بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجارديان: العراق يعيد تسليح دفاعاته

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-4-‏2002م

أمريكا تستهدف تغيير نظام صدام حسين

أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن العراق يقوم بإعادة بناء وتسليح دفاعاته، استعدادًا للتصدي للهجوم الأمريكي المحتمل على أراضيه.

ونقلت الجارديان الإثنين 29-4-2002م عن ثلاثة ضباط عراقيين هاربين -كانوا يخدمون بالوحدات الخاصة للجيش العراقي- في مقابلة معهم بإحدى العواصم الأوروبية "أن العراق قام بشراء أسلحة من أوروبا الشرقية، وتم تهريبها عبر سوريا".

وأكَّد الضباط أن الرئيس العراقي صدام حسين قام بوضع قواته على أهبة الاستعداد، إضافة إلى بنائه العديد من المخابئ الجديدة، في الوقت الذي يقوم فيه بحملة إعدام جماعية للعديد من أفراد الجيش المنشقين أو الذين يشعر بعدم ولائهم له.

وزعم الضباط الثلاثة أن عدم انتظام دفع الرواتب المتدنية والخوف من عمليات القصف المحتمل، إضافة إلى الخوف من إقدام صدام على التخلص من غير المرغوب فيهم، أدت إلى زيادة حالات الهروب التي وصلت إلى 100 ألف عسكري عراقي من جملة الجيش التي تبلغ 400 ألف شخص.

وقالت الجارديان: إن الهاربين الثلاثة فروا من العراق منذ ستة أشهر، حيث كانوا يعملون تحت قيادة "قصي صدام حسين" المسئول عن الشئون الداخلية لما أسمته بدفاعات الديكتاتورية العراقية.

وأضافت أن الجنرال "نواف المالكي" أحد كبار حركة الضباط المعارضين في العراق رافق الضباط الثلاثة.

شحنة عسكرية

ووفقًا لأقوالهم فإن شحنة عسكرية من ثلاث دفعات وصلت في 13 فبراير 2002م إلى ميناء اللاذقية بسوريا في طريقها إلى العراق، وقال المالكي: "نعرف أن هناك شحنتين إضافيتين في الطريق للعراق، لكننا لا نعرف هل وصلت أم لا".

وتشمل الدفعة الأولى من الشحنة العسكرية صواريخ مضادة للطائرات، وأنظمة توجيه الصواريخ، وبطاريات لصواريخ سكود بعيدة المدى.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشحنة خرجت من جمهورية التشيك في طريقها للتصدير إلى سوريا واليمن، وكلفت العراق مبلغ 800 ألف دولار، وأن المقدم "خالد الأداني" من المخابرات العراقية أشرف على إفراغها في ميناء اللاذقية بسوريا.

ونقلت الصحيفة عن العقيد "خالد أياد الدليمي" من الحرس الجمهوري الخاص البالغ تعداده 12 ألفًا قوله: "إن أحد زملائه الضباط سافر إلى اللاذقية لزيادة عملية تأمين شحنة الأسلحة".

وقال الضباط الثلاثة الذين رفضوا الإفصاح عن أسمائهم: إن عملية تهريب الأسلحة جزء من التصعيد العراقي لإعادة بناء دفاعاته، مُشيرين إلى أن الرئيس صدام حسين قام مؤخرًا بتطوير الأسلحة الكيميائية والنووية منذ مغادرة مفتشي الأمم المتحدة للعراق في عام 1998م.

وثيقة

ووفقًا لوثيقة قدمها الضباط الهاربون فإن النظام العراقي عمل على تطوير أنظمة الرادار التي يمكنها رصد طائرات التجسس الأمريكية، حيث طلب صدام إنتاج 150 رادارًا من نفس النوع بعد تحقيق إنجاز ملموس في عملها.

وأشاروا إلى أن النظام العراقي قام بتقسيم دفاعات العراق إلى خمس مناطق، كما تم تغيير العديد من قادة الجيش؛ حتى يمكنها التصدي للهجوم الأمريكي على العراق في أي وقت.

على جانب آخر.. نقلت الجارديان عن المقدم التكريتي "محمد الدهام" أحد الهاربين من الجيش العراقي منذ شهر قوله: "إنه كان يعمل في وحدة خاصة هدفها إخفاء القبور الجماعية لضحايا النظام".

وقال: "قُتل في فبراير 2002م ما بين 150 إلى 200 مدني؛ لأن صدام شعر بخطورتهم"، ووصف الأمر بأنه كان عشوائيًّا، حيث تم رميهم في الصحراء قرب قصر صدام في الرضوانية، ثم تم دفنهم بصورة جماعية.

وأضاف إلى أن حوالي 1500 آخرين قُتلوا في يناير وفبراير 2002م، مُشيرًا إلى تضاعف أحكام الإعدام في العام الحالي عنها في العام الماضي.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد ذكرت الأحد 28-4-2002م أن الولايات المتحدة تخطط لاستخدام ما بين 70 ألفًا إلى 250 ألف جندي أمريكي في شنِّ حملة جوية ضخمة وغزو بري للعراق.

وذكرت الصحيفة أن إدارة بوش قررت تأجيل الهجوم إلى 2003م تخوفًا من عدم نجاح انقلاب في العراق في الوقت الحالي، مُشيرة إلى أن استخدام قوات عراقية منشقة للقيام بمعركة بالوكالة عن الولايات المتحدة في بغداد لن تكون كافية لتغيير السلطة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع