English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عزيز: عودة المفتشين لن تمنع ضربنا

بغداد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2002

طارق عزيز

أكد نائب رئيس الوزراء العراقي "طارق عزيز" أن الولايات المتحدة تخطط للهجوم على العراق حتى لو تم السماح بعودة مفتشي الأمم المتحدة.

وقال عزيز الأربعاء 24-4-2002 لوفد أوروبي في زيارة تضامن إلى بغداد: إن المفتشين لن يحولوا دون العدوان الأمريكي، لأن الأمريكيين قالوا إن هدفهم هو تغيير نظام الحكم بالعراق.

واعتبر عزيز أن على الولايات المتحدة لكي تتمكن من قلب نظام الحكم في العراق أن تجتاح العراق وتقاتل كل فرد في هذه البلاد، وقال: "إنه أمر باهظ الثمن، وسيدركون أنهم غير قادرين عليه".

وأكد عزيز أن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على إقامة تحالف ضد العراق كما كان الحال إبان حرب الخليج سنة 1991، وقال: "إن الأمريكيين لن يكون بإمكانهم إقامة تحالف ضد العراق ليس فقط في المنطقة بل أيضا على المستوى الدولي".

عودة المفتشين

وفي الوقت الذي تتزايد فيه التكهنات بتعرض العراق لهجوم أمريكي واسع النطاق تستأنف بغداد والأمم المتحدة سلسلة محادثات حاسمة بشأن عودة محتملة للمفتشين الدوليين.

وقد تعرض الملف العراقي لاضطرابات خطيرة وتطورات مثيرة، خصوصا بعد وصف الرئيس الأمريكي "جورج بوش" للعراق بأنها إحدى دول محور الشر مع كوريا الشمالية وإيران.

واعتبر الكثير من المراقبين كلام بوش أنه أحد المؤشرات على أن العراق سوف يكون المرحلة الثانية في الحرب الأمريكية ضد ما تسميه بالإرهاب.

وصرح "سالم الكبيس" رئيس لجنة العلاقات العربية والأجنبية في المجلس الوطني العراقي أن بلاده تسعى لأن يكون الحوار مباشرا بين العراق والأمم المتحدة دون تدخل الولايات المتحدة. وأضاف المسئول العراقي: "إذا لم تتدخل إدارة الشر الأمريكية في الجلسة المقبلة للحوار، فمن المؤكد أنه سيكون حوارا ناجحا بالنسبة لنا".

وعبر الكبيس بذلك عن مخاوف بغداد من فشل الجولة الجديدة من المحادثات التي ستجرى خلال الأيام الثلاثة الأولى من مايو في نيويورك بين وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري" والأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان".

وقد كان من المقرر أن تجرى هذه المحادثات على مدار يومي 18 و 19 أبريل 2002 لتكون الثانية من نوعها بعد محادثات جرت في السابع من مارس 2002 وذلك بعد توقف الاتصالات على مستوى رفيع بين الأمم المتحدة والعراق لمدة أكثر من عام.
وطلبت بغداد تأجيل المحادثات الجديدة بهدف "عدم صرف الانتباه عن الوضع في الشرق الأوسط".

وأعلن الناطق باسم الأمم المتحدة "فريد إيكهارد" أن "هانس بليكس" رئيس المفتشين الدوليين لنزع أسلحة العراق و"محمد البرادعي" المدير العام لوكالة الطاقة الذرية سيشاركان في المحادثات.

وتريد الأمم المتحدة عودة المفتشين الدوليين إلى العراق بعد أن غادروه عشية بدء الغارات الأمريكية البريطانية في ديسمبر 1998، وتزعم الولايات المتحدة الأمريكية أن العراق ربما يكون قد طوّر - في غياب المراقبة الدولية - أسلحة دمار شامل، وتهدد بشن هجوم واسع النطاق للإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.

ومن جهتها.. حذرت واشنطن مرارا الأمم المتحدة بأنه لا مفاوضات مع بغداد باستثناء إعلان قبولها بتطبيق القرارات الدولية، وفى مقدمتها عودة المفتشين الدوليين.
وسوف يزداد اللقاء المقبل في نيويورك تعقيدا بسبب اقتراب مراجعة برنامج "النفط مقابل الغذاء" نهاية مايو 2002.
.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع