English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

آمنستي: وضع عمال الصين متدهور

بكين - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2002

آلاف الصينيين يتظاهرون

أكدت منظمة العفو الدولية "آمنستي" أن أوضاع العمال في الصين سجلت تدهورا سريعا في السنوات الأخيرة بعد أن كانوا فيما مضى مدللين من النظام الشيوعي.

وقالت آمنستي المدافعة عن حقوق الإنسان -مقرها لندن- في تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية بمناسبة عيد العمال الأربعاء 1-5-2002: إن السلطات ردت على الاضطراب الاجتماعي المتنامي بالقمع وحملات الاعتقالات العشوائية وعمليات التعذيب.

وجاء في التقرير أن "حركات احتجاج العمال الغاضبين بخصوص عمليات التسريح والأجور المتأخرة وشروط العمل السيئة والفساد تصطدم بالقمع والعنف، وندد بتجدد الصدامات العنيفة مع الشرطة التي أسفرت عن سقوط ضحايا واعتقالات، مشيرا إلى أن الناشطين من العمال يتعرضون بانتظام للاعتقال والضرب على يد الشرطة، والسجن لفترات طويلة عندما يتعلق الأمر بتنظيم مظاهرات.

وذكر التقرير أمثلة على ذلك بحالة "تشاو ماوبينغ" الناشط في مصنع للحرير بإقليم "جيانغسو" الشرقي الذي اعتقل منذ سبعة أشهر في مستشفى للأمراض العقلية؛ لأنه قاد إضرابا، وسعى إلى إنشاء نقابة بهدف محاربة الفساد.

ورغم مصادقة بكين على اتفاقات دولية عدة منها الاتفاقية الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ فلا يزال النشاط النقابي المستقل وحق الإضراب محظورَين في الصين، بينما تعتبر المظاهرات غير قانونية إلا في حال الحصول على إذن مسبق من السلطات.

ووصل الوضع الاجتماعي إلى حد من الخطورة تجسد في تسريح عشرات ملايين العمال في السنوات الأخيرة في إطار عملية إعادة هيكلة المؤسسات العامة الخاسرة بعد أن كان النظام الشيوعي يعدهم في السابق بفرص عمل مدى الحياة.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العاطلين عن العمل يحصلون في الغالب على وعود بتعويضات تبقى مجرد وعود، وفي حالات عديدة يكون مسؤولون فاسدون هم الذين اختلسوا الأموال، غير أن الوضع ليس أفضل بكثير بالنسبة للعمال الذين يجدون عملا في القطاع الخاص.

وأشارت المنظمة إلى أن كثيرين منهم يرغمون على العمل ساعات إضافية إجبارية، كما يحظر عليهم الزواج أو مغادرة المؤسسة حتى بعد انتهاء العمل، ومنع التحدث خلال العمل، وتوقيع غرامات لذهابهم للمرحاض، كما يتعرضون للعمل في منتجات خطرة دون توفير أي وقاية لهم، ويطردون إذا احتجوا.

واختتم تقرير منظمة العفو الدولية بمطالبة السلطات الصينية بالسماح للعمال بممارسة حقهم في التجمع والتعبير بكل حرية، بما في ذلك حق تشكيل نقابات مستقلة، وتنظيم تظاهرات سلمية دون الخوف من تعرضهم للاعتقال أو التعذيب.

اليوم العالمي للعمال

وُلد اليوم العالمي للعمال في مدينة شيكاغو بوسط الولايات المتحدة عام 1886 عندما قرر النقابيون باتحاد العمل الأمريكي اعتماد الأول من مايو، وهو يوم تجديد عقود العمل للمطالبة بالعمل ثماني ساعات فقط في اليوم، بعدما أضرب أكثر من 300 ألف عن العمل.

وفي الثالث من مايو اندلعت مواجهات بين المضربين ورجال الشرطة أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص، وفي اليوم التالي وعند انتهاء مظاهرة احتجاج نظمها العمال انفجرت قنبلة وسط رجال الشرطة أدت إلى مقتل سبعة من رجال الشرطة وعشرة من المتظاهرين.

وحكم على ثمانية ناشطين من العمال المضربين بالإعدام، تم شنق أربعة منهم في نوفمبر 1887، فيما انتحر الخامس في السجن، وصدر عفو عن الثلاثة الآخرين في 1893، وتم رد اعتبار الخمسة الذين أعدموا، ولكن بعد وفاتهم!

وفي 1889 قرر المجلس التأسيسي للمؤتمر الدولي الثاني للأحزاب الاشتراكية والعمال في باريس تنظيم تظاهرة دولية للعمال في موعد محدد، اعتبارا من الأول من مايو 1890 للمطالبة بأن يكون العمل ثماني ساعات فقط في اليوم، وتكريم العمال الذين قتلوا شيكاغو.

وحتى عام 1920 كانت تتميز ذكرى الأول من مايو من كل عام بأعمال عنف؛ حيث قتل تسعة أشخاص في عام 1891 برصاص الجيش في مدينة "فورمي" بشمال فرنسا.

وفي فرنسا تم إقرار يوم العمل 8 ساعات عام 1919، لكن 1 مايو بقي يوم عطلة فيما كانت المظاهرات تُقمع بشدة، وفي عام 1941 أعلن نظام "فيشي الأول" من مايو عيدا رسميا هو "عيد العمل"، بينما جعلته الجمهورية الرابعة في عام 1947 بشكل نهائي عيدا للبلاد ويوم عطلة رسمية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع