بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قتلة زئيفي مقابل إطلاق عرفات 

هاني بشر- إسلام أون لاين.نت/28-4-2002

عرفات

إعلان البيت الأبيض عن موافقة إسرائيل على إطلاق سراح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فتح الباب أمام التكهنات حول  مصير الفلسطينيين الستة المطلوب إشراف دولي عليهم. فيرى بعض المراقبين أن ذلك يفتح الباب أمام محاكمات من هذا النوع لفلسطينيين آخرين كما أنه يبعد الأنظار عن جرائم جنين، فيما يرى آخرون هذا الاتفاق يصب- في مجمله- في مصلحة الفلسطينيين.

الدكتور أحمد ثابت - أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة – يقول: إن المقصود من هذه الصفقة إبعاد أنظار العالم عن عمليات شارون والمجازر التي ارتكبها وخصوصا مذبحة جنين التي ارتكبت فيها إسرائيل أبشع الجرائم في التاريخ، هذا بالإضافة لشطب أي كلام عن أهمية محاكمة شارون وطاقم حكومته والجنود والضباط الذين شاركوا في هذه المجازر التي ارتكبت في المدن الفلسطينية .

فتح الباب لمحاكمات أخرى

وأضاف د. ثابت: إن الشرط الأمريكي الإسرائيلي والقبول الفلسطيني له يفتح الباب أمام محاكمات أخرى من هذا النوع لناشطين فلسطينيين كمروان البرغوثي؛ خصوصا أن الولايات المتحدة وبعض الأنظمة العربية سبق أن أشارت على عرفات بإنشاء محاكم أمن دولة لمعارضي اتفاقية أوسلو والمسئولين عن العمليات الاستشهادية. هذا بالإضافة لإتاحة الفرصة لكي تطبق أمريكا قوانينها الخاصة بمكافحة ما يسمى بالإرهاب  على هولاء المناضلين؛  مع إغفال اتفاقية جنيف عام 1949  لحماية المدنيين والعسكريين وقت الحروب واتفاقية لاهاي عامي 1899،1907 واتفاقية المحكمة الجنائية الدولية وبالتالي تسود شريعة الغاب وتكرس الهيمنة الأمريكية الظالمة على العالم .

ويرى أن هذا الشرط أيضا يمثل عدم احترام من الجانب الأمريكي للسلطة الفلسطينية رغم أنها لعبت دورا كبيرا في إعادة عرفات إلى  فلسطين و في إقامة مؤسسات السلطة.  وبهذا الذي تفعله فإنها لا تحترم صلاحيات هذه السلطة في تطبيق القانون.

ويتخوف د. أحمد ثابت من أن يعرض هذا الأمر المطلوبين الفلسطينيين المتواجدين مع الرئيس عرفات في مقره المحاصر برام الله

للاعتقال،  فلم يحدث في التاريخ أن يكون فك الحصار عن زعيم تضحية بكل هؤلاء المناضلين وإغفال جوهر القضية الأساسي.

بديلا عن تسليمهم لإسرائيل

على النقيض من ذلك يرى الدكتور وحيد عبد المجيد – رئيس تحرير التقرير الإستراتيجي العربي – أن هذه الصيغة من الاتفاق في مجملها تصب في مصلحة الموقف الفلسطيني، فقد كان متوقعا أن يتوصل إلى هذه الصيغة خلال المفاوضات الدائرة  منذ أكثر من أسبوع بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول كنيسة المهد.  وأضاف أن هذا التطور يدل على أن نجاح الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية في تحقيق أهدافه كان محدودا، مضيفا أن الإشراف الدولي على الفلسطينيين الستة يتيح لهم ضمانات محاكمة دولية وبالتالي الحيلولة دون تسليمهم لإسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع