|

|
مقاتلو الشيشان يعترفون بمقتل خطاب |
|
ضمير أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 28-4 -2002م
|
 |
|
خطاب
|
اعترف
المقاتلون الشيشان بمقتل "خطاب"
قائد المقاتلين العرب عن طريق "رسالة
مسمومة" سلمها له أحد عناصر
المقاومة بغرب الشيشان وفر هاربا.
وقال
المقاتلون في بيان أصدروه الأحد 28-4-2002
على موقع "قوقاز سنتر" على
الإنترنت: إنه تم دفن جثمان "خطاب"
بمنطقة الجبالية جنوب الشيشان
الأربعاء 20-3-2002 وإن مكان دفنه معروف
لدى أقاربه وحارسه الشخصي "أمير
السي" الذي كان يمتلك النسخة
الأصلية لشريط فيديو "وفاة خطاب".
وأضافوا
أنه بعد مقتل – أمير السي – في أحد
الاشتباكات مع القوات الروسية
الثلاثاء 23-4-2002م، قامت المخابرات
الروسية بالاستيلاء على الشريط وقامت
بعرضه.
ذكرت
هيئة أركان المقاتلين أن السبب
الرئيسي وراء عدم إعلان استشهاد "خطاب"
هو الخوف من قيام القوات الروسية
باستخراج الجثة من قبرها، بدليل أن
الطائرات الروسية ألقت الخميس 28-3-2002
حوالي 15 ألف كيلوجرام من المتفجرات على
بعض المناطق الجبلية في الشيشان
والمناطق الجنوبية بعد أن فشلوا في
العثور على جثته.
وعن
بديل القائد خطاب ذكرت هيئة أركان
المقاتلين أن "أمير أبو الوليد"
قد استلم القيادة.
من
هو خطاب؟
ولد
خطاب في عام 1970 بالمملكة العربية
السعودية لأب سعودي وأم تركية في عائلة
ميسورة الحال، مكونة من 11شخصا، وتعتبر
قبيلة خطاب من أشهر القبائل في
السعودية.
وعندما
بلغ الخامسة عشرة قررت أسرته إرساله
إلى الولايات المتحدة ليدرس بجامعة
بوسطن، ولكنه رفض الاستمرار وقرر
السفر إلى أفغانستان للمشاركة في
القتال الدائر ضد القوات السوفيتية
والذي استمر بها عدة سنوات قبل أن
يتوجه إلى طاجيكيستان ومنها إلى
الشيشان.
وصل
"خطاب" إلى الشيشان مع ثلاثة من
أصدقائه في ربيع 1995م ومنذ ذلك التاريخ
لم يتركها حتى مارس 2002، وفي عام 1996 قرر
رئيس الشيشان منح "خطاب" لقب
اللواء وتعيينه مديرا لمركز تدريب
المقاتلين، ثم عين أميرا عسكريا لمجلس
الشورى الشيشاني، ونظرا لنشاطه
العسكرى الملحوظ توج بالكثير من
الميداليات العسكرية.
وتزوج
خطاب من سيدة داغستانية – من قرية "كاراماخي"
– ورزق ببنت عمرها 4 سنوات وولد عمره 9
شهور.
وقام
خطاب بعدة عمليات عسكرية، أولاها كانت
في مارس 1996م وعرفت باسم "ياريش ماردي"
وشارك فيها 13 مقاتلا فقط، وقتل فيها 252
جنديا روسيا وأصيب 58 آخرون بعد تدمير 13
دبابة و24 عربة مدرعة و12 عربة لنقل
العسكريين.
وفي
عمليه أخرى هاجم خطاب ثكنة عسكرية عام
1995 بالقرب من قرية "خاراشوي" ودمر
المبنى بالكامل حيث لقي 34 جنديا روسيا
مصرعهم وأسر 23 آخرين، بالاضافه إلى
أكثر من 45 عملية أخرى قام بها "خطاب"
أسفرت عن مصرع حوالي 9340 جنديا روسيا
على مدار 7 سنوات.
|