English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصليب الأحمر ينفي التواطؤ بمجزرة جنين

القاهرة - حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2002

إسرائيل منعت الصليب الأحمر من واجباته

نفى د."برنارد نفرلي" المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر بالقاهرة قيام اللجنة بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال حملته على مخيم جنين التي ارتكبت فيها إسرائيل مذبحة وحشية راح ضحيتها المئات.

وقال نفرلي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 23-4-2002: "إن مكتبنا تلقى تحذيرا من قوات الاحتلال بعدم الدخول إلى المخيم، غير أن الموظفين لم يمتثلوا للأمر واستمروا في ممارسة أعمالهم".

وأضاف "أنه بعد ذلك تعرضت السيارات التابعة لنا للقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لذلك قررنا عدم المخاطرة بحياة أفرادنا، وظل العاملون مستعدين لتقديم المساعدات في أي وقت كانت تسمح فيه القوات الإسرائيلية بالتحرك ولو لعدة ساعات".

وأشار إلى أنه بمجرد رفع الحصار تم دخول المخيم في 15-4-2002، وشاهدنا الآثار الخطيرة، وتم تقديم المساعدات فوراً للفلسطينيين كما تم إجراء اتصالات مع المسئولين الإسرائيليين للسماح لموظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعمل وممارسة حقهم في تقديم الخدمات للمصابين والجرحى الفلسطينيين، لكن دون جدوى.

إلغاء قرار التجميد

من ناحية أخرى، أرسل "جاكوب كلين روجر" رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر خطابا عاجلا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" طالبه فيه بإلغاء قرار تجميد نشاط المكتب في جنين وضمان حماية العاملين فيه، إلا أنه لم تتم الاستجابة لهذه النداءات.

وكشف نفرلي عن قيام اللجنة الدولية بالتنسيق الكامل مع الهلال الأحمر المصري لنقل المساعدات والتبرعات المصرية إلى الشعب الفلسطيني.

ونفى نفرلي تلقي اللجنة لأية تبرعات مباشرة من الأفراد والشخصيات، وأشار إلى أن كل ما تتلقاه اللجنة يجب أن يكون عبر الهلال الأحمر المصري - القناة الشرعية لتلقي كافة أنواع المساعدات - وفقا للقواعد المنظمة لعمل اللجنة في مصر.

وحول دور اللجنة الدولية قال برنارد: إن اللجنة لديها أكبر بعثتين في العالم بكل من بغداد وتل أبيب، حيث أدت حرب تحرير الكويت إلى نشوب دمار وتعرض الشعب العراقي لكثير من المتاعب، وهو ما تطلب التواجد هناك لتقديم الخدمات الصحية والغذائية الممكنة.

كما أدى استمرار الصراع العربي الإسرائيلي وعدم حسم القضية الفلسطينية إلى تكثيف تواجد العاملين باللجنة الدولية في إسرائيل والأراضي المحتلة لتقديم الخدمات بكافة أنواعها للشعب الفلسطيني الذي يواجه الحصار والدمار طوال الأشهر الماضية.

وأوضح أنه بجانب المكتب الرئيسي في تل أبيب هناك 11 مكتبا فرعيا منتشرا في الأراضي المحتلة، يعمل بها حوالي 109 موظفين محليين، بالإضافة إلى 54 موظفا من الخارج.

ارتفاع ميزانية اللجنة

وأضاف مدير المكتب الإقليمي للصليب الأحمر أن ميزانية اللجنة ارتفعت هذا العام بسبب الأحداث في الأراضي المحتلة إلى 35 مليون فرنك فرنسي أي ما يوازي 20 مليون دولار أمريكي.

وتم تجديد قاعدة اللجنة المركزية بالأردن لكي تستوعب حركة توصيل المساعدات للفلسطينيين، حيث تحولت إلى أكبر قاعدة دعم لوجستي في المنطقة يتم عن طريقها استقبال المساعدات وإعادة تصنيعها وتغليفها وشحنها إلى داخل الأراضي المحتلة، خاصة بعد أن تعرضت الحدود المصرية الإسرائيلية للإغلاق المستمر منذ بدء الانتفاضة.

وأشار إلى أن الهلال الأحمر المصري قدم للجنة الدولية للصليب الأحمر قبل أسبوعين مبلغ نصف مليون جنيه، وطلب أن يتم تخصيصها لشراء الأدوية، وبالفعل تم توصيلها ثم تلقينا وعودا بتلقي دفعات أخرى على مراحل، ويجري بحث أساليب التعاون والتنسيق المشترك مع العاملين في الهلال الأحمر المصري.

واجبنا تقديم المساعدات

من جانبه، رفض "د. عامر الزمالي" المستشار القانوني للجنة الدولية في الشرق الأوسط الاتهامات الموجهة إلى العاملين في الأراضي المحتلة بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال.

وقال د. الزمالي: إن واجب اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبب وجودها في الأراضي المحتلة هو تقديم المساعدات للضحايا وتزويدهم بالمؤن والأغذية العاجلة، وإذا حدث أن واجهت العراقيل في أداء عملها فهذا لا يعني اتهامها بالتواطؤ؛ لأن ذلك يعني طعنا في مصداقيتها.

وتابع قائلا: "لكن الذي حدث أن القوات الإسرائيلية اعتدت على طواقم العمل ودهست سيارات الإسعاف، وشلت حركة العاملين المحليين، وتعرض العاملون السويسريون للإهانات والاعتداءات".

وأضاف: في ضوء ما سبق رفعت اللجنة تقارير عادلة للهيئات الدولية بما حدث باعتباره عدوانا على نصوص اتفاقيات جنيف وانتهاكا للقانون الإنساني، ثم قامت بمعاينة مبدئية للدمار الذي خلَّفته كارثة مخيم جنين، وسجَّلت ملاحظات مهمة في هذا الشأن.

وقال: "إننا لا نقوم بدور المحقق حتى نعلن أن ما جرى يعد مذابح جماعية، لكن في نفس الوقت فإن اللجنة الدولية ترفع تقاريرها إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، وقد تم رصد ما شاهده مندوبونا من فظائع في مخيم جنين باعتبار أن اللجنة تتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة، وسيكون لتقاريرها دور مؤثر في حالة الموافقة على فتح تحقيق دولي بشأن ما جرى على أيدي القوات الإسرائيلية".

وأنهى د. الزمالي حديثه بقوله: إن هدف اللجنة والعاملين فيها تقديم الإغاثة السريعة والفورية للسكان، أما فيما يتعلق بتوثيق ما حدث فإن اللجنة ستكون مستعدة للإدلاء بشهادة العاملين فيها بخصوص ما شاهدوه من فظائع، وستقدم ما لديها من وثائق لأي جهة دولية تتولى التحقيق فيما جرى كما حدث في مذابح "صبرا وشاتيلا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع