|

|
مطاعم أمريكية ترفع أعلام فلسطين! |
|
القاهرة - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2002 |
 |
|
طالب
مصري يحرق علم أمريكا
|
رفعت
بعض المطاعم الأمريكية في مصر علم
فلسطين في محاولة لاستقطاب فئات
المصريين الذين أعرضوا عنها جراء
حملات المقاطعة للمنتجات الأمريكية
بسبب موقف واشنطن المنحاز للعدوان
الإسرائيلي على الفلسطينيين.
فقد رفع مطعم (A&W) الأمريكي الشهير
في شارع عباس العقاد بمدينة نصر شرق
القاهرة أعلاما فلسطينية على واجهة
المطعم لجذب الجمهور، ومحاولة منع
الطلاب الغاضبين من تحطيمه أو
مقاطعته، حسب ما علق طالب مصري لوكالة
"قدس برس".
يأتي
هذا الإجراء بعد إعلان سابق لشركة "ماكدونالدز
مصر" تؤكد فيه أن اسمها "مان فودز"
وأنها مصرية وبرأسمال محلي وعمالة
وطنية.. في محاولة منها لتلاشي غضب
المصريين.
وكانت
سلسلة محلات "سينسبري"
البريطانية الشهيرة التي رحلت عن مصر
مع تصاعد الانتفاضة الفلسطينية العام
الماضي ومقاطعة المواطنين لها.. كانت
قد سعت بدورها في ذلك الوقت للهرب من
المقاطعة وتحطيم واجهات محلاتها برفع
آيات قرآنية ونص الشهادتين على واجهات
بعض فروعها خاصة فرع منطقة الدقي جنوب
القاهرة، حيث تصدرت المحلات عبارة "لا
إله إلا الله .. محمد رسول الله"، وفي
الخارج رفعت إعلانات عليها الآية
الكريمة {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم
فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما
بجهالة}، وهي الآية ذاتها التي صدّرت
بها شركة ماكدونالدز إعلانا لها
الأسبوع الماضي في الصحف المحلية،
لتنفي أنها تبرعت لإسرائيل من قبل أو
أنها ذات تبعية أمريكية.
رجال
أعمال يقاطعون
ويقول
مراسل وكالة قدس برس: إن حملات
المقاطعة في مصر بدأت تؤتي ثمارها، كما
اجتذبت فئات أخرى عديدة كان آخرها
جمعية رجال الأعمال المصريين التي
طالبت بوقف التعامل مع مجتمع الأعمال
الإسرائيلي؛ بسبب اجتياح قوات
الاحتلال لمدن الضفة الغربية.
واقترحت الجمعية في بيان لها نشر
الثلاثاء 23-4-2002 سحب الأرصدة
العربية من البنوك الأمريكية احتجاجا
على الموقف الأمريكي من الأحداث
الجارية في الأراضي المحتلة ودعم
العاملين الفلسطينيين ماليا مقابل
امتناعهم عن العمل لدى شركات
إسرائيلية.
وقال البيان: إن الجمعية تطالب جميع
أعضائها من رجال الأعمال المصريين
بوقف أي اتصالات أو تعاملات مع الشركات
أو رجال الأعمال الإسرائيليين.
وأضاف:
إن القدس تهم أكثر من 1500 مليون مسلم،
كما أنها في قلب كل مسيحي، فلماذا يحمل
الفلسطينيون وحدهم مهمة الدفاع عنها؟.
وتساءلت
الجمعية المصرية في بيانها عن فشل
العرب في استغلال المصالح الاقتصادية
في الصراع العربي الإسرائيلي قائلة:
"كيف أمكن لعدونا استخدام مصالحه
المحدودة إلى أقصى درجة في الوقت الذي
فشلنا فيه في استخدام أوراق مصالح
الآخرين لدينا وهي كثيرة؟".
واقترحت الجمعية تحويل الأرصدة
العربية من البنوك الأمريكية إلى
البنوك الأوروبية أو على الأقل
الامتناع عن تحويل أرصدة جديدة للبنوك
الأمريكية، فضلا عن وقف مشتريات
الحكومات العربية من الولايات المتحدة
من الأسلحة والطائرات المدنية والسلع
الغذائية مثل القمح؛ "حتى يشعر
الاقتصاد الأمريكي أنه يدفع ثمن تحيز
بلاده الأعمى لإسرائيل".
وكانت لجان مقاومة التطبيع قد عقدت عدة
اجتماعات مع كبار رجال الأعمال
المصريين في الاتحاد وأقنعتهم بإصدار
هذا البيان، خصوصا أن العديد من التجار
ورجال الأعمال المصريين لا يزالون
يتعاملون مع الإسرائيليين.
وتشير
إحصائيات رسمية إلى أن حجم الواردات
المصرية من إسرائيل ومعظمها من
المنسوجات والمنتجات الكيماوية
والمعدات الزراعية لم تتعد 24 مليون
دولار عام 2001. ولكن إحصائيات إسرائيلية
منشورة أظهرت أن قيمة هذه الواردات
بلغت 47 مليون دولار في العام نفسه
مقابل 58 مليون دولار عام 2000. كما أن
الصادرات المصرية لإسرائيل ومعظمها من
النفط الخام والمنتجات الكيماوية تزيد
عن 200 مليون دولار سنويا.
عمال
السفن أيضا
على
صعيد المقاطعة عبر السفن والصفقات،
أكد رئيس اتحاد عمال مصر أن هناك نية
لدى الاتحاد لمقاطعة البضائع
الإسرائيلية وعدم التعامل مع السفن
الإسرائيلية، مشيرا إلى أن اتحاد عمال
مصر لم يُطبّع مع اتحاد العمال
الإسرائيلي على الرغم من محاولات
الإسرائيليين ذلك بعد توقيع اتفاقية
"كامب ديفيد".
وأكد
السيد "راشد" في برنامج "رئيس
التحرير" في التلفزيون المصري مساء
الإثنين 22-4-2002 أنه لا يعلم شيئا عن
الأنباء التي نشرتها صحف معارضة
وتحدثت عن استقبال ميناء الإسكندرية
لـ 100 سفينة إسرائيلية، مشيرا إلى أنه
سوف يحقق في الأمر، واستبعد أن يكون
ذلك صحيحا على الرغم من إعلان عمال
ميناء الإسكندرية يوم الثلاثاء 16-4-2002
إضرابا محدودا لمنع تفريغ سفينة
إسرائيلية تدخلت على إثره الشرطة
المصرية.
|