|

|
السعودية تطمئن أمريكا على النفط والتبرعات |
|
واشنطن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-4-2002
|
 |
|
ولي العهد طمأن الرئيس الأمريكي
|
طمأنت
السعودية الولايات المتحدة الأمريكية
أن أموال التبرعات للفلسطينيين لن
تُستخدم في دعم أنشطة منظمات تعتبرها
واشنطن "إرهابية "، كما أكدت
لواشنطن أنها لن تستخدم النفط كسلاح
لمواجهة الأزمة الحالية في الشرق
الأوسط.
جاء
ذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الأمير
"عبد الله بن عبد العزيز" ولي
العهد السعودي حاليا لواشنطن.
وأشار
المتحدث باسم وزارة الخارجية "ريتشارد
باوتشر" السبت 27-4-2002 إلى أن
المسئولين السعوديين الذي رافقوا
الأمير عبد الله بن عبد العزيز أكدوا
لواشنطن أن أموالهم سواء كانت عامة أم
خاصة ستذهب إلى أنشطة خيرية، ولن توجه
بأي شكل لدعم العنف، على حد تعبيره.
كان
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول"
قد أعرب عن قلقه إزاء حملة التبرع عبر
التليفزيون المعروفة باسم "التيليتون"
التي نظمها التليفزيون السعودي في
منتصف أبريل 2002 لمساعدة الفلسطينيين،
وقال: إنه يخشى من وصول الأموال إلى
صناديق حركة المقاومة الإسلامية حماس.
ومعروف أنه تم جمع أكثر من 100 مليون
دولار عبر برنامج "التيليتون"
السعودي.
النفط
ليس للضغط
من
جهة أخرى، قال الرئيس الأمريكي في
تصريحات صحفية نُشرت السبت: إن الأمير
عبد الله وعده بعدم استخدام النفط
سلاحا، في الوقت نفسه نفى دبلوماسي
سعودي في واشنطن استخدام بلاده سلاح
النفط للضغط على الولايات المتحدة،
ودعم قرار العراق بوقف صادرات النفط.
يأتي
ذلك ردا على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك
تايمز" الخميس ألمح إلى احتمال أن
تفكر الرياض في اتخاذ خطوة كهذه تعبيرا
عن عدم الرضا على السياسة الأمريكية في
الشرق الأوسط.
وأكد
"عادل الجبير" -دبلوماسي بسفارة
السعودية في واشنطن- أن بلاده مستعدة
لزيادة إنتاجها "عندما يتطلب الأمر،
وسنحاول الحفاظ على توازن بين العرض
والطلب، ونحن ملتزمون بمستوى سعري
عادل للمنتجين والمستهلكين".
يُذكر
أن تقرير نيويورك تايمز دفع أسعار
النفط بقوة إلى الأعلى، بعد أن زادت
التكنهات المتضاربة حول رد فعل
السعودية؛ المنتج الأول في العالم،
والمالك لأكبر احتياطي نفطي في العالم.
غير
أن الأسعار شهدت انخفاضا في الأسواق
العالمية بعد التأكيدات السعودية بعدم
استخدام النفط كسلاح؛ فقد انخفض مزيج
برنت 23 سنتا اليوم ليصل إلى 26.50 دولارا
في آسيا, في حين ارتفع في بورصة نيويورك
35 سنتا قبيل اجتماع بوش بولي العهد
السعودي.
لا
إمدادات إضافية
ورغم
رفض السعودية لاستخدام البترول كسلاح
فإن مصادر صناعة النفط في أوروبا قالت:
إن شركات التكرير الأوروبية
والأميركية التي تشعر بوطأة إيقاف
صادرات النفط العراقي ردها السعوديون
صفر اليدين.
وأوضحت
المصادر أن الشركات التي تشتري عادة
النفط السعودي قوبلت برفض طلباتها
للحصول على مزيد من الخام السعودي
لتغطية النقص من الإمدادات العراقية
في أبريل ومايو 2002، مع أن المملكة
أعلنت أنها مستعدة لسد أي نقص في
المعروض النفطي في السوق.
وقال
إداري كبير في شركة نفط أمريكية كبرى
لوكالة الأنباء الفرنسية: "السعوديون
لم يبدر عنهم بعد أي إشارة إلى أن مزيدا
من النفط قادم". وأضاف "تحدونا
آمال عريضة، لكنها خابت حتى الآن".
وأشار
عميل لشركة "بترولوجستكس"
الاستشارية إلى أنه لا يوجد دليل على
أن السعودية أو دولة أخرى في منظمة "أوبك"
زادت إنتاجها النفطي للتعويض عن إيقاف
الصادرات العراقية.
وكان
العراق الذي أنتج في المتوسط 2.6 مليون
برميل يومياً في مارس قد أوقف صادراته
في الثامن من أبريل 2002 احتجاجا على
الاجتياح الإسرائيلي للمناطق
الفلسطينية.
|