English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السلطة: نقل عرفات لغزة اقتراح مرفوض

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2002

سولانا وشارون

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" عن استعداده للسماح للرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بمغادرة مقره المحاصر في رام الله، والتوجه إلى غزة بشرط ألا يرافقه أي من المحتجزين معه الذين اعتبرهم مطلوبين لدى إسرائيل، ورفضت السلطة الفلسطينية الاقتراح، ووصفته بأنه رغبة أكيدة لاحتلال مدن الضفة.

وقال شارون في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الخميس 25-4-2002: "إن قبول عرفات هذا الاقتراح سيثبت أنه مستعد لوضع حد للعنف".
وأضاف: "لقد وعدت الرئيس الأمريكي جورج بوش بعدم إلحاق أي أذى بعرفات وبعدم اقتحام مقره لاعتقال الأشخاص المطلوبين لديه"، وقال: "لو لم أتعهد بذلك لكان قد تم اعتقال أولئك الأشخاص منذ فترة طويلة".
وأشار شارون إلى أن وضع عرفات في رام الله ليس له أي علاقة بأي مشاعر حقد منه حيال الرئيس الفلسطيني، قائلا: "صدقوني، ليس هناك أي شيء شخصي في هذه القضية".
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن شارون بدا مقتنعا خلال المقابلة بأن عرفات لن يتمكن من وقف العنف، قائلا: "مع عرفات لن يقدر أحد على صنع السلام".
وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الدعم الدولي الذي حصل عليه عرفات، وقال: "هناك زعماء يأتون من جميع أنحاء العالم لمقابلته وتقبيله والتحدث إليه، ويتصلون بي ليل نهار".

ضد اقتراح شارون

ومن جانبه.. رفض كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اقتراح رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بالسماح للرئيس الفلسطيني بمغادرة مقره المحاصر في رام الله للاستقرار في قطاع غزة.

وقال عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس: "إن هذا الكلام مرفوض جملة وتفصيلا، وتصريحات شارون تدل على النوايا الحقيقية له بإعادة احتلال الضفة الغربية وتكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتكريس الاحتلال".
وأضاف: "إنها المرة الأولى التي يكشف فيها شارون علنا عن هذه النوايا الحقيقية"، موضحا أن خيار الرئيس عرفات أن يكون إلى جانب القدس. وقال: "وفقا للاتفاقات الموقعة فالضفة الغربية وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة لا يمكن لإسرائيل الإجحاف بهذا الأمر أو تغييره".
وطالب عريقات المجتمع الدولي بإدراك أن مخططات شارون تهدف إلى تدمير السلطة الفلسطينية واحتلال الضفة الغربية، وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير.
وشدد على ضرورة تنفيذ إسرائيل لقرارات مجلس الأمن الدولي، خصوصا القرار 1402 الذي دعا إلى الانسحاب الفوري دون شروط من الأراضي الفلسطينية التي أعيد احتلالها.

حد لحصار عرفات

على جانب آخر.. طالب المنسق الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية "خافيير سولانا" الخميس شارون أن يضع حدا بشكل فوري للوضع الذي يعيشه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في مقره في رام الله منذ بداية ديسمبر 2001، ووصف حالة عرفات بالمريعة.
وتقدم سولانا بهذا الطلب أثناء لقاء مع شارون في القدس بحضور مبعوث الاتحاد الخاص إلى الشرق الأوسط "ميغيل إنخيل موراتينوس". وأعرب سولانا عن تأثره بالظروف المعيشية السيئة التي يعيشها الرئيس الفلسطيني، وشدد باسم الاتحاد الأوروبي على ضرورة وضع حد لذلك.
وكان سولانا قد التقى الرئيس الفلسطيني عرفات الأربعاء في مقره المحاصر برام الله.

يُذكر أن إسرائيل رفضت في 4 إبريل 2002 السماح بأن يلتقي سولانا ووزير الخارجية الإسباني "جوزيب بيكيه" بعرفات، وإثر ذلك ألغى المسؤولان الأوروبيان لقاء كان مقررا مع شارون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع