|

|
عريقات:
منع لجنة التقصي وصمة عار |
|
غزة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-4 -2002 |
 |
|
مشهد للدمار في جنين |
اعتبر
كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب
عريقات أن عدم إرسال فريق لجنة تقصي
الحقائق إلى مخيم جنين بالضفة الغربية
"وصمة عار" للأمم المتحدة
والقانون الدولي، وأشار إلى أن هناك
جرائم حرب ارتكبتها قوات الاحتلال
الإسرائيلي في المخيم.
وقال
عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 30-4-2002: "إن إسرائيل تريد
دفن الحقيقة، وتود لو كتبت تقرير لجنة
الأمم المتحدة بنفسها"، وأضاف أن
"إسرائيل تراهن على أن التأخير
المتكرر سيحول انتباه العالم عن
الجرائم التي ارتكبتها في المخيم
وغيره من المناطق الفلسطينية".
وقال
مسئولون فلسطينيون: إن مجلس الأمن يجب
أن يفرض عقوبات على إسرائيل إذا لم
تسمح لبعثة تقصي حقائق تابعة للأمم
المتحدة بأن تحقق فورا مذبحة في مخيم
جنين للاجئين.
كانت
إسرائيل قد أعاقت للمرة الثانية
الثلاثاء رفضها قدوم بعثة الأمم
المتحدة بحجة أن شروطها لم تجد استجابة
بعد، زاعمة أنه لم تحدث مذابح أو جرائم
حرب في جنين، وادعى متحدث باسم الحكومة
الإسرائيلية أن المنظمة الدولية أظهرت
ازدواجا في المعايير أثناء الصراع
الإسرائيلي الفلسطيني.
وألقى
بيان أصدرته السلطة الفلسطينية
الثلاثاء اللوم على الولايات المتحدة،
معتبرا أن موقف إسرائيل يمثل "تحديا
مستمرا لقرارات مجلس الأمن"، وحث
واشنطن على إنهاء الحماية التي توفرها
لتمرد إسرائيل على الشرعية الدولية،
مطالبا بانعقاد مجلس الأمن لتوقيع
عقوبات دولية على إسرائيل إذا استمرت
في الرفض.
وأعرب
فلسطينيون في مخيم جنين عن خشيتهم من
انحسار الاهتمام العالمي تدريجيا أو
تحوله، وقال محمد علي غالي مدير
المستشفى الرئيسي بجنين: "ما زال
أمام الأمم المتحدة وقتا لتعثر على
الحقائق الموجودة تحت الركام".
احتمال
حل اللجنة
من
جهته، أعلن مسئول رفيع المستوى
بالمنظمة الدولية أن "كوفي عنان"
يميل إلى حل الفريق الدولي لتقصي
الحقائق في مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين.
وقال
"كييران برنديرغاست" الأمين
العام المساعد للشؤون السياسية لوكالة
الأنباء الفرنسية بعدما شارك في
اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي
الثلاثاء 30-4-2002: يبدو من بيان مجلس
الوزراء الإسرائيلي أن الصعوبات التي
تواجه إرسال الفريق لن تحل قريبا،
وأضاف أن الوضع على الأرض يتطور بسرعة
ومع مرور الأيام تزيد صعوبة تحديد ما
حدث في جنين.
وأعلن
أنه أبلغ أعضاء مجلس الأمن أن "الأمين
العام يعتبر أنه ليس من الممكن إعداد
تقرير مفصل وصادق حول الأحداث الأخيرة
في مخيم جنين للاجئين دون تعاون كامل
من الحكومة الإسرائيلية"، وقال: إنه
تم تشكيل الفريق "على أساس ضمانات
بتعاون إسرائيل الكامل".
ويتهم
الفلسطينيون الجيش الإسرائيلي
بارتكاب مجازر في حق مئات المدنيين في
مخيم جنين الذي اجتاحه في الفترة من 3 -
12 إبريل 2002.
|