|

|
بلجيكي بمقر عرفات: لا غذاء لدينا |
|
باريس
- عالية سي أحمد - إسلام أون لاين.نت/
25-4-2002
|
 |
|
عرفات خلال استقباله لخافيير سولانا |
أجرت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" اتصالاً
هاتفياً مع ناشط بلجيكي موجود بمقر
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام
الله المحاصر من قبل قوات الاحتلال،
أكد فيه قائلا: "نعاني مشاكل عديدة
منذ تسعة أيام حيث لا غذاء، ولا مياه،
ولا أدوية لدينا بسبب منع
الإسرائيليين دخولها إلينا".
وأضاف
سمير العاصي الناشط البلجيكي من أصل
فلسطيني الأربعاء 24-4-2002: "هناك مشكلة
أخرى، وهي انقطاع التيار الكهربائي
مرة أخرى بعد إعادته إلى بعض المناطق،
إضافة إلى قيام الإسرائيليين بتحطيم
كل ما يقع تحت أيديهم في المقر، ومنذ
ثلاثة أيام يقوم بلدوزر ضخم بتحطيم
المباني المجاورة للمقر وحفر خنادق من
حوله".
وأشار
إلى وجود ثلاثة فلسطينيين فى المقر
مصابين بإصابات خطيرة دون وجود دواء
لهم.
وقال:
"يوجد حالياً مبنيان يربطهما ممر،
أحدهما للقيادة الفلسطينية، والآخر
مخصص لمجموعة من 30 ناشطا من جنسيات
أمريكية ودانماركية وفرنسية
وأسترالية وبلجيكية وألمانية".
وأوضح
أن التنقل بين المبنيين يتم الآن بحرية
مع وجود مجموعة النشطاء الأجانب الذين
حال وجودهم دون تكرار الهجمات
الإسرائيلية السابقة التي استهدفت
المتنقلين بين المبنيين.
وحول
احتمال وقوع هجوم إسرائيلي نهائي.. قال
العاصي: "نأمل أن يكون وجودنا مفيدًا
لحماية القيادة الفلسطينية، لكن
المشكلة أنه منذ عدة أيام تروج الصحف
الاسرائيلية لشائعات تتحدث عن هجوم
وشيك لإخراج الرئيس عرفات وإذا ما
عجزوا عن ذلك فسيتم قتله".
واستطرد
الناشط البلجيكي قائلاً: "إنني
وبقية المجموعة نرى الرئيس عرفات كل
يوم وهو في حالة طيبة للغاية، والتقينا
الأربعاء 24-4-2002 بالمسؤول الأوروبي
للشؤون الخارجية والأمن خافيير سولانا
والمبعوث الأوروبي للشرق الأوسط ميجيل
موارتينوس اللذين تباحثا مع الرئيس
عرفات، وقام المسئولان الأوروبيان
بزيارتنا والاطلاع على ما نقوم به من
عمل ناجح وأعطيناهما رسالة تتضمن
مطالبنا، وأهمها انسحاب القوات
الإسرائيلية من مقر الرئيس عرفات".
ووجّه
العاصي في نهاية حديثه مع "إسلام أون
لاين.نت" رسالة للعالم العربي
قائلاً: "يجب أن تتعبأ الشعوب
العربية لإحداث ضغط حقيقي وفعال على
إسرائيل، ولا يمكن حاليا أن تقوم إحدى
الدول العربية بتطبيع العلاقات مع
إسرائيل".
|