بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تطلب تأجيل إرسال "تقصي الحقائق"

إسرائيل – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2002 

الأمين العام للأمم المتحدة

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" أنه ما زال يتوقع توجه فريق تقصي الحقائق حول ما جرى في مخيم "جنين" للاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية.. إلى الشرق الأوسط السبت 27-4-2002.

وقال "فريد إيكهارد" المتحدث باسم عنان: إن المباحثات تسير بشكل معقول مع الوفد الإسرائيلي المكون من مسؤولين من وزارتي الخارجية والدفاع والذي وصل إلى نيويورك الخميس 25-4-2002 لشرح تحفظات الحكومة الإسرائيلية على مهمة البعثة.

ولكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن إيكهارد قوله: من السابق لأوانه الحديث عن تواصل المباحثات بين الأمم المتحدة والحكومة الإسرائيلية حول مهام الفريق وتركيبته وشروط عمله بعد مغادرته لجنيف.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان إسرائيل أنها طلبت من الأمم المتحدة بشكل رسمي تأجيل إرسال بعثة تقصي الحقائق إلى الأراضي الفلسطينية، لحين حصول إسرائيل على توضيحات بشأن ما أسمته "قضايا خلافية" من بينها التحقيق فيما تزعمه من استخدام الفلسطينيين لمخيم جنين في شن هجمات "إرهابية" على المواطنين الإسرائيليين.

وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية: إن إسرائيل طلبت تعديلات في تشكيل اللجنة لأن "المؤشرات التي تلقتها إسرائيل قبل وصول اللجنة لا تتفق والتفويض الصادر بقرار مجلس الأمن".

ويذكر أن فريق تقصي الحقائق بقيادة رئيس فنلندا السابق "مارتي اهتيساري"، قد أضيف إليه خبيران عسكريان – لم يعلن اسمهما - فضلا عن أعضائه السابقين "كورنيليو سوماروجا" الرئيس السابق للجنة الدولية للصليب الأحمر، و"ساداكو أوجاتا" الرئيسة السابقة للمفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وكذلك الجنرال الأمريكي المتقاعد "وليام ناش".

وتجاهل "ستيفين دوجاريتش" المتحدث باسم بعثة تقصي الحقائق ما ذكرته وسائل الإعلام العربية من أن ضم الخبيرين العسكريين الجديدين يمثل تنازلا من جانب عنان لإسرائيل التي ضغطت على الأمم المتحدة لضم خبراء عسكريين في مجال "مكافحة الإرهاب" لضمان القيام بتحقيق حقيقي في مزاعمها بأن جنين كانت بؤرة لنشطاء التفجيرات الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر أكد "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" أن السلطة الفلسطينية اعتبرت أن إسرائيل تريد تأجيل وصول بعثة الأمم المتحدة "لإخفاء المجازر" والكوارث التي ارتكبتها في المخيم. ودعا أبو ردينة مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل لرفضها تنفيذ قراراته.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع