|

|
تقرير بريطاني: مذابح المسلمين بالهند مدبرة |
|
نيودلهي
- ظفر الإسلام خان – إسلام أون لاين.نت/
27-4-2002
|
 |
|
أحد المسلمين ضحايا الاعتداءات الهندوسية |
كشف
تقرير بريطاني عن أن المذابح التي شنها
الهندوس ضد المسلمين في ولاية "جوجارات"
الهندية في فبراير 2002 كانت تهدف إلى
التخلص من نفوذ المسلمين بالولاية.
وقال
التقرير الذي سربته صحيفة "هندوستان
تايمز" الهندية قبل عدة أيام: إن عدد
ضحايا مذابح جوجارات يقدر بحوالي ألفي
مسلم، وذلك على عكس ما تدعيه الحكومة
الهندية من أن عدد القتلى يقدر بـ800 فقط.
وأشار
التقرير الذي أعدته لجنة بريطانية
عليا بالتعاون مع جماعات الحقوق
المدنية وعائلات الضحايا ومسئولي
الشرطة المحلية في الهند إلى أن مذابح
جوجارات كان مخططا لها، وألمح إلى أنه
لو لم يكن قد وقع حادث الهجوم على
القطار الذي كان يقل الهندوس في 28-2-2002
لكان قد تم اختلاق مسألة أخرى تبرر
ارتكاب أحداث عنف ضد المسلمين
بالولاية.
وانتقد
التقرير -الذي تم رفعه إلى وزارة
الخارجية البريطانية في لندن- بعض
الجماعات الهندوسية المتطرفة التي كان
لها دور كبير في أعمال العنف التي
وقعت، كما انتقد أيضا فشل الشرطة
الهندية في السيطرة على الأوضاع.
وأكدت
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
ما جاء بالتقرير الخميس 25-4- 2002، مشيرة
إلى أن التقرير وصف ما حدث في جوجارات
بأنه تطهير عرقي، وأن الصلح بين
المسلمين والهندوس أمر مستحيل طالما
أن "ناريندرا مودي" رئيس وزراء
ولاية جوجارات في منصبه.
ويعتبر
"مودي" مهندس المذابح المنظمة
التي وقعت في جوجارات.
ونقلت
"بي بي سي" عن التقرير قوله: إن
العنف لا يمكن أن يكون غير منظم؛ بل إنه
مخطط منذ عدة شهور على يد جماعات
هندوسية متطرفة مدعومة من الحكومة
الهندية. وقالت: إن الهدف كان تطهير
المناطق التي يقطنها الهندوس من
المسلمين.
وكانت
مواجهات قد اندلعت بين الهندوس
والمسلمين في أعقاب الحريق الذي شب في
قطار يقل مجموعات من الهندوس؛ مما أسفر
عن مقتل 58 هندوسيا، وقد اتهم الهندوس
المسلمين بالوقوف وراء الحادث.
وارتكبوا عمليات قتل وحرق بحق
المسلمين ومنازلهم ومتاجرهم.
|