|

|
زايد يبني 800 منزل بمخيم جنين |
|
أبوظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 27-4-2002
|
 |
|
الشيخ زايد |
أمر
الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان"
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
بإعادة إعمار مخيم جنين، وبناء 800 وحدة
سكنية جديدة بكافة مرافقها لتخفيف
المعاناة عن سكان المخيم الذي
دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء
اجتياحها لمدينة جنين مؤخرا.
وأبلغ
الشيخ "حمدان بن زايد آل نهيان"
وزير الدولة الإماراتي للشئون
الخارجية "بيتر يوهانسن" المفوض
العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "الأونروا" الذي
يزور الإمارات حاليا بقرار الشيخ زايد.
وأكد
الشيخ "حمدان بن زايد" حرص
الإمارات الدائم على دعم الشعب
الفلسطيني بكل السبل، مشيراً إلى أن
قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت -ولا
تزال- الكثير من الجرائم الوحشية ضد
الشعب الفلسطيني الأعزل؛ مثل: هدم
المنازل، وقتل الأطفال والشيوخ، وظهر
ذلك فى أوضح صورة في الهجمات الأخيرة
على جنين ونابلس.
وذكر
وزير الدولة الإماراتي للشئون
الخارجية خلال استقباله "يوهانسن"
أن جمعية الهلال الأحمر الإماراتية
تمكنت من إيصال المواد الغذائية
والطبية إلى مخيم جنين وبعض المناطق
الفلسطينية المحاصرة، داعياً إلى
ضرورة أن تتحرك جميع المؤسسات الخيرية
والإنسانية: العربية والإسلامية
والدولية من أجل مد يد العون للشعب
الفلسطيني.
من
جانبه قال "بيتر يوهانسن خلال مؤتمر
صحفي السبت 27-4-2002: إن ما حدث في جنين كان
كارثة إنسانية؛ حيث تم تشريد الألوف من
سكان المخيم، وتدمير أكثر من ثمانمائة
منزل، وإصابة المئات من المنازل
الأخرى بأضرار جسيمة، بالإضافة إلى
تدمير البنية التحتية للمخيم تدميرا
كاملا.
مصير
مجهول
وأكد
يوهانسن أن "الأونروا" لا تعرف
حتى الآن مصير الألوف من سكان المخيم،
وإلى أين توجهوا، ولا تعرف بالضبط ما
إذا كانت جثث بعض سكان المخيم الذين
قتلوا في الهجوم الإسرائيلي لا تزال
تحت الأنقاض أم أنها نُقلت إلى أماكن
أخرى، مشيرا إلى أن جميع هذه القضايا
يجب أن تجيب عليها لجنة التحقيق التي
شكلها الأمين العام للأمم المتحدة
بأسرع وقت ممكن.
وأضاف أن "الأونروا" بذلت وما
زالت تبذل جميع المساعي لتقديم
المساعدات لسكان المخيم رغم أن القوات
الإسرائيلية منعت أطقمها وقوافلها من
دخول المخيم منذ الأيام الأولى للهجوم
على المخيم.
وأكد
"هانسن" أن ميثاق جنيف والقانون
الدولي يوفر حماية كاملة للمدنيين
خلال الحرب، وأن الأمر ينطبق على
المدنيين الفلسطينيين في المخيمات،
الذين كانوا الفئة الأكثر تضررا من
الاقتحام الإسرائيلي للمخيمات
الفلسطينية خلال الانتفاضة الحالية.
وضع
حرج
وحول
الوضع المالي للمؤسسة الدولية، قال: إن
"الأونروا" في وضع حرج للغاية؛
فقد وجهت في يناير 2002 وقبل الاجتياح
الأخير للمخيمات الفلسطينية نداء
عاجلا إلى المجتمع الدولي للتبرع
بمبلغ 117 مليون دولار لإصلاح الأضرار
التي تعرضت لها المخيمات الفلسطينية،
والتمكن من توزيع المواد التموينية
والمساعدات لأكثر من 220 ألف عائلة
تعتمد بصورة أساسية في طعامها وشرابها
على المنظمة الدولية، إضافة إلى
الآلاف من المصابين والمعاقين نفسيا
وجسديا. ولم يكن في الحسبان ما تعرضت له
المخيمات الفلسطينية من اجتياح في
الأيام الأخيرة.
وأضاف
أن الاجتياح الأخير ضاعف من أعباء "الأونروا"
المالية بإضافة الآلاف من المشردين،
مشيراً إلى أن النداء الأخير لم يلقَ
استجابة حقيقية من المجتمع الدولي،
ولم تحصل "الأونروا" سوى على 40% من
إجمالي المبلغ.
وتبلغ
قيمة المساعدات التي قدمها الهلال
الأحمر الإماراتي للفلسطينيين منذ
انطلاق انتفاضة الأقصى ما يزيد على 131
مليون درهم (حوالي 36 مليون دولار).
|