|

|
وفد أوروبي: شارون كارثة |
|
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2002م
|
 |
|
مشاهد للدمار فى مخيم جنين |
أكد
وفد برلماني أوروبي قام بزيارة للضفة
الغربية أن كافة الدلائل تشير إلى
ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي
لجرائم حرب بمخيم جنين، ووصف المتحدث
باسم الوفد "فرنسيس وورتز" رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
بأنه كارثة كبيرة على الشعبين
الفلسطيني والإسرائيلي. وقال وورتز: إن
شارون "وَعَد بالسلام والأمن..
وجَلَب الحرب وعدم الاستقرار".
أوضح
المتحدث الأوروبي أن الزيارة التي قام
بها الوفد المكون من 19 عضوًا بالبرلمان
الأوروبي إلى الضفة الغربية الثلاثاء
23-4-2002م تستهدف إظهار إدانة الرأي العام
الأوروبي وأغلبية أعضاء البرلمان
الأوروبي لسياسة رئيس الوزراء
الإسرائيلي، مؤكدا أن "المجتمع
الدولي لا يمكنه القبول بهذا الوضع
وإلا فقد مصداقيته".
مستوى
الصفر
من
جهته اعتبر "بير جارتون" النائب
السويدي عن حزب الخضر بالبرلمان
الأوروبي الوضع في مخيم جنين بأنه وصل
إلى مستوى الصفر. وأضاف: "لم يعد هناك
شيء قائم في المخيم".
كما ندد النائب الأيرلندي "برنسياس
دي روزا" بمشاركة حزب اشتراكي في
ائتلاف الحكومة الإسرائيلية وقال: "سنعمل
على استبعاد الاشتراكيين
الإسرائيليين من عضوية المنظمة
الدولية الاشتراكية".
وأدان
كافة أعضاء الوفد تدمير البنى التحتية
في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
مؤكدين على ضرورة إرسال قوة فصل دولية
إلى المنطقة.
ضد
اعتقال البرغوثي
من
ناحية أخرى أدان الوفد الأوروبي
اعتقال مروان البرغوثي أمين سر حركة
فتح في الضفة الغربية وعضو المجلس
التشريعي الفلسطيني، واعتبر عملية
اعتقاله التي جرت في 15 أبريل 2002
غير شرعية.
كان
الوفد الأوروبي قد التقى في وقت سابق
مع "أحمد قريع" رئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني الذي أعرب عن قلقه
على مصير الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات، مؤكدا أن المساس به "سيحدث
زلزالا"، كما التقى الوفد مع مجموعة
من أنصار السلام الإسرائيليين.
وكان البرلمان الأوروبي قد صوَّت في
بداية شهر أبريل 2002 لقرار يدعو إلى
تعليق العمل باتفاق الشراكة بين
الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وإرسال
قوة فصل دولية تحت إشراف الأمم المتحدة
إلى المنطقة.
سولانا
يجتمع بعرفات
على
صعيد آخر وصل الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية في الاتحاد الأوروبي "خافيير
سولانا"، والمبعوث الأوروبي الخاص
إلى الشرق الأوسط "ميجيل أنخيل
موراتينوس" ظهر الأربعاء 24-4-2002 إلى
تل أبيب.
ومن المقرر أن يلتقي المسؤولان
الأوروبيان بالرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في مقره المحاصر برام الله في
وقت لاحق.
|