|

|
واشنطن تستعد لمعركة بشرق أفغانستان |
|
هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2002
|
 |
|
أفراد من القوات الأمريكية في أفغانستان |
أعلنت
مصادر أمريكية أن الولايات المتحدة
تحشد حاليا أعدادا كبيرة من قواتها في
شرق أفغانستان؛ استعدادا لعملية واسعة
النطاق في ولاية باكتيا ضد فلول تنظيم
القاعدة وحركة طالبان.
أكدت
واشنطن بوست في عددها الصادر الأربعاء
1-5-2002 حسب مصدر عسكري أمريكي أن
الولايات المتحدة حركت أكثر من
كتيبتين من الفرقة 101 المحمولة جوا إلى
منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية
بالقرب من ولايتي خوست وباكتيا،
لينضموا إلى عدة مئات أخرى من عناصر
البحرية البريطانية المتخصصين في
القتال بالجبال والطقس البارد الذين
سبقوا القوات الأمريكية إلى المنطقة.
وقال
المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية
الأمريكية "كريج كويجلي": "إن
تحريك هذه الأعداد الضخمة يعد أكبر
وآخر دليل على الاستعداد لمعركة كبرى"،
مشيرا إلى أن تعداد هذه القوات يفوق
الألف جندي.
وحسب
الصحيفة الأمريكية فإن الولايات
المتحدة نقلت طائرات هليكوبتر من نوع
أباتشي إلى قاعدة تابعة لقوات خاصة
أمريكية بالقرب من مدينة خوست؛ حيث
يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن المئات
من مقاتلي القاعدة وطالبان يختبئون
بالمنطقة.
وتقول
واشنطن بوست: إن القوات الأمريكية
وقوات حليفة لها تنشط منذ فترة على
جانبي الخط الحدودي الفاصل بين
أفغانستان وباكستان؛ سعيا وراء "أسامة
بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة الذي
تتهمه الولايات المتحدة بأنه العقل
المدبر وراء أحداث 11 سبتمبر.
وكانت
تقارير استخباراتية غير مؤكدة أفادت
حديثا أن بن لادن شوهد هو وكبير
معاونيه "أيمن الظواهري" في قرية
ميدان بمنطقة "وزيرستان" الواقعة
ضمن مناطق القبائل في باكستان على
الجانب الآخر من خوست الأفغانية.
يُذكر
أن تبادلا لإطلاق النار وقع في نفس
المنطقة بين مقاتلين -تقول المصادر
الأمريكية إنهم تابعون لطالبان
والقاعدة- والقوات الأمريكية
والأسترالية المتمركزة بالمنطقة.
من
جانبها ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية
الأفغانية الأربعاء 1-5-2002 أن العملية
بدأت مساء الثلاثاء آخر شهر إبريل؛ حيث
قامت مروحيات بنقل مئات الأفراد من فرق
الكوماندوز الأمريكية إلى جبال ميزاي
على بعد حوالي 30 كيلومترا شرق جارديز
عاصمة الولاية.
وتقع
جبال ميزاي جنوب وادي شاهي كوت وجبال
أرما، وهي المنطقة التي شهدت في مارس
2002 قتالا ضاريا بين مقاتلين من فلول
طالبان وتنظيم القاعدة وقوات أمريكية
أفغانية فيما أطلق عليه وقتها عملية
"أناكوندا" التي قالت المصادر
الأمريكية بأنها كانت تستهدف القضاء
على جيوب مقاومة لمقاتلين إسلاميين.
وتخضع
المنطقة لنفوذ قبيلة زادران التي
يتزعمها "جلال الدين حقاني" الذي
كان يشغل رئيس الأركان في حركة طالبان
أثناء حكمها لأفغانستان.
|