|

|
عنف جوجارات يطيح بوزير هندي |
|
نيودلهي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-4-2002 |
 |
|
أحد بيوت المسلمين يحترق في جوجارات
|
قدم
وزير الفحم والمناجم الهندي "رام
فيلاس باسوان" استقالته الإثنين
29-4-2002 احتجاجا على أعمال العنف التي
تجرى بين الهندوس والمسلمين في ولاية
"جوجارات" غرب الهند؛ ليصبح أول
وزير يستقيل من الحكومة الهندية بسبب
أسوأ أعمال عنف تجتاح البلاد منذ 10
سنوات.
ويتزعم
رام باسوان حزب "لوك جان شاكتي"
الذي يحتل أربعة مقاعد في البرلمان.
ويعد هذا الحزب واحدا من بين 20 حزبا في
الحكومة الائتلافية التي يتزعمها رئيس
الوزراء "أتال بيهاري فاجباي".
وقد
وُجهت انتقادات لحزب فاجباي "بهاراتيا
جاناتا" لعدم السيطرة على أعمال
العنف في ولاية جوجارات.
وكان
قد قتل 900 شخص معظمهم من المسلمين خلال
أكثر من شهرين في أحداث العنف بولاية
جوجارات الهندية منذ 27-2-2002 عندما قام
مجهولون بحرق قطار يحمل مسافرين
هندوسا، وأسفر الحادث عن مقتل 58 شخصا.
مساءلة
فاجباي
في
غضون ذلك أجرى رئيس الوزراء الهندي
مباحثات مع أعضاء في الائتلاف الحاكم
لضمان تأييدهم له غداة تصويت تجريه
المعارضة بالبرلمان لمساءلته بشأن
أحداث العنف في جوجارات.
ومن
المقرر أن يشارك الائتلاف الحاكم -التحالف
الديمقراطي الوطني- في جلسة تنظمها
أحزاب المعارضة في البرلمان الثلاثاء
30-4-2002 للتصويت على إجراء جلسة لمساءلة
رئيس الحكومة.
ويقول
مراقبون: إنه إذا جاءت نتيجة التصويت
سلبية فإنها لن تطيح بالحكومة فقط، بل
ستكون ضربة قوية لحزب بهاراتيا جاناتا
الذي لقي هزيمة قاسية في الانتخابات
المحلية في فبراير 2002.
|