|

|
حزب الله: مبادلة محاصرين فلسطينيين بإسرائيليين |
|
بيروت
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2002م
|
 |
|
حسن نصر الله
|
عرض
حزب الله اللبناني إطلاق سراح أسرى
إسرائيليين يعتقلهم مقابل الإفراج عن
فلسطينيين متحصنين في كنيسة المهد في
بيت لحم، وأربعة آخرين مطلوبين من قبل
إسرائيل، ومحاصرين في رام الله في
الضفة الغربية. جاء ذلك في بيان للأمين
العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله
بثَّه تلفزيون المنار التابع للحزب
اليوم الأحد 28-4-2002م.
وتحدث
البيان عن "المخاطر التي تحيط بمصير
الإخوة الأربعة المتهمين بقتل رحبعام
زئيفي وزير السياحة الصهيوني
والمحاصرين في رام الله، وكذلك ما يحيط
بمصير الإخوة المحاصرين في كنيسة
المهد في بيت لحم".
وقال
البيان: "نظرًا لفشل كل المساعي
المطروحة لمعالجة هاتين القضيتين،
يعلن حزب الله استعداده للتفاوض من
خلال أي وسيط ممكن للتوصل إلى إطلاق
سراح هؤلاء الإخوة جميعًا، وحل هاتين
القضيتين نهائيًّا، في مقابل من يتفق
عليه من الأسرى الإسرائيليين
الموجودين لدى حزب الله، ونحن حاضرون
لبدء التفاوض من هذه اللحظة لإنهاء هذه
المأساة الإنسانية".
إسرائيل
ترفض
من
جهتها، رفضت إسرائيل عرض حزب الله،
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع "ياردن
فاتيكاي" لوكالة الأنباء الفرنسية
اليوم الأحد: "هذا ليس اقتراحا
جديًّا، إنه مناورة دعائية نرفضها".
واعتبر العرض "يعكس فقط نية حزب الله
التدخل في النزاع".
كان
حزب الله قد عرض الأسبوع الماضي مبادلة
عقيد إسرائيلي يحتجزه مقابل إنقاذ
حياة المقاومين الفلسطينيين في مخيم
جنين بالضفة الغربية وفك الحصار عنهم،
وأن يتم الاتفاق من خلال أي وسيط ممكن
على آلية تضمن الحفاظ على سلامتهم
وحياتهم.
ويحتجز
حزب الله منذ أكتوبر 2000م أربعة
إسرائيليين تم أَسْرهم في قطاع مزارع
شبعا المحتلة، هم ثلاثة عسكريين وضابط
احتياط هو العقيد "ألخنان تننبوم"
الذي يقول حزب الله: إنه ضابط في أجهزة
الاستخبارات الإسرائيلية، بينما تنفي
إسرائيل ذلك، وتقول: إنه رجل أعمال.
وتحاصر
قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، حيث
يحتجز الرجال الأربعة منذ أن أدانتهم
محكمة عسكرية فلسطينية بقتل وزير
السياحة الإسرائيلي المتطرف رحبعام
زئيفي الذي قتل بالرصاص في عام 2001م،
ورفض إريل شارون رئيس وزراء إسرائيل
هذه المحاكمة وما زال يطالب بتسليم
هؤلاء الرجال.
وفي
بيت لحم دخل الحصار الإسرائيلي لكنيسة
المهد التي لجأ إليها مقاتلون
فلسطينيون بعد اجتياح إسرائيل للمدينة
يومه الخامس والعشرين.
|