بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لوبان يعترف بعنصريته ويقترح "مخيمات" للمهاجرين

رضوة حسن – وكالات – إسلام أون لاين.نت- 26-4-2002

شيراك بين مؤيديه

أعلن مرشح اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية في فرنسا "جان ماري لوبان" أن درجة عنصريته لا تفوق تلك التي يتصف بها رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" الذي لا يريد مهاجرين في منطقة "سانغيت".
وتضم منطقة سانغيت الواقعة في منطقة "باديكاليه" مخيما للاجئين أقامته اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ 1999، ويقيم في هذا المخيم أكثر من 1400 شخص، خصوصا من أكراد العراق والأفغان الذين يأملون في التسلل إلى بريطانيا.
وقال لوبان للصحفيين بباريس الجمعة 26-4-2002: "إنني بذلك لست عنصريا أكثر من توني بلير".

من ناحية أخرى، أعلن مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية جان ماري لوبان أنه يعتزم إقامة "مخيمات ترانزيت" للمهاجرين غير الشرعيين.
وقال لوبان للتليفزيون الفرنسي مساء الخميس 25-4-2002: "سوف يقيمون في ظروف لائقة نسبيا حتى موعد العودة إلى ديارهم"، وأضاف: "سيتم كل ذلك بطريقة إنسانية وتدريجية".
وتابع لوبان: "عندما  سيكون  في  بلدنا  نسيج  من  المدن  الأجنبية،  فإنه  لن  يكون  هناك  استقلال  فرنسي، ولن  يكون  هناك  أمن  للسكان، ويمكن  القول  إنه  لن  يكون  هناك  فرنسا".

يرفضون الرحيل

لوبان وعد المهاجرين بالمخيمات

على جانب آخر أعلن العديد من المهاجرين من أصول عربية وأفريقية رفضهم الرحيل عن فرنسا.

ويقول "رشيد قاسي" - مغربي - لصحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الجمعة 26-4-2002: "إن فوز لوبان يعنى طردنا". وأضاف: "إن المعتاد في فرنسا لدى بعض الأحزاب الكبيرة محاولة تجميع قادة الرأي المنتمين إلى بلاد المغرب عند الانتخابات.. وتكثر الوعود ولكن لا شيء ينفذ، أو يتغير ويظل المسلم الملتحي أو المسلمة ذات الحجاب مصدر خوف وقلق للفرنسيين".

ويقول "فرانسوا عيسى" - رئيس مجلس أونير - المنادي باندماج المهاجرين من أصول عربية وأفريقية مع الشعب الفرنسي: "ظهر هذا في أعقاب تفجيرات 11 سبتمبر2001  بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهرت العديد من الأقوال التي تقول إن أبناء المهاجرين يكرهون فرنسا ويجب توخي الحذر منهم".

أما رئيس المنتدى الوطني للثقافة الإسلامية فيقول: "لا يعرف العرب والأجانب في فرنسا لمن يلجئون إذا فاز المرشح اليميني المتطرف جون ماري لوبان.. أو من سيحمينا منه".

وطالب أعضاء أونير و"المنتدى الوطني للثقافة الإسلامية" كافة المنتمين إليهم من العرب انتخاب "شيراك" وطالبوه بالتشديد على أهمية دمج العرب في كافة المؤسسات الفرنسية الحكومية أو أن يأخذ ذلك على محمل الجد والتنفيذ وليس دعاية انتخابية.

ومن جانبه قال "مالك بوتيه" رئيس منظمة "أغيثونا من العنصرية" أن الوضع متأزم للغاية، يجب الوقوف ضد أي جهود للجبهة الوطنية، فإذا وصلت الجبهة للحكم فلن يكون لنا مكان بفرنسا.

وأضاف: "بذلك سينقطع كل الحوار، وربما تظهر أعمال العنف، وأنا مع معاقبة المهاجر الذي يثبت تورطه في أعمال إرهابية، ولكن ضد تعميم فكرة أن كل المهاجرين أدوات لأعمال العنف، وقال: "يجب الاعتراف بهوية العرب الفرنسية وبأهميتهم في المجتمع الفرنسي".

ومن جانبه يقول "مازن": لسنا أعداء للفرنسيين، ولم نرتكب أي أعمال إرهابية ضدهم، نعمل ونلهو معهم.. والدليل على ذلك أن الفرنسيين أنفسهم كانوا ضد لوبان المعروف بكرهه للمهاجرين.

وأضاف: "إن والدتي جاءت إلى فرنسا عندما كان عمرها 15 عاما، فكيف يمكن لها أن تعود إلى بلدها الأصلي بعد أن تحولت فرنسا إلى بلدها".

مظاهرات غاضبة

الآلاف يتظاهرون ضد لوبان

وتظاهر أكثر من 150 ألف  شخص في مدينة "نانت" الفرنسية ضد المرشح اليميني المتطرف جان ماري لوبان الخميس 25-4-2002، احتجاجا على تقدم لوبان إلى الدورة الثانية من الاقتراع الرئاسي المقرر إجراؤها في 5-5-2002، والذي ينافسه فيها رئيس الدولة المنتهية ولايته جاك شيراك.
وضمت المظاهرات طلاب الجامعات والمدارس الثانوية، وتشهد المدن الفرنسية مظاهرات شبه يومية منذ إعلان نتيجة تقدم لوبان للمركز الثاني بعد شيراك.
ومن المتوقع أن تجرى خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع تظاهرات في جميع أنحاء فرنسا وخصوصا السبت في باريس، بدعوة من الجمعيات الناشطة ضد العنصرية، وستضم نقابات وأحزابا يسارية ومثقفين وفنانين ضد اليمين المتطرف.

عمق أوروبي لفرنسا

من ناحية أخرى أكد الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته جاك شيراك الخميس 25-4-2002 في رد على خصمه جان ماري لوبان، على العمق الأوروبي لفرنسا قائلا: "فرنسا ليست بلدا صغيرا غير مبال بالآخرين ومنغلقا في حدوده".
وقال شيراك خلال تجمع انتخابي ضم 10 آلاف شخص في مدينة "ليون": إن الطموح الفرنسي يجب أن ينتشر في أوروبا ومن خلال أوروبا، فأوروبا هي حدودنا الجديدة.
وأضاف: "لقد اخترنا الانفتاح، وأوروبا تحمينا وتقوينا وتفتح أمامنا آفاقا جديدة، فهي تمثل حاجزا طبيعيا ضد العولمة"، وأكد: "بدون أوروبا سيكون لدى فرنسا عاطلون أكثر عن العمل، وأنشطة أقل واستثمارات أقل وأمن أقل".

ودعا إلى قيام أوروبا أكثر قربا من المواطنين ومشاكلهم قائلا: "إن المشروع الأوروبي يجب أن يتم لمصلحة المواطنين ومعهم، ففرنسا لا تريد أوروبا بعيدة وغير واقعية".

وأنهى شيراك حديثه قائلا: "إن رهانات الخامس من مايو 2002 هائلة، فالأمر يتعلق بصورة فرنسا على الساحة الدولية وقدرتها على أن تكون مسموعة ومحترمة ومؤثرة في الأحداث الدولية".
ودعا كافة الفرنسيات والفرنسيين إلى التجمع لتأكيد تمسكهم بما يميز فرنسا وللدفاع عن قيم الجمهورية.

وكان اليميني المتطرف لوبان قد أكد في بداية الأسبوع أنه يريد إخراج فرنسا من الاتحاد الأوروبي وإعادة العمل بالعملة الفرنسية "الفرنك".


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع