|

|
هايدر: حاكموا شارون "المجنون" على جرائمه |
|
الدوحة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/
25-4-2002
|
 |
|
يورج
هايدر |
اعتبر
الزعيم اليميني النمساوي "يورج
هايدر" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون رجل مجنون، وسيحول منطقة
الشرق الأوسط لـ "برميل بارود"،
وطالب بمحاكمته على جرائمه ضد
الإنسانية والشعب الفلسطيني.
وقال
هايدر في مقابلة مع قناة الجزيرة
الفضائية مساء الأربعاء 24-4-2002 من معقله
في كلاغنفورت: إن شارون يمارس سياسة
خطرة سيكون لها تأثير كبير على مصداقية
عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكد أن ما يحدث في مخيمات اللاجئين في
الأراضي الفلسطينية جرائم حرب، ويجب
محاكمة شارون على هذه الجرائم. وأعرب
هايدر الذي يتولى منصب حاكم إقليم
كارينثي في جنوب النمسا عن أسفه
للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي
انتهكت حقوق الإنسان.
وردا
على سؤال حول تصريحات الرئيس الأمريكي
جورج بوش الذي وصف فيها شارون بأنه "رجل
سلام"، اعتبر هايدر أن كثيرا من
تصريحات بوش يجب ألا تؤخذ على محمل
الجد.
وأكد المسؤول النمساوي أنه "في مثل
هذا التوتر في الشرق الأوسط نأمل من
رئيس أقوى دولة أن يعيد شارون إلى طريق
السلام وألا يشجعه على رفض السلام".
واتهم الولايات المتحدة بأنها ترفض
الانضمام إلى أي قرار يؤدي لفرض عقوبات
على إسرائيل، وقال هايدر: "إن كل
دولة يمكن أن تلجأ إلى مثل هذه
التصرفات -مثل إسرائيل- ستقاطعها بلا
شك المجموعة الدولية، ومن الضروري
توجيه إنذار واضح إلى إسرائيل".
ودعا الدول الأعضاء في مجلس الأمن
الدولي إلى مطالبة الأمم المتحدة بفرض
عقوبات على إسرائيل لحملها على
الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وإلى
ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة.
وأضاف
هايدر أن على الولايات المتحدة أن تعيد
النظر في سياستها الخارجية من دون أن
تصغي دائما وتطبق وجهة النظر
الإسرائيلية. ودعا أوروبا إلى بذل مزيد
من الجهود والاضطلاع بدور فعال حيال
واشنطن.
وحول مدى استعداده للتوجه إلى إسرائيل إذا تلقى دعوة.. قال: "لا أنوي زيارة هذا البلد". وأضاف: "لا شك في أنه يحق للذين يعانون من الاعتداءات العسكرية على أراضيهم أن يقاوموا الاحتلال بجميع الوسائل المتاحة لهم لاستعادة حقوقهم"، وذلك في إشارة إلى نضال الفلسطينيين ضد إسرائيل.
وردا على سؤال عن العراق والكويت.. أكد
هايدر أنه يسعى لدى العراق للإفراج عن
الأسرى والمعتقلين الكويتيين لديه،
وقال: "ما فهمته من الرئيس صدام حسين
خلال زيارتي إلى العراق في فبراير 2002
هو أن بغداد على استعداد لمبادلة
الأسرى".
|