English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإسعاف الفلسطيني.. إهانات واعتداءات

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2002

سيارات الإسعاف تتعرض للتفتيش والخطف

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكبت أبشع الممارسات ضد الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف والمستشفيات الفلسطينية منذ اقتحامها لمدن الضفة الغربية الجمعة 29-3-2002.

وأوردت الوزارة في تقرير خاص لها حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه أن قوات الاحتلال ضربت بعُرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة لحقوق الإنسان.

وقال التقرير: إنه مع بداية الاجتياح الإسرائيلي منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف والأطقم الطبية وفرق الإنقاذ من الوصول إلى الجرحى، وكان من ذلك ما حدث مع مصور قناة النيل الفضائية المصرية "كارلوس حنظل" - 56 عاماً - الذي بقي ينزف طويلاً.

وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية قامت باختطاف سيارة إسعاف مساء 29-3-2002 في رام الله من أمام مقر الرئيس عرفات حينما كانت تقوم بواجبها الإنساني في إخلاء الجرحى، وقامت باعتقال من بها، وهم: السائقان كريم الأسمر ومجدي سروجي، وأطباء منهم الدكتور محمود إسكافي، كما اختطفت في نفس اليوم سبع سيارات إسعاف تابعة لكل من وزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر ومستشفى خالد في رام الله.

إهانة المسعفين

إهانات بالغة يتعرض لها المسعفون

كما تعمدت قوات الاحتلال إهانة المسعفين وسائقي سيارات الإسعاف، حيث إنه عندما توجهت السيارات فجر 3-4-2002 لنقل الجرحى من مقر الأمن الوقائي في "بيتونيا" الذي تعرض للقصف على مدى ساعات طويلة، أوقفت هذه السيارات وأمرت أطقمها بخلع ملابسهم والبقاء راكعين على الأرض مكبلين أيديهم وفي العراء والبرد والأمطار لساعات طويلة.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت في عدوانها الشرس العديد من المستشفيات منها مستشفى رام الله، والرعاية العربية، ومركز أبو ريا لرعاية وتأهيل المعاقين، والرازي، وجنين، والمركز الصحي التابع للجنة زكاة مدينة رام الله، كما ظل حظر التجول مفروضا بشكل كامل على مستشفى جنين باعتبارها جزءاً من المخيم لنحو أسبوعين.. وواصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها لتشمل مديرية الصحة في رام الله، كما قاموا بتفجير الباب الرئيسي، وعاثوا فيها دمارا وخرابا وسرقوا أجهزة الحاسوب.

وفى أثناء ذلك كانت الدبابات والمجنزرات الإسرائيلية تحاصر المستشفيات، وتمنع جميع سيارات الإسعاف من التنقل خارج المستشفيات أو مقرات الهلال الأحمر لنقل الجرحى والشهداء إلى أي مستشفيات.

لا ماء ولا كهرباء

وتعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إحداث شلل تام في عمل المستشفيات، فقد أبقت مستشفيات "الوطني" و"رفيديا" في نابلس ومستشفى "جنين" بلا ماء ولا كهرباء ولا اتصالات لمدة تصل إلى 10 أيام، كما ظلت سيارة محملة بالأوكسجين محتجزة من 5 : 8 أبريل 2002 عند حاجز قلنديا، وتدخل الصليب الأحمر للسماح لها بالدخول حتى تمكنوا من إدخالها إلى مستشفى رام الله.

كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في 13-4-2002 سيارة الصليب الأحمر الدولي المحملة بمولد الكهرباء من الدخول إلى مستشفى رفيديا، حيث كانت الكهرباء مقطوعة تماما عن المستشفى منذ فترة طويلة، وتعمدت عدم السماح لسيارات الإسعاف بالوصول إلى مستودعات الأدوية في رام الله للتزود بالأدوية وتوزيعها على باقي المستشفيات والتي أصبحت كلها تعاني من نقص خطير وحاد لعدة أيام.

ينزفون حتى الموت

وقتل جنود الاحتلال الجرحى الفلسطينيين بدم بارد بتركهم ينزفون في الشوارع والعمارات والأزقة، ومنع جميع سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني أو للصليب الأحمر أو أي جهات دولية من مداواة الجرحى.

وقد شوهد العديد من الجرحى ملقون على الأرض ينزفون لا حول لهم ولا قوة، وسيارات الإسعاف لا تستطيع مجرد الاقتراب منهم، بل إن كل من يحاول الاقتراب منهم كان يتم إطلاق النار عليه، ولم تتمكن الأطقم الطبية على مدى نحو أسبوعين من إخلاء الجرحى والشهداء من داخل جنين ونابلس وبيت لحم ورام الله، وأصبح العديد من الشهداء تحت الأنقاض في مخيم جنين.

منع نقل الجثث

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من نقل جثث الشهداء، ونستذكر هنا صورة واحدة للبشاعة، فقد بقى الشهيد "محمود فريد بواطنة" - 22 عاماً - في مكتب عرفات لأكثر من خمسة أيام.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الأطقم الطبية والمسعفين وهم في طريقهم لأداء واجبهم الإنساني، وقد اعتقل كل من: الطبيب "يونس الخطيب" رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والطبيب "حسن برقاوي"، و"وصال ثوابتة" من وزارة الصحة، و"فراس سمارة" و"زهدي الطريفي" و"خالد أبو غواش" من أطقم الهلال الأحمر.

بل إن قوات الاحتلال قد تجاوزت كل الحدود حين منعت وزيرة الصحة البلجيكية "ماجدة إيفلوت" والوفد المرافق في 13-4-2002 من الوصول إلى مستشفى رام الله، للاطلاع على الأوضاع الصحية.

وقام الصليب الأحمر الدولي في 5-4-2002 بتعليق أعماله إلى أدنى مستوى لها احتجاجاً على ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي والعراقيل التي تضعها أمام سيارات الإسعاف والأطقم الطبية وفرق الإنقاذ، وأبدى الهلال الأحمر الفلسطيني استعداده للعمل فقط في ساعات النهار نظراً لتعرضهم لإطلاق النار الإسرائيلي أثناء الليل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع