English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بالهاتف.. معاناة فلسطيني بسجون الاحتلال

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2002 

أبناء السجناء يطالبون بالإفراج عن آبائهم

من قلب سجون إسرائيل.. وبهاتف مهرب عن عيون الحراس تحدث أحد الأسرى الفلسطينيين لشبكة "إسلام أون لاين.نت" عن الظروف السيئة التي يمر بها المعتقل خلف قضبان سجون الاحتلال.

ويقول الأسير الذي لم يكشف عن اسمه لأسباب أمنية: "مكثت 105 أيام في مراكز التحقيق وسط اعتداءات الحراس بالضرب والسب في معتقلات لا تدخلها الشمس أو الهواء".

والأسير محكوم عليه بـ7 سنوات سجن لإدانته بـ3 تهم، هي: مساعدة مطلوبين أو مطاردين بما فيها العلاقة بـ"عادل عوض الله" القائد السابق لكتائب الشهيد "عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتخطيط للقيام بعمليات مسلحة، أما التهمة الثالثة فهي العضوية في كتائب القسام.

ويحدد الأسير عدة مراحل يمر بها كل معتقل حتى ينتهي به الوضع بين زملائه من الفلسطينيين بين جدران الأسر "عادة ما يمر أي سجين بعدة مراحل؛ ففي البداية تبدأ عملية التحقيقات التي قد تمتد إلى حوالي 450 يوما، وفي هذه الفترة تقوم إدارة "الشاباك" -جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي- بممارسة كافة الضغوط النفسية والجسدية على المعتقلين بهدف أخذ الاعترافات منهم من أجل تقديمهم للمحاكمة".

ويضيف الأسير قائلا: "يتعرض كل معتقل لأنواع عديدة من التعذيب والضرب المتواصل خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى استخدام سياسة التجويع؛ فالطعام يكون غير مناسب من الناحية النوعية أو الكمية".

وقال: "إنه يتم احتجاز المعتقلين في تلك المرحلة في زنازين انفرادية بعيدة كل البعد عن الظروف الإنسانية؛ حيث لا يُسمح للخروج منها حتى لرؤية الشمس أو استنشاق الهواء، كما لا يُسمح للسجين بزيارة أهله أو التشاور مع المحامي الذي يتولى الدفاع عنه، وذلك لفترات طويلة".

اعتدوا علينا

ويتابع الأسير قائلا: "في تلك المرحلة تعرضنا لألوان عدة من التعذيب، وتعرضت مع مجموعة من الأسرى الفلسطينيين للضرب والاعتداء، وفي إحدى هذه المرات تم الاعتداء علينا من قبل السجانين بعدما أمرونا بخلع الملابس".

ويضيف "تم عزل الكثير من المعتقلين في زنازين انفرادية، وسرقة متعلقاتهم الشخصية وملابسهم، وترحيلهم إلى سجون أخرى أكثر سوءا".

أما المرحلة الثانية التي يعيشها الأسير فهي مرحلة السجن العادي بعد انتهاء التحقيق، وتكون فيها المواجهة مع إدارة السجون أقل، وتتميز بالاستقرار النسبي.

ويوجد في هذه الفترة قوانين متفق عليها بين المعتقلين والإدارة خاصة فيما يتعلق بالتوقيت الخاص بتناول الطعام والنوم.

وفي حالة أي مساس بهذه القواعد من قبل الإدارة يرد المعتقلون بالعديد من الإجراءات قد تصل إلى الإضراب عن الطعام.

للسجان وليس للسجين!

ويؤكد المعتقل الفلسطيني "أن قوات الاحتلال الصهيوني تعتمد في إطعام السجناء على المعونات التي تقدمها منظمة الصليب الأحمر"، ويتابع "تصادر سلطات الاحتلال جزءا من المعونات لتعطيه لجنودها، كما أن لحوم البقر والغنم ممنوعة في السجن أما الدجاج فلا يراه السجناء إلا يوما واحدا في الأسبوع".

ولأن الوقت يمر متثاقلا تحت قبضة سلطات الاحتلال يحاول السجناء إضاعة الوقت بتنظيم الندوات ومحاضرات توعية للمعتقلين الجدد، بما يدور في المنطقة عموما وبالقضية الفلسطينية على وجه الخصوص.

ويقول الأسير: "نحاول استيعاب هذا الكم الهائل من المعتقلين الجدد، وتذكيرهم بالله وطاعته، والتمسك بالثوابت الوطنية، إلا أننا نُفاجأ بأن القادمين الجدد يدركون طبيعة الظروف، وواعون جدا بما يدور على الساحة الفلسطينية والدولية".
ويؤكد المعتقل "نتمسك داخل الأسْر بالالتزام بطاعة الله، وتوعية الشباب بالتمسك بتعاليم دينهم".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع