفة في
تلقي جائزة من مركز بيريز، كما نفى
لارسن لمحطة "بي 4" الإذاعية
الإخبارية توقعات بعض وسائل الإعلام
النرويجية بأن جول قد تفقد وظيفتها
قائلا: "إنها دبلوماسية ماهرة،
لكنها في هذه الحالة في رأيي خالفت
قانون الخدمة العامة"، وأضاف "إنه
توبيخ كتابي فقط"، معتذرا هو وزوجته
عن تقاعسهما في إبلاغ أوسلو بأمر
الجائزتين بقوله: "لم أكن أعلم أنه
كان يتعين علي الإبلاغ عنهما".
وكان
لارسن قد تلقى انتقادات شديدة من
إسرائيل بعد أن قال: إن جيش الاحتلال
استخدم وسائل "كريهة أخلاقيا" في
هجومه على مخيم جنين للاجئين بالضفة
الغربية، وانتقد وزراء إسرائيليون
تصريحات لارسن بشأن جنين، ووصفوها
بأنها "منحازة" و"معادية"،
لكن الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" أكد "ثقته الكاملة" في
لارسن، وهو ما دفع إسرائيل لكشف قضية
تلقيه أموالا من مركز بيريز.
|