|

|
باكستان..
ثمانية أصوات لكل ناخب!! |
|
إسلام
آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/1-5-2002 |
 |
|
أصروا على حمله للإدلاء بصوته! |
أظهرت
النتائج الأولية للاستفتاء الرئاسي في
باكستان فوز الرئيس برويز مشرف بنحو 98%
من أصوات الناخبين، في الوقت الذي أكد
فيه مراسلو وكالات الأنباء انتشار
ظاهرة الاقتراع المتكرر؛ حتى إن بعض
الناخبين أدلوا بأصواتهم ثماني مرات!
أعلن
مسؤولون في اللجنة الانتخابية
الأربعاء 1-5-2002 أن النتائج الأولية
تشير إلى فوز ساحق للرئيس الباكستاني؛
حيث أيد 98% من بين 13 مليون ناخب تم إحصاء
أصواتهم حتى الآن بقاء مشرف في السلطة
لفترة أخرى مدتها خمس سنوات.
ورغم
عدم وجود قوائم بأسماء الناخبين يقول
مسئولون في الحكومة الباكستانية: إن
نحو 62 مليون شخص من بين 140 مليونا هم
سكان البلاد يحق لهم الإدلاء بأصواتهم.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن الاستفتاء
شابه العديد من المخالفات، من بينها
عمليات اقتراع متكررة لنفس الأشخاص،
وقيام ناخبين غير شرعيين بالإدلاء
بأصواتهم، إضافة إلى المشاركة الضعيفة
في عمليات الاقتراع.
وعلى
الرغم من إعلان الحكومة الباكستانية
أن نسبة المشاركة في الاستفتاء تجاوزت
30%، فإن حزب الشعب المعارض يؤكد على أن
النسبة لم تتعد 5%، مشيرا إلى أن غياب
اللوائح الانتخابية يسهل ارتكاب
عمليات التزوير.
الاستفتاء
أمر مضحك
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن الطالب
جواد أحمد -17عاما- الذي لم يبلغ بعد
السن القانونية للاقتراع وهي 18 عاما
قوله بأنه اقترع مرتين في مكتبي اقتراع
مختلفين بإقليم السند. وقال: "فعلت
ذلك بدافع التسلية لدرجة أنهم لم
يطلبوا مني بطاقة هويتي".
أما
الفتاة الباكستانية نواز بوتو فتؤكد
"لقد انتخبت ثماني مرات في عدد من
مكاتب الاقتراع.. إنه أمر مضحك فعلا".
في
الوقت نفسه، أكدت لجنة حقوق الإنسان في
باكستان الأربعاء 1-5-2002 وقوع مخالفات
خطيرة خلال الاستفتاء.
وجاء
في بيان أصدرته اللجنة أن "المشاركة
الطوعية" كانت متدنية جدا، وأن
غالبية المقترعين من السجناء؛ حيث
بلغت نسبة المشاركة في السجون 100%،
مشيرةً إلى أن موظفي الإدارات الوطنية
والمحلية والعمال "اقتيدوا ضمن
مجموعات تمت مراقبتها إلى مكاتب
الاقتراع داخل المصانع".
|