|

|
التحقيق مع "لارسن" بعد انتقاده إسرائيل |
|
أوسلو -
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2002
|
 |
|
تيري لارسون مذهول من هول ما راي في جنين والمدن الفلسطينية |
تعتزم
وزارة الخارجية النرويجية فتح تحقيق
داخلي مع المنسق الحالي للأمم المتحدة
في الشرق الأوسط "تيري رود لارسن"
الذي يشتبه في أنه تلقى مبلغا كبيرا من
المال عام 1999 حينما كان دبلوماسيا دون
أن يطلع سلطاته على الأمر.
ويأتي
فتح التحقيق مع لارسن بعد الانتقادات
التي وجهها لإسرائيل بسبب الدمار
والمجازر التي ارتكبتها في مخيم جنين
بالضفة الغربية.
وقال
الناطق باسم الوزارة "كارستن
كليبسفيك" لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 24-4-2002: إننا بصدد إجراء تحقيق
بموجب إجراءاتنا الداخلية لتحديد
الحقائق قبل استخلاص أي نتيجة.
وكانت
الصحف الإسرائيلية قد كشفت الثلاثاء
23-4-2002 أن مركز شيمون بيريز للسلام منح
رود لارسن وزوجته عام 1999 جائزة بقيمة 100
ألف دولار لمساهمتهما في اتفاقيات
أوسلو الموقعة عام 1993 التي نصت على
الحكم الذاتي الفلسطيني.
وتعتبر
هذه الجائزة الوحيدة التي منحها هذا
المركز منذ تأسيسه عام 1997، وتشارك
النرويج بنسبة كبيرة في تمويل المركز
الذي منحته حتى الآن 1.3 مليون دولار.
وأكدت
الصحف النرويجية أن رود لارسن وزوجته
لم يطلعا سلطاتهما على هذه الجائزة،
في وقت كان كلاهما يشغل منصبا مهما في
وزارة الخارجية النرويجية.
وقالت
صحيفة "أفتنبوستن" النرويجية: إن
لارسن سبق وأثار في نوفمبر 1996 فضيحة
مالية صغيرة أرغمته على تقديم
استقالته من الحكومة بعد أقل من شهر
على تعيينه وزيرا للتخطيط، وهي
أقصر ولاية وزارية عرفتها النرويج.
وقد
اضطر رود لارسن إلى تقديم استقالته إثر
فتح تحقيق حول عمليات غش يشتبه في أنه
أقدم عليها؛ إذ لم يعلن للسلطات
الضريبية عام 1986 عن حيازة أسهم بقيمة 600
ألف كورون نرويجي في شركة فيديكو
لمعالجة السمك.
ولم
يتعرض رود لارسن آنذاك لأي ملاحقات
بسبب التقادم؛ إذ كانت المسألة تعود
إلى أكثر من 10 سنوات، غير أنه اضطر
إلى دفع غرامة بقيمة 50 ألف كورون.
ويأتي
إجراء تحقيق مع لارسن في الوقت الذي
يتعرض فيه لانتقادات لاذعة لإسرائيل
بعد أن أعلن الأسبوع الماضي أن
الدمار في مخيم جنين يشهد على فظاعة
تفوق تصور أي إنسان.
وتقول
وسائل الإعلام النرويجية: إن لارسن ما
زال يواجه خطر إعلانه شخصا غير
مرغوب فيه في إسرائيل، مع أن ناطقا
إسرائيليا نفى أن تكون الحكومة
الإسرائيلية أعطت توجيهات
بمقاطعته.
ومن
جهة أخرى، أصدرت المؤسسات والهيئات
والشخصيات الاعتبارية في القدس
الشرقية بياناً تعرب فيه عن تحيتها
لموقف مبعوث الأمم المتحدة تيري لارسن
إثر زيارته لمخيم جنين.
 |
|
تيري لارسن يصف الوضع في جنين بالفظاعة |
ومن
ناحية أخرى، أعرب البيان عن الشجب
والاستنكار للحملة المغرضة للحكومة
الإسرائيلية على لارسن، ويرى في ذلك
محاولة لإملاء إرادتها ومواقفها على
الأمم المتحدة، وبالتالي اعتبار نفسها
فوق القانون الدولي عندما تضع "الفيتو"
على مشاركة السيد لارسن والسيدة ماري
روبنسون مفوضة حقوق الإنسان في الأمم
المتحدة في لجنة تقصي الحقائق في
الأراضي المحتلة التي أقرها مجلس
الأمن الدولي في قراره رقم 1405.
|