English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يعتزم ترحيل سكان الضفة للأردن

لندن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2002

شارون يعتزم التخلص من سكان الضفة

كشف "مارتين فان كريفيلد" أحد كبار المؤرخين الإسرائيليين أن رئيس الوزراء "إريل شارون" يعتزم تنفيذ خطة لترحيل الفلسطينيين بالضفة الغربية إلى الأردن.

وقال كريفيلد في مقال له بصحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية الأحد 28-4-2002: إن

ترحيل الفلسطينيين إلى الأردن كان دائما هدفا لشارون، مشيرا إلى أن عدد مؤيدي سياسة ترحيل الفلسطينيين بين الشعب الإسرائيلي نفسه ارتفع، وفقا لاستطلاعات الرأي من 9% قبل عامين إلى 44% وفقا لاستطلاعات العام الحالي 2002.

وأضاف كريفيلد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ينتظر 3 فرص لتنفيذ هذه الخطة التي تستغرق 8 أيام: أولها  الإطاحة بالنظام الأردني حتى يمكن للفلسطينيين إقامة دولتهم هناك، والتخلص من هؤلاء الذين يعيشون في الضفة.

أما الفرصة الثانية -حسب كريفيلد- فهي قيام الولايات المتحدة بضرب العراق، وقال المؤرخ الإسرائيلي: إن شارون أخبر وزير الخارجية الأمريكي كولين باول أن الولايات المتحدة لا يجب أن تسمح للوضع في إسرائيل بتأجيل الضربة.

وأضاف كريفيلد أنه يوجد احتمال آخر سيخلق فرصة ذهبية لشارون لتنفيذ مخطط ترحيل الفلسطينيين إلى الأردن، وهو وقوع عملية "إرهابية" في قلب إسرائيل تسفر عن سقوط مئات الضحايا.

خطة التنفيذ

وأشار المؤرخ الإسرائيلي إلى أنه في حالة وقوع أي من هذه الاحتمالات ستتحرك إسرائيل آنذاك بسرعة البرق لتضع غواصاتها المتطورة الثلاث في حالة هجوم في مواقعها البحرية، كما ستقوم بإغلاق الحدود، وستفرض حظرا إخباريا كاملا تقوم بمقتضاه بتحديد إقامة كافة المراسلين والصحفيين الأجانب داخل أحد الفنادق؛ بوصفهم ضيوفا على الحكومة الإسرائيلية.

وقال كريفيلد: إن إسرائيل ستقوم بنشر فرق جيشها البالغ عددها 12 فرقة لتتصدى لأي محاولة تدخل من دول عربية مجاورة، وستكون كالآتي: 5 فرق قتالية في مواجهة مصر، و3 في مواجهة سوريا، وواحدة في مواجهة لبنان.

وأضاف أن ذلك الأمر سيترك لإسرائيل 3 فرق أخرى لتأمين حدودها الشرقية، وقوات كافية لوضع دبابة في كل قرية، ولتنفيذ عملية ترحيل الفلسطينيين التي لن تتطلب أكثر من قصف المناطق الفلسطينية بالمدفعية الثقيلة لإجبارهم على الرحيل.

وأشار المؤرخ إلى الدور الذي سيلعبه الطيران الحربي الإسرائيلي في التصدي لأي محاولة تدخل، ملمحا إلى بعض المواقف التي أظهر فيها السلاح الجوي الإسرائيلي تفوقا وانتصارات، ومنها قيامه بقصف القوات السورية إبان غزو لبنان 1982، وتدمير 19 من بطاريات الصواريخ السورية.

ويقول كريفيلد: إن الخبراء العسكريين الإسرائيليين يتوقعون انتهاء هذه العملية في 8 أيام، وستنتهي بطرد الفلسطينيين وسقوط النظام في الأردن، وذلك في حالة عدم تدخل الدول العربية، أما في حالة تدخلها فإن الأمر سينتهي بنفس النتيجة، ويُضاف عليها تدمير هذه الدول وانتصار إسرائيل.

غير أنه أشار إلى أن إسرائيل ستعاني من بعض الخسائر، خاصة من الجانب الشمالي؛ حيث يوجد حزب الله اللبناني.

وقال كريفيلد: يعتقد البعض أن المجتمع الدولي لن يسمح بمثل هذا التطهير العرقي، إلا أنني لا أعتمد على ذلك؛ فإذا أراد شارون أن ينفذ مخططاته فإن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تستطيع منعه.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قامت باجتياح عنيف لمدن وقرى الضفة الغربية، وارتكبت المجازر البشعة بحق المدنيين الفلسطينيين خاصة في مخيم جنين للاجئين، فضلا عن الدمار الذي لحق بالمؤسسات الفلسطينية ومنازل المواطنين في الضفة الغربية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع