بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوروبا: أمريكا تصدر لنا العنف

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 29-4-2002

الشاب الألماني القاتل

أرجع سياسيون ومحللون أوروبيون تزايد حوادث إطلاق النار في الدول الأوروبية خلال الأعوام الماضية إلى تأثر الأوروبيين بثقافة العنف القادمة من الولايات المتحدة، فضلا عن انتشار الأسلحة القادمة من أوروبا الشرقية بطرق غير قانونية. يأتي ذلك في أعقاب قيام طالب ألماني الجمعة 26-4-2002 بإطلاق النار على طلبة داخل إحدى المدارس؛ مما أسفر عن مقتل 17 شخصا، وذلك قبل انتحار الطالب.

وقال "كلود أليجر" وزير التعليم الفرنسي السابق لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الإثنين 29-4-2002: "لا نريد من الولايات المتحدة أن تصدر لنا ثقافة العنف؛ فنحن لسنا دولة رعاة بقر أو قطاع طرق".

ومن جانبه، قال رئيس اتحاد الشرطة الألمانية "كونراد فيبرج": لن نسمح بأن يكون تصاعد أحداث العنف جزءًا من حياتنا اليومية.

أما "مانفريد روج" عمدة مدينة "أيرفورت" الألمانية التي وقعت بها حادثة إطلاق النار على الطلبة فقال: "كنت دائما أعتقد أن ما يحدث في الولايات المتحدة لا يمكن أن ينتقل إلينا، ولكنه حدث".

ويقول محللون لصحيفة واشنطن بوست: إن الأوروبيين دائما يلقون باللوم على ما يسمونه بثقافة السلاح الأمريكية، التي تعني عدم وجود ضوابط في الولايات المتحدة على الملكية الخاصة للأسلحة، إضافة إلى اعتزاز المواطنين الأمريكيين بحقهم الدستوري في حمل السلاح.

 وأضاف: إن أحد أسباب تزايد حوادث العنف بأوروبا يرجع إلى انتشار الأسلحة بها؛ وذلك حتى في الدول التي تحكمها ضوابط قانونية.

تضع باقات الورود وتبكي رحيل أخيها

وألمحت الصحيفة بأنه على الرغم من القوانين التي تفرضها الكثير من الدول الأوروبية على امتلاك السلاح فإنه يتم السماح للعديد من الأوروبيين –خاصة الذين يعملون في مهنة الصيد، أو من ممارسي رياضة الرماية- بامتلاك أسلحة.

وتقول صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية الإثنين 29-4-2002: إنه على الرغم من أن بريطانيا تعتبر إحدى الدول التي تفرض قوانين مشددة على امتلاك الأسلحة في العالم أجمع فإن ألف حادثة عنف وقعت بها في عام 2000.

وأشارت إلى أنه ما بين أبريل ونوفمبر 2001 ارتفع عدد حوادث العنف في بريطانيا بنحو 90%، كما ارتفعت نسبة جرائم السرقة بالتهديد بالسلاح بنحو 53%، وذلك مقارنة بعام 2000.

ويقول البريطانيون: إن الأفلام والمسلسلات الأمريكية التي يتم عرضها في أوروبا والعالم أجمع تعمل على ترويج العنف واستخدام السلاح. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى وقوع نحو ألف حادثة عنف عام 2000 في فرنسا و1200 حادثة في أسبانيا عام 2001.

أسلحة من الشرق

نثروا الورود على قبور التلاميذ القتلى

من جهة أخرى، أكد محللون أن تزايد حوادث العنف يرجع لانتشار الأسلحة القادمة من أوروبا الشرقية، وذلك بعد انهيار يوغوسلافيا في مطلع التسعينيات، فضلا عن الحروب الثلاث التي وقعت في البلقان؛ حيث يتم تهريب الأسلحة منذ ذلك الحين إلى دول الاتحاد الأوروبي.

يُشار إلى أن الدول الأوروبية شهدت العديد من حوادث العنف في الآونة الأخيرة؛ ففي مارس 2002 قام شاب فرنسي –33 عاما- بإطلاق النار على الأشخاص المتواجدين في أحد مجالس البلديات في ضاحية "نانتير" بباريس بواسطة بندقيتين آليتين؛ مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص، وإصابة أكثر من 10 آخرين، وقد تم اعتقاله، لكنه لقي مصرعه وهو يحاول الهرب.

وتلا هذا الحادث سلسلة من حوادث العنف الأخرى، كان أشهرها مقتل أحد رجال الشرطة في "فانس" شمال غرب فرنسا على يد رجل كان مسلحا ببندقية كلاشينكوف.

وفي سويسرا قتل رجل مسلح 14 شخصا، وأصاب 14 آخرين قبل أن يقتل نفسه أمام مقر برلماني في 27 سبتمبر 2001.

وحتى هولندا التي تتبنى قوانين مشددة تحظر امتلاك الأسلحة شهدت عدة حوادث عنف، منها قيام شاب -17 عاما- بإصابة خمسة أشخاص بعد إطلاقه النار عليهم في 1999.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع