English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لوبان يفتح ملف اليمين المتطرف بأوروبا

فيينا-ا.ف.ب- إسلام أون لاين.نت/30-4-2002 

لوبان في مواجهة شيراك

تسبب فوز "جان مارى لوبان" زعيم "الجبهة الوطنية" وتأهله إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بفرنسا فى إعادة فتح ملف اليمين المتطرف فى أوروبا كلها، ذلك الملف الذي يثير الكثير من الجدل ليس فى فرنسا كلها ولكن فى العالم كله.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن اليمين المتطرف يسجل نموا متصاعدا فى دول الاتحاد الأوروبي منذ سنوات، لكن نسب تمثيله في دول الاتحاد لا تزال شديدة التباين.. ففي النمسا فاجأ اليمين المتطرف المنضوي تحت لواء الحزب الليبرالي (فرايهايتليشي بارتاي اوسترايخ) أوروبا عندما أصبح الحزب الثاني في البلاد بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر 1999 بحصوله على 27% من الأصوات.

ومنذ فبراير 2000 يتقاسم الحزب السلطة مع حزب المحافظين؛ حيث إن لديه نائبة للمستشارية وخمسة وزراء في الحكومة. وكان بروز اليمين المتطرف كأحد أبرز الأطراف التي شكلت السياسة العامة للبلاد سببا في تعريض النمسا لعقوبات سياسية فرضها عليها الاتحاد الأوروبي لمدة سبعة أشهر.

ولكن الحزب الذي يديره من وراء الستار الزعيم الشعبي "يورج هايدر" سجل هبوطا في استطلاعات الرأي التي كشفت مؤخرا تراجع شعبيته إلى 20%. وخلال الانتخابات البلدية التي جرت في فيينا في مارس 2001 فقد الحزب أكثر من ربع ناخبيه مع انخفاض نسبة الأصوات إلى 25.20% بعد أن كانت 9.27%.

تراجع فى ألمانيا

وفى ألمانيا لا يوجد لليمين المتطرف إلا نائب واحد على المستوى الإقليمي والفدرالي؛ حيث فقدت الأحزاب اليمينية سنة 2001 حوالي عشر أعضائها الذين يقدر عددهم حاليا بـ33 ألف عضو.

ويبلغ عدد أعضاء "اتحاد الشعب الألماني" (دويتشي فولكس اونيون) 15 ألف عضو وحزب "الجمهوريين" (ريبوبليكانير) حوالي 11 ألف و500، في حين يضم "الحزب النازي الجديد" (ناسيونال بارتاي دويتشلاند) حوالي ستة آلاف و500 عضو.

وقد أعلن "اتحاد الشعب الألماني" مؤخرا تراجعه عن تقديم مرشحين في الانتخابات الإقليمية بمقاطعة "ساكس- انهالت" شرقي البلاد حيث يوجد له 16 نائبا في الوقت الذي يسجل فيه الجمهوريون الفشل الانتخابي تلو الآخر فى حين يواجه "الحزب النازي الجديد" تهديدا بالحظر بقرار من المحكمة الدستورية. ولن يقدم أي من هذه الأحزاب الثلاثة مرشحين للانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر 2002.

نمو ببلجيكا والدنمارك وفرنسا

وفى بلجيكا أصبح تكتل "فلامز بلوك" الحزب الخامس في البلاد بعد الانتخابات العامة التي جرت في يونيو 1999 مع حصوله على 9.9%. ومنذ ذلك الحين يسجل الحزب تقدما في العديد من مدن منطقة الفلاندر الشمالية الناطقة بالهولندية، حيث رسخ وجوده خاصة في "انفير" ثاني أكبر المدن فى البلاد التي حصل فيها على 33% من الأصوات.

وفى الدنمارك أصبح حزب الشعب الدنماركي (دانسك فولكبارتيت) ثالث أحزاب البلاد بحصوله على 12% من الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر، والتي استعاد فيها اليمين الأغلبية في البرلمان للمرة الأولى منذ 72 سنة. وقد فرض الحزب الذي ترأسه "بيا كيارسجارد" الهجرة كنقطة مركزية في سياسة البلاد الداخلية. وليس للحزب ممثل في الحكومة التي يدعمها في البرلمان.

وفى فرنسا فجر زعيم الجبهة الوطنية "جان ماري لوبن" مفاجأة كبرى بحصوله على 9.16% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 21 إبريل ليواجه الرئيس المنتهية ولايته جاك شيراك في الجولة الثانية في الخامس من مايو. وبإضافة الأصوات التى حصلت عليها الحركة الوطنية الجمهورية بزعامة برونو ميجريه يكون اليمين المتطرف قد حصد تقريبا 20% من الأصوات. وكان لوبن حصل في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 1995 على نسبة 15% من الأصوات.

بريطانيا: الخوف من الإسلام

وفى بريطانيا يعتبر الحزب الوطني البريطاني (بريتيش ناشيونال بارتي) الأكثر شهرة بين أحزاب اليمين المتطرف وهو ينوي تسجيل اختراق خلال الانتخابات المحلية في 2 مايو 2002 حيث سيقدم 68 مرشحا، مركزا حملته على ملف الأمن والخوف من الإسلام. وومنذ إنشائه قبل نحو عشرين عاما لم يمثل الحزب فى البرلمان سوى نائب واحد في لندن سنة 1993.. وخفف الحزب مؤخرا نبرة خطابه المعادي للأجانب ولم يعد يطالب بطردهم من البلاد.

وفى إيطاليا تشارك رابطة الشمال بزعامة "أومبرتو بوسي" في الحكومة التي شكلها "سيلفيو برلوسكوني" في يونيو الماضي حيث تشغل ثلاث وزارات كما أن لديها 30 عضوا بمجلس النواب و17 بمجلس الشيوخ، وذلك منذ الانتخابات التشريعية في مايو2001وقد حصل الحزب الفاشي الجديد (فياما تريكولوري) على 4.0% من الأصوات في هذه الانتخابات مقابل 9.0% سنة 1996 ويمثله في البرلمان سناتور واحد.

اليمين يتباهى بشذوذه!

وفى هولندا حصد "بيم فورتوين" الذي يتمتع بشعبية كبيرة ويتباهى علنا بشذوذه ويرفع شعار كراهية الأجانب أكثر من 34% من الأصوات في روتردام ثاني مدن البلاد في الانتخابات البلدية التي جرت في مارس الماضي ليصبح فجأة زعيم الحزب الأول في تلك المدينة الساحلية الهامة.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن تحصل قائمة بيم فورتوين في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 15 مايو 2002 على عشرين من مقاعد مجلس النواب الهولندي البالغ عددها 150 مقعدا.

وفى البرتغال حصل الحزب الشعبي (بارتيدو بوبولار) على 8.8% من الأصوات في الانتخابات التشريعية التى جرت في مارس 2002 وساعد حزب الوسط في تكوين أغلبية.

ويتأرجح الحزب الذى يرأسه وزير الدفاع باولو بورتاس بين نزعة محافظة متشددة وبين الليبرالية الجديدة.

أما المجر (المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي) ففي الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت في 7 إبريل 2002 خرج حزب العدالة والحياة بزعامة الكاتب "إستفان تشوركا" من البرلمان الذي كان دخله في 1998. إلا أن الحزب حصل مع ذلك على عدد من الأصوات قريب من الذي حصل عليه قبل أربع سنوات (257 ألفا مقابل 277 ألفا) إلا أن المشاركة القياسية في الانتخابات هبطت به إلى أقل من حد الخمسة في المئة من الأصوات اللازم لدخول البرلمان. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع