|

|
الائتلاف الهندي.. فوز بطعم الهزيمة |
|
ظفر الإسلام خان – إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2002 |
 |
|
مسلمو
الهند نددوا بتخاذل الحكومة في
أحداث جوجارات |
بحسابات
الأرقام.. نجا الائتلاف الحاكم في
الهند من توجيه البرلمان اللوم له فيما
يخص سوء معالجة الحكومة لأحداث ولاية
جوجارات الهندية إلا أن انسحاب أعضاء
حزب هام في الائتلاف قبل بدء التصويت،
واستقالة وزير، وتهديد آخر بالاستقالة
أفسد الفوز، وجعله بطعم الهزيمة.
وبالرغم
من تصويت 276 عضوا بالبرلمان ضد توجيه
اللوم للحكومة مقابل 182 برلمانيا
وافقوا على هذا اللوم بعد مناقشات
استمرت 16 ساعة بدأت في مساء الثلاثاء
وانتهت فجر الأربعاء 1-5-2002 فإن
الائتلاف الديموقراطي الوطني الحاكم
تلقى لطمة قاسية.
فقبل
التصويت .. انسحب 28 برلماني هم أعضاء
حزب "تيلوجو ديسام" المشارك في
الائتلاف الحاكم، كما غاب عن التصويت
أيضا 8 برلمانيين، 4 منهم هم ممثلو
كشمير، وينتمون لحزب المؤتمر الوطني
المشارك في الائتلاف الحاكم الذي
يقوده "عمر عبد الله" وزير الدولة
للشئون الخارجية الذي هدد بالاستقالة
حتى لا يصوت لصالح الحكومة.
ولم
يقف الأمر عند تهديد وزير الشئون
الخارجية بالاستقالة، بل سبقه استقالة
"رام فيلاس باسوان" وزير الفحم
والمناجم الهندي يوم الإثنين 29-4-2002،
بسبب إساءة الحكومة التصرف وهي تعالج
أعمال العنف الطائفي التي اندلعت في
جوجارات.
وفيما
تقول الإحصاءات الرسمية إن عدد قتلى
تلك الأحداث 905 قتلى، إلا أن منظمات
حقوق الإنسان تقدر عدد القتلى بـ 2000
نفس على الأقل، بينما أدت سلسلة
الأحداث الدامية في الولاية التي كان
معظم ضحاياها من المسلمين إلى تشريد 250
ألفا تؤوي مخيمات اللاجئين بعضهم
بينما لا يستطيع معظمهم العودة إلى
منازلهم.
وفيما
يتوافد المزيد من اللاجئين إلى مخيمات
الإيواء من أنحاء الولاية المنكوبة
بسبب استمرار أعمال العنف، أغلق
المسئولون أبواب المخيمات بالقوة في
وجوه اللاجئين، في محاولة منهم
لإظهار أن الأمور عادت إلى طبيعتها قبل
الأحداث.
|