English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عنان يستجيب لإسرائيل ويؤجل "تقصي الحقائق"

نيويورك – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2002

الأمين العام للأمم المتحدة

استجاب الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" لطلب الحكومة الإسرائيلية إرجاء إيفاد الفريق الدولي المكلف بتقصي الحقائق حول المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال بمخيم جنين.

وأكد "فرد إيكهارد" المتحدث باسم عنان أن هذا "التأجيل" سيكون فرصة "لإجراء مشاورات"، وتوقع أن يصل الفريق إلى الشرق الأوسط السبت المقبل.

أشار إيكهارد إلى أن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة "إيهودا لانكري" أخبره أن حكومته ترغب في إرسال مندوبين إلى نيويورك ليشرحوا للأمين العام وجهة نظر إسرائيل.

وقال: إن السفير الإسرائيلي يسعى إلى الحصول على "إيضاحات حول تشكيلة الفريق، وحجم مهمته، وعدة نقاط أخرى".  

أوضح المتحدث الدولي أن عنان يرى أن مناقشة مسألة اختيار أعضاء الفريق غير مطروحة، لكنه لم يستبعد ضم خبراء إضافيين للفريق "إذا كان ذلك ضروريا".  

كان لانكرى قد أعلن أن الحكومة الإسرائيلية تعتبر أن الفريق يجب أن يكون أكثر توازنا، وأن يضم مزيدا من الخبراء العسكريين وخبراء مكافحة الإرهاب. وأضاف أنه يجب ألا يهتم الفريق بالعمليات العسكرية لإسرائيل في مخيم جنين فقط، وإنما أيضا "بالشبكة الإرهابية التي تطورت في المخيم"، على حد زعمه. وادعى لانكري أن من أسماهم بالإرهابيين في المخيم هم الذين دفعوا جيش بلاده إلى هذا العمل العسكري.

كانت إسرائيل قد أعربت الإثنين 22-4-2002 عن امتعاضها واستيائها لإعلان الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" عن تشكيل فريق لتقصي الحقائق في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، بينما رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار.

وتعترض حكومة شارون على تشكيلة الفريق الذي يضم "ساداكو أوجاتا" المُفوضة العليا السابقة لشؤون اللاجئين، و"كورنيليو ساماروجا" الرئيس السابق للجنة الدولية للصليب الأحمر، ومستشاراً عسكريا هو الجنرال الأمريكي السابق "وليام ناش"، إضافة إلى المتخصص في شؤون الشرطة المدنية الأيرلندي "بيتر فيتزجيرالد"، فيما يرأس الرئيس الفنلندي السابق "مارتي أهتيساري" الفريق.

وقد أيد مجلس الأمن مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بإرسال فريق لتقصي الحقائق في جنين.

في الوقت نفسه طالبت منظمة العفو الدولية الحكومة الإسرائيلية بالسماح لفريق الأمم المتحدة بالتوجه إلى مخيم جنين طالما أنها تقول: "إنه ليس لديها ما تخفيه".

وعبرت المنظمة في بيان لها مساء الثلاثاء 23-4-2002 عن دهشتها من تراجع إسرائيل عن قرارها بالتعاون مع فريق الأمم المتحدة المكلف بتقصي الحقائق حول العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنين بالضفة الغربية.

وأضاف البيان أن "تشكيك الحكومة الإسرائيلية في تشكيلة الفريق، ورفضها التعاون مع زيارة المفوضة العليا لحقوق الإنسان يشكلان تحديا فاضحا للرغبة التي عبرت عنها المجموعة الدولية لتقصي الحقائق حول ما حدث في جنين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع