|

|
محاكمة إسرائيليين لرفضهم الخدمة بمعتقل |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون
لاين.نت/26-4-2002
|
قضت
محكمة عسكرية إسرائيلية الخميس 25-4-2002
بحبس خمسة جنود إسرائيليين لمدة 28
يوماً؛ وذلك لرفضهم أداء خدمتهم
العسكرية بالحراسة على معتقل "كتسيعوت"
للفلسطينيين، وجاء ذلك لرفضهم سياسة
الاحتلال وشعورهم بالتخبط والصراع
النفسي.
وقال
موقع صحيفة معاريف الإسرائيلية الجمعة
26-4-2002: إن رفض الجنود الخمسة يعبرعن
اتساع رقعة الرفض فى الجيش الإسرائيلي
للخدمة فى المناطق الفلسطينية وما
يتعلق بالفلسطينيين عموماً.
وأضافت
أن أربعة من هؤلاء الجنود تابعون لسلاح
الناحال (كتائب القتال الشبابية)
التابعة للخدمة النظامية، والخامس
تابع لسلاح المدفعية.
وتم
نشر أسمائهم فى وسائل الإعلام
الإسرائيلية وهو ما لا يتفق مع
القوانين العسكرية الإسرائيلية، وهم:
الرقيب سي بيران، الرقيب يفتاح
أدموني، الرقيب ألون شفريتس، الرقيب
تومير فريدمان، والخامس العريف ألون
سيلع من سلاح المدفعية ورفض الخدمة فى
الخليل.
النزاع
الأخلاقي
وقال
سيلع للصحيفة الإسرائيلية: "الخدمة
فى الأراضي الفلسطينية تحدث داخلي
نوعاً من التلاطم والنزاع الأخلاقي،
وأنا غير مُهيأ للتصادم مع
الفلسطينيين، ولا أدري كيف يتصارع
الجنود الآخرون معهم".
وأكد
الأربعة الآخرون أنهم يرفضون الخدمة
بالمعتقل، ومستمرون فى رفضهم للخدمة
فى الأراضي الفلسطينية مستقبلاً.
من
جهة أخرى، قالت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها
بشبكة الإنترنت: إن هذه هي المرة
الأولى منذ بداية الانتفاضة التى يرفض
فيها "جنود نظاميون" القيام
بالخدمة في المناطق الفلسطينية أو في
مهام متعلقة بالمناطق الفلسطينية، على
الرغم من أن هؤلاء الجنود أنفسهم
اشتركوا من قبل في عمليات الاعتقالات
التي نفذت في بلدة بيت ريما بعد مقتل
وزير السياحة رحبعام زئيفي، وخدم
بعضهم في قوات المشاة العاملة على
الحدود المصرية.
وأضافت
الصحيفة "بعد أن حصل الجنود على
معلومات تفيد بأنهم سيُنقلون للخدمة
في المناطق الفلسطينية، توجهوا لحركة
"يوجد حدود" المساندة للجنود
والضباط الرافضين للخدمة في المناطق
الفلسطينية لمساعدتهم قانونياً.
الجنود:
نشعر بالتخبط
وقال
أحد الجنود لـ"يديعوت أحرونوت":
تعامل الضباط معنا بصورة محترمة,
وحاولوا إقناعنا من الناحية الفكرية
والأخلاقية، وتليين موقفنا بواسطة
تحريك وتر الضمير للاستمرار في فعل ما
نرفضه".
وقال
آخر: "العمل الذي قمنا به في بيت ريما
والخليل أثبت لنا بأن الاحتلال يبقى
احتلالا، ولا يهم إذا كنت تحب
الفلسطينيين أو لا تحبهم، أو إذا كنت
تحافظ على قيم احترام الإنسانية أو لا،
فقد اضطررنا إلى دخول البيوت وتفتيشها
وارتكاب ما هو غير إنساني وما لا
يتوافق مع قيمنا".
وكان
52 عسكريًّا إسرائيليًّا قد نشروا
إعلانا في الصحف الإسرائيلية في 24-1-2002
أعلنوا فيه رفضهم الالتحاق بالخدمة
العسكرية وقتل الفلسطينيين في الأراضي
المحتلة، ويُشار إلى ارتفاع نسبة
الرافضين لأداء الخدمة العسكرية بمعدل
30% خلال عام 2001 فقط.
|