|

|
الأمازيغ الفرنسيون يؤيدون شيراك |
|
باريس - عالية سي أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2002 |
 |
|
جان مارى لوبان |
أعلنت
"اتحادية الجمعيات الثقافية
الأمازيغية" في فرنسا تأييدها
للرئيس الفرنسي "جاك شيراك" في
الجولة الثانية من الانتخابات
الرئاسية المقرر إقامتها في 5-5-2002 في
خطوة جديدة من قبل الجماعات ذات الأصول
المغربية لدعم شيراك ضد منافسه
اليميني المتطرف "جان ماري لوبان".
وكانت
جهات عربية وإسلامية بفرنسا قد أعلنت
تأييدها لشيراك من بينها "اتحاد
المنظمات الإسلامية" في فرنسا و"فيدرالية
مسلمي فرنسا" و "جامع باريس".
على
الجانب الآخر أشارت "مارى فرانس
ستيرابوا" المتحدثة باسم الجبهة
الوطنية الفرنسية التي يتزعمها لوبان
إلى أن شعبيته زادت بشكل ملحوظ خلال
أيام قليلة، حيث ارتفع عدد الأعضاء في
الجبهة بمقدار 15000 عضو جديد، واصفة
ذلك بأنه (انفجار).
وأعربت
ستيرابواعن اعتقادها بأن الانتماء
للحزب لم يعد مثار خوف مثلما كان في
السابق، ووصفت المتعاطفين مع الجبهة
بأنهم باتوا يشعرون بالحرية من ذلك
الخوف، وقالت: إن كل هذه المظاهرات
المعادية في الشارع تدفع بالمزيد من
المتعاطفين إلينا!.
وهاجمت
"ماري" الأساتذة الذين يصطحبون
الشباب معهم إلى المظاهرات ضد الجبهة،
وقالت: إنهم يتلاعبون بالشباب!.
جاء
ذلك كرد فعل سريع لقيادة الجبهة تجاه
اتساع موجة المظاهرات المناهضة
للوبان، حيث خرج مئات الألوف من
الفرنسيين في الشوارع في تجمعات
ومسيرات للتعبير عن رفضهم للوبان في
سابقة لم تشهدها فرنسا منذ سنوات طويلة.
ودعا
شيراك الشعب الفرنسي بكل طوائفه للعمل
معا لمقاومة ما أسماه "بالغوغائية
الزائفة" في إشارة إلى الأفكار
المتطرفة التي يتبناها منافسه لوبان.
ووعد شيراك الناخبين بأنه سيحاول
تلبية كل مطالبهم وطموحاتهم في حال
نجاحه في الجولة الثانية.
في
الوقت نفسه أعلن مرشح القطب الجمهوري
"جاك بيير شجنهنا" - الحاصل على
نسبة 5.33% في الجولة الأولى - تأييده
لشيراك، وقال في تصريحات لصحيفة "لباريزان"
الجمعة 26-4-2002: إنه يدعو لانتخاب شيراك
من أجل عرقلة انتخاب لوبان، ولجعل
الجولة الثانية استفتاء ضخما على
الجمهورية.
|