English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عيد الفصح.. المسيح يتألم مرتين

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت /29-4-2002

عطا الله حنا

"أولئك الذين عذبوا المسيح قبل ألفي عام هم أنفسهم الذين يعذبون الشعب الفلسطيني اليوم".. بهذه الكلمات بدأ الأب الدكتور "عطا الله حنا" الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي الفلسطينية حديثه، واصفا الأجواء التي يحيي بها المسيحيون في فلسطين "عيد الفصح" و"أحد الشعانين" الذي يمر هذه الأيام.

وقال عطا الله حنا لمراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت " الإثنين 29-4-2002: "لن نيئس ولن نستسلم لأن إيماننا بالله كبير، ونحن نؤمن بأن الله يمهل ولا يهمل، وأن الشعب الفلسطيني سينهض من عذاباته منتصرا على الاحتلال الغاشم"، مشيرا إلى أن يوم الحرية قادم لا محالة والظلم لن يدوم.

وأضاف أن هذا الأسبوع الذي يمتد من الأحد 28-4-2002 (أحد الشعانين) وحتى الأحد 5-5 -2002 (عيد الفصح/ القيامة) هو "أسبوع الآلام المقدّس" الذي يحييه المسيحيون تذكارا للآلام التي عاناها السيد المسيح من مكر اليهود.

ستقتصر على الشعائر

وأشار حنا إلى أن شعائر الاحتفال بهذا العيد ستقتصر على الشعائر الدينية فقط؛ تضامنا مع الشعب الفلسطيني المنكوب، واستنكارا للعدوان الإسرائيلي المستمر والحصار الذي يتعرض له الفلسطينيون ومدنهم وقراهم إلى جانب كنيسة المهد، كما أكد أن علماء الدين المسيحيين في العالم ستقتصر احتفالاتهم على الشعائر الدينية فقط.

وقال: "نسأل الله أن يمنّ على الشعب الفلسطيني بالصمود والصبر إزاء المحنة والنكبة التي حلّت به في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه". وأشار إلى "أننا يجب أن نعمل على إفشال كافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والأمة العربية في وقت أصبح فيه العالم أسيرا للأبواق الإعلامية الإسرائيلية التي تزيف الحقائق وتشوه الصور".

كان بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس "أيرينيوس الأول"، وبطريك الأرمن الأرثوذكس "طور كوم مانوغيان"، ومطران الأقباط الأرثوذكس بالقدس وسائر الشرق الأوسط الدكتور "أبراهام"، ومطران الأحباش، والنائب البطريركي السرياني الأرثوذكسي بالقدس -قد تصدروا الاحتفالات الأحد 28-4-2002 بهذا العيد.

وقام خمسة عشر مسيحيا بتحضيرات للصلاة مختبئين في مبنى قديم في أزقة بيت لحم الأحد، وأقام المسيحيون من مختلف الأعمار -كاثوليك أو أرثوذكس- الشعائر في منطقة ليست بعيدة عن كنيسة المهد التي يحاصرها الجيش الإسرائيلي منذ 2 أبريل 2002 وهم مختبئون تماما مثلما حدث قبل 2000 عام أيام اضطهادهم إبان حكم الرومان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع