|

|
مقتل وإصابة 90 فى معارك أهلية بأفغانستان |
|
بكتيا – حسبان الله عبد الباقي – اسلام أون لاين0نت/28-4-2002 |
 |
|
الصراع على السلطة فىأفغانستان ما زال مستمرا |
أسفرت
المعارك الدامية التى اندلعت مساء
السبت 27-4-2002 بين قوات الحكومة
الانتقالية وأحد القادة المحليين
بولاية بكتيا بجنوب شرق أفغانستان عن
مقتل 15 شخصا وإصابة 75 آخرين بجروح.
ونقلت
وكالة الأنباء الأفغانية عن "شورى
الحقوقي" قائد قوات الحكومة المؤقتة
فى المنطقة أن قوات القائد المحلي "باجاخان
زدران" قامت بهجوم على قوات الحكومة
المؤقتة فى مدينة جارديز للاستيلاء
عليها. وقال شهود عيان: إن معارك السبت
كانت دامية واستُخدمت فيها الأسلحة
الثقيلة والخفيفة.
وقال
"تاج محمد مدرك" حاكم بكتيا: إن
قوات باجاخان انسحبت لمسافة 30
كيلومتراً شرق مدينة جارديز، لكنها
مستمرة فى القصف الصاروخى على القرى
المحيطة بالمدينة؛ مما أدى إلى مقتل 15
شخصاً وإصابة 75 آخرين حتى الآن.
وأضاف
"نجحنا فى الاستيلاء على 11 خندقاً من
قوات زدران لكنها لا تزال تقصف المدينة
بالصواريخ بعيدة المدى، وسقط أحد هذه
الصورايخ بجوار منزلي، وأحدث تلفاً
كبيراً به غير أنني الآن متواجد
بالمدينة بعيداً عن منزلي".
وأفادت
الوكالة الأفغانية الأحد 28-4-2002 أن
صاروخاً آخرسقط فى سوق "البزازى"
وأدى إلى مقتل 6 أشخاص، إضافة إلى سقوط
صواريخ على بعض المباني الحكومية. يذكر
أن 50 شخصاً قُتلوا منذ ثلاثة شهور
عندما هاجم زدران جارديز للاستيلاء
على بكتيا؛ مما أدى إلى قيام الحكومة
المؤقتة في كابول بتنصيب مدرك والياً
لبكتيا وهو ما رفضه زدران؛ فعاود
مهاجمة جرديز مرة أخرى.
استئناف
المعارك
وقال
أحد رؤساء القبائل فى مدينة "ميران
شاه" الحدودية لصحيفة "الوحدة"
الأفغانية: إن زدران وصل لكابول
للتشاور مع رئيس الحكومة الانتقالية
حامد قرضاي حول وضع بكتيا.
وقال
مصدر أمني: "الوضع الأمني فى بكتيا
شديد التوتر، حيث بدأ كل من زدران
ومدرك فى حشد قواتهما لاستئناف
المعارك على نطاق أوسع وأشمل".
وأضاف
أن سبب توتر الوضع الأمني فى بكتيا هو
الوصول للحكم وجمع الدولارات من
الجهات المتصارعة.
ويقول
مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" في
أفغانستان: إن الوضع الأمني في ولاية
خوست متأزم للغاية، وإن القوات
المتصارعة بدأت في حفر الخنادق داخل
المدينة حيث من المحتمل أن تشتعل
المعارك في أي لحظة.
وأغلقت
أسواق خوست منذ ثلاثة أيام وفر
الكثيرون من المدينة خوفاً من المعارك
الداخلية بين الطرفين المتصارعين.
ويرى المراقبون أن قوات التحالف
الدولي وخاصة القوات الأمريكية فى
المنطقة تلعب دوراً مهماً فى العمل على
زيادة وتيرة الحروب الداخلية بإمداد
الأطراف المتصارعة بالأسلحة
والمساعدات المالية، كما حدث فى
المعارك التى دارت منذ أسبوعين بين
القائد ننكيال والقائد مظفر الدين.
على
جانب آخر، أكد الناطق العسكري
الأمريكي الجنرال "بريان هيلفيرتي"
أن اتصالات تجري حالياً مع بعض القادة
المحليين من أجل تهدئة الأوضاع.
|