|

|
روسيا
تؤكد مقتل "خطاب" والثوار
ينفون
|
|
موسكو
- وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2002
|
 |
|
القائد خطاب |
أعلنت
أجهزة الأمن الروسية أن القائد "خطاب"
العربي الأصل -أحد أبرز زعماء الحرب في
الشيشان- قُتل في اشتباكات مع القوات
الروسية في مارس 2002، وهو ما سارع
الثوار الشيشان بنفيه.
ونقلت
وكالة "إنترفاكس" الروسية
للأنباء عن أجهزة الأمن الروسية (إف. إس.
بي) الخميس 25-4-2002 أن القائد خطاب لقي
مصرعه في منطقة لم تحددها في الجمهورية
الشيشانية. وقال "ألكسندر زدانوفيتش"
المتحدث باسم "إف. إس. بي": إنه
سيتم قريبا نشر "الأدلة" التي
تؤكد مقتل خطاب.
ولكن متحدثا باسم الرئيس الشيشاني "أصلان
مسخادوف" نفى ما أعلنته أجهزة الأمن
الروسية بشأن مقتل القائد "خطاب"،
وقال في تصريح لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن الرواية كلها "مجرد
اختلاق"، مشيرا إلى أن الطرف الروسي
يعتمد في مزاعمه على مجرد التخمين بسب
انقطاع الاتصال مع خطاب منذ فترة..
ومن
جهته شكك رئيس الإدارة الشيشانية
الموالية للروس "أحمد قادروف" في
صحة ما أعلنته أجهزة الأمن الروسية.
وقال: إنه لن يصدق أن خطاب قتل إلا
عندما يرى جثته بنفسه.
وقد
أعلنت القوات الروسية مرارا أنها
أصابت القائد خطاب. وفي منتصف أبريل 2002
صرح مسؤول في أجهزة الأمن الروسية شارك
في المعركة لوكالة "إنترفاكس" أن
مقتل خطاب "مرجَّح إلى حد كبير"؛
إذ إن زعيم الحرب "انقطعت أخباره منذ
شهرين، بينما أصبح مقاتلوه مشتتين
تماما".
ثاني
زعيم
وإذا
تأكد مصرع القائد خطاب فسيكون ثاني
زعيم حرب بارز يُقتل على أيدي الروس في
الشيشان بعد "عربي باراييف"، منذ
اجتياح القوات الروسية لجمهورية
الشيشان في أكتوبر 1999.
وبدأ
القائد خطاب -الذي يُعتبر شخصية غامضة،
وهو يناهز الثلاثين من العمر- الجهاد
ضد الروس منذ خمس عشرة سنة، وقاتل ضد
الجيش السوفيتي في أفغانستان (1979 - 1989).
ثم قاتل بعد ذلك إلى جانب المعارضة
الإسلامية أثناء الحرب الأهلية في
طاجيكستان (1992 - 1997)، وساند المسلمين
الأذربيجانيين أثناء النزاع في
ناجورني قره باخ (1988-1994).
وصل خطاب إلى الشيشان إبان النزاع
الأول (1994-96)، وقاد في أغسطس 1999 مع زعيم
الحرب "شامل باساييف" عمليات توغل
مسلحة في جمهورية داغستان الروسية
المجاورة للشيشان بهدف إقامة دولة
إسلامية فيها.
واتهمت السلطات الروسية خطاب -لكن من
دون تقديم أدلة- بالضلوع في الهجمات
التي وقعت في أغسطس وسبتمبر 1999 في
روسيا، وأسفرت عن مقتل حوالي ثلاثمائة
شخص.
وفى الوقت نفسه أكدت القوات
الفيدرالية الروسية الخميس 25-4-2002 أنها
قتلت ستة من الثوار بينهم ثلاثة من
العرب خلال هجوم في غرب الشيشان على
الحدود مع أنجوشيا. وقالت وكالات
الأنباء الروسية: إن جنديين روسيين
واثنين من المدنيين الشيشان قُتلوا
خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.
|