بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استمرار الغموض حول مصير خطاب

موسكو – ضمير أحمد ووكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-4-2002 

صورة من شريط الفيديو

ما زال الغموض يحيط بمصير القائد الشيشاني "خطاب" الذي يعد الرجل الثاني في قيادات المقاتلين الشيشان رغم شريط الفيديو الذي عرضته قناة تليفزيون روسية تظهر فيه جثة القائد الشيشاني.

فقد أكد موقع "صوت القوقاز" التابع للمقاتلين الشيشان على شبكة "الإنترنت" اليوم 27-4-2002 مقتل القائد الشيشاني خطاب مسموما.

وقال الموقع في بيان نعى فيه المقاتل الذي حارب القوات الروسية على مدار 15 عاما: "إن القائد خطاب لم يُقتل في أرض المعركة وفي المواجهات مع العدو, وإنما بسلاح أهل الغدر والخيانة من المنافقين الذين استطاع أحدهم أن يدس له السم في طعامه".

لكن وكالة "قوقاز-سنتر" التابعة أيضا للمقاتلين الشيشان نُشرت على موقعها تكذيبا جديدا بعد نشر الشريط. وأكد مصدر مقرب من الرئيس الانفصالي "أصلان مسخادوف" على موقع الوكالة أن مسخادوف التقى خطاب في 12 و13 أبريل في قاعدة في الجنوب، في حين تقول المخابرات الروسية: إن شريط الفيديو يعود تاريخه إلى 19-20 مارس الماضي. وقال المصدر: إن خطاب لا يزال حيا.

لا تأكيدات رسمية

على الرغم من ذلك أكدت "قوقاز-سنتر" أنه لم يصدر إلى الآن أي بيان رسمي من جانب المقاتلين، وإن كان الرجال الذين ظهروا في الشريط فعلا حراس خطاب.

وقال المتحدث باسم مسخادوف "ميار بك فاتشاجاييف" لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه ليس بإمكانه التعليق، وإن المكتب الصحفي للرئيس الشيشاني السابق لم تعُد له علاقات مباشرة مع خطاب منذ فترة طويلة.

حيلة قديمة

من جانبه أكد رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو "أحمد قادروف" السبت 27-4-2002 أنه ليس مستعدا لتصديق نبأ مقتل زعيم الحرب الشيشاني خطاب ما دام لم يرَ جثته بعينيه!!

وأوضح أن التظاهر بالموت حيلة قديمة لدى "الإرهابيين" استخدمها خطاب نفسه في السابق، كما استخدمها زعماء الانفصاليين الشيشان "سلمان رضويف" و"شامل باساييف" لخداع أجهزة الأمن الروسية.

ولكنه أقر بأن الشخص الذي ظهر في شريط الفيديو الذي صوره المتمردون يشبه خطاب كثيرا.

وكان التلفزيون الروسي "آر تي آر" قد عرض الجمعة 26-4-2002 مشاهد تظهر فيها جثة شخص ملتحٍ قالت: إنه القائد خطاب، الذي أعلنت المخابرات الروسية أنها قتلته في مارس الماضي. وفي حال تأكد مقتل خطاب فإنه سيشكل نجاحا كبيرا لموسكو.

بديل خطاب

ومن جهة أخرى ذكرت مصادر عسكرية روسية أن موقع خطاب بات يشغله أحد المقربين منه، ويدعى "أبو الوليد" الذي كان قد شغل خلال السنوات الماضية مهمة "أمين صندوق" المقاتلين، وكان يوزع الأموال القادمة من الخارج.

وقالت المصادر: إن الجنود الروس لاحظوا قيامه بمهام خطاب من خلال التنصت على اتصالات المقاتلين.

وبدا الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" حذِرًا مساء الخميس 25-4-2002 بشأن مقتل خطاب قائلا: إنه ينتظر "تأكيدا موضوعيا" للنبأ.

وخاض خطاب الذي كان نادرا ما يتحدث إلى الصحفيين الحرب ضد الروس خلال 15 عاما.

وقال تلفزيون "آر تي آر": إن خطاب لم يعد يشارك في المعارك منذ ستة أشهر، وكان يختبئ في الجبال والكهوف. ولم يُجرِ اتصالات لاسلكية مع باقي المتمردين، وكان يكتفي باستخدام الرسائل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع