English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يهود ومسلمو فرنسا ضد لوبان

باريس - عالية سي أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2002

أنقذوا فرنسا

تشهد فرنسا توجهًا عامًا في أوساط المسلمين واليهود ضد "جان ماري لوبان" الذي ينافس "جاك شيراك" في الجولة الثانية للانتخابات الفرنسية المقرر عقدها في 5-5-2002.

وقال الحاج "تهامي بريز" رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا لـ "إسلام أون لاين.نت": إن الشعب الفرنسي حدد خياراته في الجولة الأولى ونحن نحترم إرادة الشعب، لكن الذي يدعو للخوف هو التأييد المتنامي للخطاب القومي المتعصب.. والمطلوب من السياسيين في فرنسا أن يبحثوا الأسباب العميقة وراء هذه الظاهرة ويعملوا على معالجتها بعيدًا عن المصالح الحزبية الضيقة.

وأضاف بريز: "تركزت الحملة الانتخابية للجولة الأولى على مبالغات تتحدث عن انعدام الأمن وهو ما صبّ في النهاية لصالح المرشح الفائز الثاني في الجولة الأولى جان ماري لوبان ولم يعد بالفائدة كثيرًا على منافسه الفائز الأول جاك شيراك".

وكشف رئيس "الاتحاد" عن أنه قام بإرسال رسالة موحدة إلى المئات من المنظمات الإسلامية المنضوية يدعوها فيها إلى انتخاب شيراك، وذلك بعد إعلان نتائج الجولة الأولى.

واليهود أيضا

على صعيد الجالية اليهودية في فرنسا أثبت "المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسية" فعالية كبيرة في حشد الشارع- خاصة المراهقين من صغار السن- ضد لوبان الذي يعتمد سياسة تربوية لإكساب الشباب روح الجندية، وهو ما يتعارض مع ثقافة موسيقى الراب والهامبورجو السائدة. وبعد ساعات قليلة من إعلان النتيجة تحركت فجأة المظاهرات في العديد من المدن، وضمت نحو مائة ألف متظاهر من بينهم عشرات الآلاف من طلبة المرحلة الثانوية.

وعلى هامش المظاهرات قال "روجيه كوكييرمان" رئيس المجلس التمثيلي: "إنها صدمة.. إنه رد فعل للدفاع.. رد فعل يثير حزني وأتفهمه.. لقد استفاد أقصى اليمين من أمر ليس بالمفاجأة لنا" قاصدًا بذلك انعدام الأمن.

ونجح "اتحاد طلاب اليهود في فرنسا" في تعبئة الطلاب بعد أن دعا في نفس يوم إعلان النتيجة إلى التصويت لصالح شيراك في الجولة الثانية.

كان حزب "شاس" الديني المتشدد في إسرائيل قد حث اليهود الفرنسيين يوم الإثنين 22-4-2002 على الرحيل إلى إسرائيل بعد فوز لوبان في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في فرنسا.

الجميع يقول لا

من جهتها، اعتبرت كبريات المحطات التلفزيونية الفرنسية - مثل القناتين الأولى والثانية - أن أول انحرافات لوبان الذي لا يخفي رفضه للوجود العربي والمسلم في فرنسا أنه قال في حديثه لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية في عام 1987: إن الرواية الخاصة بالتنكيل باليهود على يد النازي في الحرب العالمية الثانية مجرد "نقطة تفصيلية" في تاريخ هذه الحروب.

وقد شارك لوبان في حروب الهند الصينية والسويس والجزائر ضمن قوات المظلات التابعة للفرقة الأجنبية. أما جاك شيراك فقد شارك أيضًا في الحرب ضد ثورة التحرير الجزائرية.

وقد أظهر أحدث استطلاع للرأي أن 30% من الذين صوتوا لصالح لوبان ينتمون إلى شريحة العاطلين، و24% من العمال، و20% من الشباب.

في الوقت ذاته عكست الصحافة الفرنسية القلق الذي يساور الكثيرين في فرنسا من احتمال أن يتولى المتطرف لوبان رئاسة فرنسا. ولليوم الثاني على التوالي تصدرت هذه الصحف عناوين تعبر عن مشاعر الصدمة والرفض، وجاء عنوان "ليبراسيون" من ثلاث كلمات "جبهة ضد جبهة" قاصدة بذلك جبهة الأحزاب الرافضة في مواجهة الجبهة الوطنية (حزب لوبان).

وقالت "لومانيتيه": "يقظة معارضة لوبان". أما "فرانس سوار" فقالت: "من هي فرنسا التي صوتت لجان ماري لوبان؟" بينما طرحت "لوباريزيان" عنوانا من كلمة واحدة: "لماذا؟" وهي تتساءل عن أسباب فوز لوبان في الجولة الأولى ليصعد إلى الجولة الثانية الحاسمة مع شيراك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع