|

|
حركة
فتح تحذر رشيد ودحلان |
|
الخليل-
عوض الرجوب - إسلام أون لاين.نت/30-4-2002 |
 |
|
دحلان |
حذرت
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
بشكل مباشر كلا من محمد رشيد المستشار
الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات ومحمد دحلان رئيس جهاز الأمن
الوقائي في قطاع غزة. وطالبت حركة فتح
بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة في اتهامات
حماس لجبريل الرجوب.
وقالت
فتح في بيان لها صدر اليوم الثلاثاء
30-4-2002 في الخليل: "إنها قادرة على
اجتثاث المرتزقة والمنتفعين ممن لا
تاريخ لهم في هذه الحركة". وأشارت
الحركة صراحة إلى المستشار المالي
للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات محمد
رشيد الذي قالت بأنه "يعبث بمقدرات
وأموال هذا الشعب المناضل" على حد
وصف البيان، وفي لهجة حادة قال البيان:
"نعم يا خالد إسلام.. يا محمد رشيد كل
مرحلة لها رجالها وستعلم أن فتح تمهل
ولا تهمل".
واتهم
بيان الحركة العقيد محمد دحلان قائد
الأمن الوقائي في غزة بأنه "تجاوز كل
الخطوط الحمراء لحركة فتح". وقال:
"نتفهم التنافس بين الإخوة ولكن لا
يجوز قلب الحقائق، ولا يجوز أن يزاود
أخو على أخيه، فلا فرق يا أخانا محمد
دحلان بينك وبين الأخ جبريل الرجوب في
نظرنا.. فلنا معك عتاب وحوار، ولكن ليس
عبر هذا البيان فأهل مكة أدرى بشعابها".
تحقيق
مع الرجوب
وفي
إشارة إلى البيان الذي أصدرته حركة
حماس واتهمت فيه العقيد جبريل الرجوب
رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة
بتسليم ستة من عناصرها كانوا رهن
الاعتقال في مقر الأمن الوقائي في رام
الله قال البيان: "إننا مستعدون
كحركة فتح بأن يتم تشكيل لجنة مشتركة
وطنية وإسلامية لبحث كل الاتهامات
التي صدرت في بيانكم الذي صدر بحق الأخ
العقيد جبريل الرجوب، وإذا ما ثبت
ادعاؤكم فنحن من يمتلك محاسبة الأخ
جبريل الرجوب". وأضاف البيان أن حركة
فتح متيقنة أن الحقيقة غير ما ذكر في
بيان حماس، موضحة أن الكثير من قادة
حماس يعلم ذلك.
وأكد
البيان أن "التجربة الطويلة المريرة
في حركة فتح توضح أن كل ثورة شعبية
تواجه تحديات وأزمات يتم اجتيازها
بالحكمة والوعي الوطني النابع من
تقديم المصالح الوطنية للثورة والشعب
على غيرها من المصالح".
كانت
حركة حماس اتهمت العقيد جبريل الرجوب
رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة
الغربية آنذاك بتسليم عناصر كتائب
الأقصى وكتائب القسام، من داخل مقر
الأمن الوقائي العام في بيتونيا مدينة
رام الله الذي كان محاصرا علي يد
القوات الإسرئيلية خلال الحملة
العسكرية الأخيرة وتم فك حصار المقر
بوساطة أمريكية،
وأدلى
كل من محمد دحلان ومحمد رشيد بتصريحات
اتهما فيها العقيد جبريل الرجوب
بالتصرف على عاتقه الشخصي.
ويرى
مراقبون في فلسطين أن ما جرى في مقر
الأمن الوقائي مؤخرا، وموافقة الرئيس
الفلسطيني على سجن قتلة وزير السياحة
الإسرائيلي زئيفي تحت حراسة أمريكية،
قد تكون صفقة يتم بموجبها فك الحصار عن
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
|