بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بوش يلتقي عبد الله وسط تراشقات إعلامية

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2002

بوش وعبد الله واللقاء الأول بينهما

التقى الرئيس الأمريكي "جورج بوش" في مزرعته بتكساس اليوم الخميس ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز"، وذلك وسط تراشقات إعلامية متبادلة بين الجانبين.

ولم يُخفِ مسؤولون سعوديون قبل اللقاء -وهو الأول بين الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي- أن العلاقات الخاصة بين البلدين قد تتأثر إذا لم تراجع واشنطن من سياساتها في الشرق الأوسط. ويرافق الأمير عبد الله في المباحثات وزير الخارجية السعودي الأمير "سعود الفيصل" والسفير السعودي في واشنطن الأمير "بندر بن سلطان".

ويشارك في المباحثات نائب بوش "ديك تشيني" ووزير خارجيته "كولن باول" ومستشارة الأمن القومي "كوندوليزا رايس" والأمين العام للبيت الأبيض "أندرو كارد".
وقد حدث ما يشبه التراشق بالاتهامات على صفحات الصحف قبيل انعقاد القمة؛ حيث اتهمت صحيفة "واشنطن تايمز" اليوم الخميس المملكة العربية السعودية بـ"تقويض المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط"، في حين توقع خبراء ومراقبون ومسئولون سعوديون أن يحذر ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الرئيس الأمريكي جورج بوش من أن العلاقات الإستراتيجية بين البلدين قد تتعرض للخطر إذا لم تغير أمريكا مواقفها المؤيدة للسياسات العسكرية الإسرائيلية..

وقالت "واشنطن تايمز" في مقالها الافتتاحي: إنه بالرغم من وجود بعض الأنظمة الراديكالية مثل العراق وسوريا وكوبا وليبيا، فإنه لا يكاد يوجد نظام سعى لتقويض المصالح الأمريكية أكثر من النظام السعودي!.

وأضافت قائلة: "بينما يستعد جورج بوش لاستقبال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، فإن الإدارة يجب أن تتحرر من الابتذال، وأن تكون حاسمة وواضحة في اختيار الكلمات التي تستخدم لوصف مدى قوة العلاقات الأمريكية السعودية".

وأشارت الصحيفة إلى الحوار الذي أجرته شبكة "إن. بي. سي" الأمريكية مع "عادل الجبير" مستشار الأمير عبد الله لشئون السياسة الخارجية. وعلقت الصحيفة على وصف الجبير لعمليات الفدائيين بأنها تأتي انطلاقا من يأسهم من التوصل إلى حل لقضيتهم بالادعاء بأن أي يأس يشعر به الفلسطينيون نتيجة لسلوك الأنظمة الدكتاتورية العربية مثل الحكومة السعودية! وزعمت الصحيفة أنه لو كان السعوديون يرغبون في استخدام جزء من عائدات البترول لأعادوا توطين اللاجئين الفلسطينيين بدلا من تركهم في المخيمات.

وفي الوقت نفسه أعرب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول عن قلقه إزاء حملة التبرع عبر التليفزيون المعروفة باسم "التيليتون" التي نظمها التليفزيون السعودي في منتصف أبريل 2002 لمساعدة الفلسطينيين. وقال: إنه يخشى من وصول الأموال إلى صناديق حركة حماس. وقال باول اليوم 25-4-2002 أمام لجنة في مجلس الشيوخ: "هناك بعض الجوانب المثيرة للقلق حول طريقة توزيع أموال التيليتون". وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه تم جمع أكثر من 100 مليون دولار عبر برنامج "التيليتون" السعودي.

التلويح بسلاح البترول

ومن جهة أخرى نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الخميس عن مصدر وصفته بأنه مقرب من ولي العهد السعودي قوله: إن أحاديث تتردد حاليًا في المملكة وفي سائر الدول العربية عن إمكانية استخدام سلاح البترول ضد الولايات المتحدة، ومطالبة المملكة العربية السعودية لواشنطن بسحب قواتها من القواعد العسكرية بالمنطقة.

ووصف المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- هذه الإجراءات بأنها ستشكل عقبات بالنسبة للولايات المتحدة.. وحذر في الوقت نفسه من حدوث تحول عام بالنسبة للقادة العرب في اتجاه سياسات أصولية تحظى بالتأييد في الشارع العربي.

ومضى المسئول السعودي في تحذيراته قائلاً: "من الخطأ الظن أو الاعتقاد أن شعوبنا لن تفعل كل ما هو ضروري للحفاظ على بقائها، ولو كان ذلك يتطلب أن نكون أكثر أصولية من أسامة بن لادن فسوف نكون كذلك، وإذا كان يتطلب أن نكون أكثر يسارية من القذافي فسوف نكون كذلك أيضًا. وإذا تطلب الأمر أن نسافر إلى بغداد ونعانق صدام حسين كأنه شقيق حقيقي فسوف نفعل".

ووصف المسئول حالة العزلة التي تعاني منها هذه المنطقة من العالم بأنها "لعنة"، وقال: "إننا لم نعد نستطيع الدفاع عن علاقتنا مع واشنطن أكثر من ذلك".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع