|

|
تقارير: الشرطة الهندية نظمت مذابح جوجارات |
|
نيودلهى
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-4-2002
|
 |
|
أعمال العنف فى جوجارات
|
اتهمت
منظمة "هيومن رايتس ووتش"
الأمريكية المهتمة بحقوق الإنسان
أعضاء في حزب "بهاراتيا جاناتا"
الحاكم في الهند بالتورط بشكل مباشر في
المساعدة على أعمال العنف في ولاية
جوجارات التي تسببت في مقتل نحو 900 شخص،
وتشريد أكثر من مائة ألف معظمهم من
المسلمين.
وأضافت المنظمة في تقرير نُشر
الثلاثاء 30-4-2002: "إن الهجمات تم
تخطيطها وتنظيمها بمشاركة مهمة من
الشرطة الهندية ومسئولي الحكومة
المحلية التي يسيطر عليها حزب
بهاراتيا جاناتا الهندوسي ذو التوجهات
القومية".
وانتقد عدد من الدول الأوروبية أيضا
السلطات الهندية لعجزها عن حماية
الأقلية المسلمة.
ويأتي هذا في الوقت الذي تواجه فيه
الحكومة الهندية التي يسيطر عليها
القوميون الهندوس الثلاثاء مذكرة لحجب
الثقة في البرلمان بسبب استمرار أعمال
العنف في جوجارات.
ومن المتوقع أن تفشل محاولة حجب الثقة
في الحكومة الهندية؛ لتمتعها بأغلبية
في مجلس النواب.
كان
وزير الفحم والمعادن الهندي "رام
فيلاس باسوان" قد أعلن استقالته
الإثنين 29-4-2002؛ احتجاجا على أعمال
العنف التي تجري بين الهندوس
والمسلمين في ولاية جوجارات، منددًا
بعجز السلطات عن وضع حد لهذه المصادمات.
تجدد
الاشتباكات
ومن
جهة أخرى لقي شخص مصرعه، وأصيب أربعة
آخرون في تجدد لأعمال العنف في "أحمد
آباد" كبرى مدن جوجارات. وذكر مسئول
بالشرطة الهندية أن جنوده أطلقوا
النار لفض اشتباكات بين المسلمين
والهندوس في ساعة مبكرة من صباح
الثلاثاء 30-4-2002 بدأت بعد أن أشعل مثيرو
شغب النار في متجر لمنتجات البلاستيك،
وتبادل حشود التراشق بالحجارة.
وفي
نداء علني طلب الرئيس الهندي "كي. آر
نارايانان" من المواطنين القيام بكل
ما بوسعهم لتهدئة التوتر، و"عودة
الوئام" بين الطوائف.
|