English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفيصل: علاقتنا بأمريكا متينة كالصخر

واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 29-4-2002

سعود الفيصل

أشاد وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل" بدور الرئيس الأمريكي في حل أزمة الشرق الأوسط، وقال: "قبل وخلال وبعد المحادثات وجدنا الرئيس مشاركًا بشكل كامل في هذه القضية"، وأضاف أن العلاقات الأمريكية السعودية التي بدا أنها توترت خلال الأسابيع السابقة للاجتماع قوية.

وتأتي تصريحات الفيصل في ختام زيارة الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي لمباحثاته التي أجراها مع الرئيس الأمريكي "جورج بوش".

وقال الفيصل الإثنين 29-4-2002 : "إن بوش والأمير عبد الله أكدا في اتصال هاتفي صباح الأحد 28-4-2002 على العلاقات التاريخية والقوية التي تعكس المصالح الإستراتيجية للبلدين"، وأضاف "العلاقات جيدة ومتينة كالصخر بين البلدين".

وأضاف وزير الخارجية السعودي الأمير "سعود الفيصل" أن الأمير عبد الله وبوش أعربا عن أملهما في أن يكون النشاط الدبلوماسي الذي حدث خلال هذا الأسبوع متمثلا في موافقة الإسرائيليين على السماح بإطلاق الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" من مقره المحاصر - خطوة أولى نحو حل صراع الشرق الأوسط بشكل نهائي.

من جهة أخرى.. أكد الأمير سعود أن المفاوضات جارية لإنهاء أزمة كنيسة المهد في بيت لحم، وقال نأمل بحل سريع وفعَّال لهذه القضية، فالتاريخ أثبت أن الوقت هو عدو السلام في الشرق الأوسط، ونأمل أن تدرك كل الأطراف الحكمة والحاجة الماسة للتحرك السريع من أجل السلام.

والتقى الأمير عبد الله مع بوش في مزرعته بكروفورد بتكساس في محادثات استغرقت خمس ساعات الأحد 28-4-2002، وقالت تقارير إن المحادثات شملت تحذير الأمير عبد الله لبوش بضرورة تخفيف تأييده لإسرائيل وإلا خاطَرَ بعواقب وخيمة في العالم العربي.

كما قدم السعوديون "خطة سلام" من 8 نقاط، أهم ما جاء بها إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، ومبادرة سلام تقودها الولايات المتحدة، وتدعمها قوات حفظ سلام دولية.

بوش والأمير عبد الله

وصرح مسئولون سعوديون في أحاديث خاصة بأنهم يشعرون بأن بوش ترك تفصيلات سياسته في الشرق الأوسط بشكل أكبر مما ينبغي في يد أعضاء في إدارته محافظين ومؤيدين لإسرائيل بشدة، وأنه لا بد وأن يكون له دور أكبر في ذلك.

وقد اختلف الجانبان الأمريكي والسعودي في بعض المسائل، حيث إن إدارة بوش لم تخف رغبتها في إسقاط الرئيس العراقي "صدام حسين" بالقوة إذا لزم الأمر بسبب تورطه المزعوم في أنشطة إرهابية! ولكن السعوديين أكدوا أنهم لا يرون ما يدعو للقيام بعملية عسكرية أخرى.

كما كان هناك خلاف أيضا بشأن ما إذا كان يتعين تسليح قوة حفظ السلام الدولية المقترحة بالشرق الأوسط والتي يؤيدها السعوديون في حين لا تؤيدها الولايات المتحدة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع