|

|
زايد يتكفل بترميم كنيسة المهد |
|
أبوظبي
- رضا حماد – إسلام أون لاين.نت/
29-4-2002
|
 |
|
الدخان يغطي كنيسة المهد نتيجة القصف الإسرائيلي |
أعلن
الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان"
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
عن تحمله كافة النفقات اللازمة لترميم
كنيسة المهد في بيت لحم؛ حيث أُصيبت
بأضرار جسيمة جراء اعتداء الجيش
الإسرائيلي عليها بالقصف والحرق منذ
اجتياحه المدينة بالضفة الغربية، كما
قرر التكفل أيضاً بنفقات ترميم مسجد
"عمر بن الخطاب" المجاور للكنيسة؛
حيث تعرض لقصف القوات الإسرائيلية.
ونقلت
وكالة الأنباء الإماراتية الأحد 28-4-2002
عن الشيخ "حمدان بن زايد آل نهيان"
وزير الخارجية الإماراتي، رئيس جمعية
الهلال الأحمر قوله: "أصدر رئيس
الدولة توجيهاته لجمعية الهلال الأحمر
بمتابعة تنفيذ القرار على الفور".
وأضاف
الوزير أن جمعية الهلال الأحمر بدأت
بإجراء الاتصالات مع المراجع الكنسية
المعنية بكنيسة المهد وبوزارة الأوقاف
الفلسطينية للإعداد لأعمال الترميم،
والبدء بها فور رفع الحصار، وانسحاب
قوات الاحتلال الإسرائيلية من مدينة
بيت لحم.
العهدة
العمرية
وأوضح
حمدان أن هذا الإجراء يأتي تجسيدا
للقيم الإسلامية النبيلة والتعاليم
الحضارية والإنسانية التي تُجسدها
وتعبر عنها العهدة العمرية التي أعطى
فيها الخليفة "عمر بن الخطاب" -رضى
الله عنه- عهد الأمن والأمان لسكان "أيلياء"
-القدس- وما جاورها، والمحافظة على
كنائسهم، وتوفير كل متطلبات الحماية
والرعاية لها.
وكان
الشيخ زايد قد تبرع السبت 27-4-2002 ببناء
800 وحدة سكنية في مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين في الضفة الغربية الذي
دمرته القوات الإسرائيلية، منسقًا مع
منظمة "الأونروا" ووزارة الأشغال
العامة الفلسطينية.
وكان
زايد قد تكفل أيضاً في وقت سابق بكفالة
5 آلاف يتيم فلسطيني، وتبرع بعدة
ملايين من الدراهم منذ بدء انتفاضة
الأقصى كان آخرها 40 مليون درهم -حوالي 10
ملايين دولار- ضمن حملة "لأجلك يا
قدس" التي نظمتها جمعية الهلال
الأحمر الإماراتية لدعم نضال الشعب
الفلسطيني الجمعة 12-4-2002.
ومن
جهته، قال "صلاح التعمري" رئيس
المفاوضين الفلسطينيين بشأن كنيسة
المهد: إنه متحصن منذ الثاني من أبريل
2002 في الكنيسة ومعه 200 فلسطيني بينهم 30
ناشطا تطاردهم إسرائيل، وأضاف أن
مفاوضات تُجرى بين الفلسطينيين
والإسرائيليين للتوصل لتسوية بشأن هذه
القضية، غير أنها لم تصل لنتائج.
|