|

|
اقتحام قلقيلية وعسكريون بـ "تقصي الحقائق" |
|
القدس-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/26-4-2002
|
 |
|
الدبابات تقتحم قلقيلية |
اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة
26-4-2002 مدينة قلقيلية شمال الضفة
الغربية، واختطفت 20 فلسطينيا، وفي
الوقت نفسه أعلنت الأمم المتحدة
التشكيلة النهائية لفريق تقصي الحقائق
حسب الرغبة الإسرائيلية.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
الجنود تساندهم حوالي 15 من العربات
المدرعة ومروحيتين دخلوا مدينة
قلقيلية، واعتقلوا اثنين من المسؤولين
المحليين لحركة المقاومة الإسلامية –
حماس- وأضاف الشهود أن القوات
الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار عند
دخولها المدينة، ولكنه لم يستمر طويلا
.
وادعى
متحدث عسكري إسرائيلي أن جيش الاحتلال
توغل فى المدينة لاعتقال فلسطينيين
يشتبه في مشاركتهم في عمليات ضد
إسرائيل، وأكد أنه تم اعتقال 20
فلسطينيا من قلقيلية، وثلاث قرى أخرى
في شمال الضفة الغربية، يشتبه
بمشاركتهم في عمليات ضد إسرائيل، ومن
قرية "جبع" قرب جنين، حيث اختطف
الجيش 10 فلسطينيين أعضاء في قوات الأمن
الفلسطينية وحركة فتح.
وكانت
القوات الإسرائيلية انسحبت في 9-4-2002 من
قلقيلية التي احتلتها في إطار الحرب
التي تشنها منذ 29 مارس2002 في الضفة
الغربية.
وفي
رفح.. استشهدت فتاة فلسطينية مساء
الخميس 25-4-2002 برصاص القوات
الإسرائيلية في منطقة تل السلطان جنوب
قطاع غزة.
وأكد
مصدر فلسطيني أنها استشهدت قرب الشريط
الحدودي مع مصر، وأن دبابة إسرائيلية
تمركزت قرب جثة الشهيدة، ومنعت سيارات
الإسعاف من الوصول إليها وتركتها تنزف
لساعات.
وأوضح
شهود عيان للوكالة الفرنسية أن قوات
الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه
منازل المواطنين في المنطقة.
عسكريون
بلجنة التقصي
من
جانب آخر.. أعلنت الأمم المتحدة مساء
الخميس أنها قررت إضافة عسكريين اثنين
إلى فريق تقصي الحقائق في مخيم جنين
للاجئين الفلسطينيين، وأنها اتخذت هذا
القرار قبيل لقاء بين المنظمة وأربعة
مسؤولين إسرائيليين.
وكانت
إسرائيل طلبت من الأمم المتحدة تأجيل
إيفاد اللجنة إلى جنين حتى يضاف إليها
خبراء في العمليات العسكرية ومكافحة
الإرهاب.
وقال
"فرد ايكهارد" المتحدث باسم
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
"العسكريان اللذان سينضمان إلى فريق
تقصي الحقائق سيكونان جنرالين،
مهمتهما التعاون مع الجنرال الأميركي
السابق "وليم ناش"، ولم يكشف
إيكهارد عن هويتيهما.
وأوضح
أن وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون
بيريز اتصل هاتفيا بعنان مشيرا إلى أن
ذلك يمثل ضوءا أخضر لقبول مهمة فريق
تقصي الحقائق بتشكيلها الجديد .
ومن
المنتظر أن تستأنف الجمعة 26-4-2002
المحادثات بين الأمم المتحدة وأربعة
مسؤولين إسرائيليين حول فريق تقصي
الحقائق، والتي بدأت مساء الخميس.
وأشارت
صحيفة الأهرام المصرية الجمعة 26-4-2002
إلى أن شيمون بيريز أعلن أن تل أبيب
ترغب في التأكد من عدم استخدام بعثة
تقصي الحقائق الدولية في مخيم جنين لأي
استنتاج يتضمنه تقريرها ضدها، وقال
بيريز: إن إسرائيل لن تقبل بأي حال من
الأحوال ملاحقتها قضائيا أمام محكمة
العدل الدولية في لاهاي.
مجلس
الأمن يعلق مناقشاته
 |
|
الدمار عم جنين |
من
جهة أخرى.. علق مجلس الأمن الذي استأنف
مناقشاته حول الشرق الأوسط أعماله
التي بدأها الأربعاء 24-4-2002 بعدما أبلغ
بتطور المحادثات بين مسؤولي الأمم
المتحدة والمسؤولين الإسرائيليين
الأربعة.
وقال
الرئيس الحالي للمجلس السفير الروسي
"سيرغي لافروف "في تصريح
للصحافيين: إن الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان ما زال يتوقع أن يصل
فريق تقصي الحقائق الموجود حاليا في
جنيف إلى الشرق الأوسط قبل نهاية
الأسبوع.
ولم
يشارك عنان في المحادثات التي أجرتها
الأمم المتحدة مع الفريق الإسرائيلي
المكون من أربعة موفدين واثنين من
الدبلوماسيين, لكن مساعده للشؤون
السياسية أطلعه على تطورها.
وكانت
الحكومة الإسرائيلية وافقت على إيفاد
فريق للأمم المتحدة يلقي الضوء على ما
حدث في مخيم جنين للاجئين، إلا أنها
تراجعت عن موقفها مطالبة بتشكيلة أخرى
للفريق يضم متخصصين عسكريين وخبراء
مكافحة الإرهاب، كما طالبت بأن تقتصر
مهمة الفريق جغرافيا على جنين، وتطالب
إسرائيل بأن يتم تفهم أسباب عملياتها
العسكرية فى المخيم مدعيه أنه يضم
شبكات إرهابية تعمل ضد إسرائيل.
من
ناحية أخرى.. قالت مصادر دبلوماسية: إن
الحكومة الإسرائيلية ترغب أيضا في
الحصول على ضمانات بأن تصريحات
العسكريين الإسرائيليين لفريق تقصي
الحقائق لا يمكن أن تستخدم في وقت لاحق
لإحالتهم إلى القضاء.
ويتهم
الفلسطينيون والعديد من الهيئات
الإنسانية الجيش الإسرائيلي بارتكاب
جرائم حرب فى مخيم جنين منذ اجتياحه من
3 وحتى 12-4-2002 بينما تنفي إسرائيل ذلك.
|