بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة تاريخية على "مائدة" بحر قزوين

شعبان عبد الرحمن – إسلام أون لاين.نت 23-4-2002

بعد محاولات استمرت أكثر من عشر سنوات نجحت الدول المطلة على بحر قزوين "روسيا - إيران – أذربيجان – كازاخستان – تركمانستان" في الاتفاق على عقد قمة على مستوى الرؤساء في مدينة "عشق آباد" عاصمة تركمانستان الثلاثاء 23-4-2002.

وقد ألقى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" كلمة في الجلسة الافتتاحية أكد فيها أن مناقشة الوضع القانوني لبحر قزوين تعتبر المسألة الرئيسية في القمة، كما أكد على ضرورة أن يبقى هذا البحر موحدا، وقال: إن تقسيمه إلى خمسة أجزاء هو خطأ.

 ورأى بوتين أن الصيغة المقبولة أكثر من غيرها لتقسيم البحر في الوقت الحاضر هي "تقسيم القاع" بينما تبقى المياه مشتركة، وأعرب الرئيس الروسي عن الارتياح من ازدياد عدد أنصار هذه الفكرة، وقال: "يمكن أن تحل مشكلة الوضع القانوني لبحر قزوين على مراحل وخطوة خطوة".

ورغم أن المراقبين ينظرون لهذه القمة على أنها "تاريخية" فإنهم يتشككون في إمكانية أن تسفر عن التوصل لحل يجمع الفرقاء بعد أن اتسعت الشقة بينهم بشأن تقاسم ثروات بحر قزوين.

ويعد إصرار إيران على تقاسم تلك الثروات بالتساوي بين الدول الخمس - أي حصول كل دولة على 20% - المعضلة الكبرى التي تواجه القمة. لكن محاولات تجري لزحزحة الموقف الإيراني. ويقول مراقبون: إن عروضا تجارية مغرية ستقدم خلال القمة من قبل باقي دول بحر قزوين، مثل التنقيب المشترك في بعض الحقول بهدف تشجيع إيران على تغيير موقفها.

أهمية البحر

ويعد بحر قزوين أضخم بحيرة مغلقة على وجه الأرض، يبلغ طولها 1200 كم وعرضها زهاء 300 كم، تنبسط من الشمال إلى الجنوب عند الحدود بين أوروبا وآسيا على مستوى أكثر انخفاضا من مستوى سطح البحر 28 مترا.

ويقدر الخبراء كمية مياه بحر قزوين بـ 76 ألف كم مكعب على وجه التقريب، وتتوزع شواطئ هذا البحر بين خمس دول هي: روسيا من الشمال الغربي، وإيران من الجنوب الغربي، وكازاخستان من الشمال الشرقي، وتركمانستان من الشرق، وأذربيجان من الغرب، ولها أصغر حصة من الساحل محصورة بين إيران وروسيا.

ويصفه "ستيفن كينزر" أحد المتخصصين والباحثين البارزين في الولايات المتحدة بأنه كتلة ماء مالحة بحجم ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وأنه أضخم كمية محصورة من الماء تخبئ تحت قاعها ما يناهز مائتي مليون برميل من البترول أي ما يعادل 16% من الاحتياطي العالمي للخام الذي تبلغ قيمته – إذا حسبت وفق الأسعار الحالية - ثلاثة تريليونات دولار.

ويقول "جوليان لي" الخبير بمركز الدراسات حول الطاقة في العالم، الذي يتخذ من لندن مقرا له: إن البحر يحتوي على 600 مليار متر مكعب من الغاز.

لكن خبراء وزارة الطاقة الأمريكية أعلنوا عام 1996م احتمال أن يكون الاحتياطي في حوض بحر قزوين 178 مليار برميل، وهو ما يجعله – وفق رؤيتهم – في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية باحتياطها البالغ 259 مليار برميل، وضعف احتياطي الكويت البالغ 94 مليار برميل وكذلك احتياطي إيران البالغ 93 مليار برميل.

بينما يرى خبراء المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في واشنطن أن هذه الأرقام مبالغ فيها. لكن خبراء آخرين يرون أن أصعب شيء هو النظر بموضوعية إلى بحر قزوين؛ لأنه مصدر مهم وجديد للنفط من خارج دول أوبك يكفي لتشغيل أفران العالم الصناعي لعدة عقود قادمة، وهو وإن كان مفتوحا أمام الشركات العالمية إلا أنه ليس بديلا عن نفط الخليج أو بحر الشمال.

ثروات "قزوين" لا تقتصر على النفط والغاز المستقر تحت قاعه، إنما تحتوي على ثروات مهمة خلافا لبقية البحار، فمياهه مشبعة بالكبريتات، وغنية بالأسماك الثمينة "السلمون والكافيار…"

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع