|

|
روسيا تعلن مقتل باساييف والمقاتلون ينفون |
|
ضمير أحمد - وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-4-2002 |
 |
|
شامل باسييف |
نفى
المقاتلون الشيشان الأنباء التي تحدثت
عن مقتل القائد "شامل باساييف".
وكان "الجنرال أناتولي كفاشنين"
رئيس أركان الجيش الروسي قد أعلن في
حديث لقناة "NTV" الروسية الثلاثاء
30-4-2002 أن المخابرات الروسية "FSB"
تمكنت من قتل شامل باسييف، ونقلت وكالة
الأنباء الفرنسية عن المكتب الصحافي
للرئيس الشيشاني "أصلان مسخادوف" قوله
إنه لا يملك أية معلومات عن
مقتل باساييف.
وقال
الموقع الرسمي للمقاتلين الشيشان على
الإنترنت "قوقاز سنتر" الثلاثاء
نقلا عن مقاتلين شيشان: إن باساييف قد
عقد الجمعة 26-4-2002 اجتماعا طارئا
للمقاتلين بحث خلاله أحوال المجاهدين
والتخطيط للعمليات الجديدة التي
سيقومون بها في صيف 2002، وإنه في صحة
جيدة ويعيش في منطقة "فيدينو"
بجنوب الشيشان.
وأضاف
مراسل الموقع بمدينة "فيدينو" في
اتصال هاتفي أنه قد أجرى لقاء مع
باساييف في منزله السبت 27-4-2002 ، وأن ما
قاله "أناتولي كفاشنين" عن مقتل
باساييف إشاعة كاذبة، من جهته لم يؤكد
"بدر الدين بينو" نائب رئيس
البرلمان الشيشاني نبأ مقتل باساييف،
وقال في حديثه لقناة "الجزيرة"
الفضائية: "قمت بإجراء عدة اتصالات
ببعض القادة الشيشانيين، لكنهم لم
يؤكدوا الخبر، وأضاف "أن زوجة
الرئيس مسخادوف قد أجرت اتصالا هاتفيا
من قطر بمكتب الرئيس، وأبلغتني أن
الخبر عارٍ من الصحة ولا يزيد عن كونه
إشاعة".
يُذكر
أن الجيش الروسي كان قد ادّعى قتل
باساييف عدة مرات في السابق، وتَعتبر
روسيا باساييف -37 عاما- العدو الأول في
أعقاب الحرب الشيشانية الأولى بين
عامي 1994 و1996.
ويحمّل
الروس باساييف مسؤولية حركتي عصيان
وقعتا في جمهورية داغستان المجاورة
للشيشان في شهري أغسطس وسبتمبر 1999،
إضافة إلى موجة التفجيرات التي شهدتها
عدة مدن روسية وراح ضحيتها 239 شخصا.
يأتي
ذلك بعد أيام من اعتراف المقاتلين
الشيشان الأحد 28-4-2002 بمقتل القائد
الشيشاني العربي الأصل "خطاب"
وذلك عن طريق "رسالة مسمومة"
سلَّمها له أحد عناصر المقاومة بغرب
الشيشان وفرّ هاربا. ويُعد خطاب من
أعوان باساييف المقربين.
|