بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عدوان إسرائيلي على أجندة بوش/عبدالله

الرياض - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2002

الأمير عبد الله

توجه ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" إلى الولايات المتحدة في محاولة لإقناع الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بأن يكون أكثر حيادا في الصراع بين العرب وإسرائيل إذا ما أراد الإبقاء على أصدقائه في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الثلاثاء 23-4-2002: إن الأمير عبد الله توجه إلى الولايات المتحدة من الدار البيضاء بالمغرب، حيث كان يقضى عطلة، ولم تتضح بعد مدة الزيارة التي تعد الثالثة التي يقوم بها ولي العهد السعودي لأمريكا.

ويقول مسئولون سعوديون وأمريكيون: إن الأمير عبد الله سيبلغ الأمريكيين صراحة أن دعم واشنطن لإسرائيل ولاسيما خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية أثار التوتر الشديد في العلاقات العربية الأمريكية وهدد المصالح الأمريكية في المنطقة.

ومن المتوقع أن يُطلع الأمير عبد الله بوش على قدر الضغوط التي يتعرض لها حلفاء واشنطن العرب بسبب الغضب الشعبي العربي من السياسة الخارجية الأمريكية المنحازة.

وقال مسئول أمريكي على دراية بشئون الخليج رفض ذكر اسمه: "العلاقات العربية الأمريكية تقوم على تبادل المصالح، ولكن الأحداث في المنطقة تجعل من العسير جدا على أصدقائنا المعتدلين أن يقيموا العلاقات التي نود إقامتها"، وأضاف: "نتفهم أن العنف في الشرق الأوسط يدفع الناس لتبني موقف راديكالي وهو ما يضغط على حكوماتهم".

ويتوجه الأمير عبد الله إلى "تكساس" الخميس 25-4-2002 لعقد أول اجتماع مباشر مع بوش في مزرعته، ويقول مسئولون سعوديون: إن الزعيمين سيبحثان الوضع في الأراضي المحتلة، وسبل إزالة ما لحق بالعلاقات الأمريكية السعودية من توتر بعد هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.

حلفاء أمريكا في حرج

ومن جهته، قال "عبد الوهاب الفايز" الكاتب بصحيفة الرياض الثلاثاء 23-4-2002 المعبرة عن وجهة نظر الحكومة السعودية: إن أصحاب المواقف المعتدلة من أصدقاء أمريكا في موضع حرج، وسوف ينحسر تأثيرهم وقدرتهم على تقديم أو تبني أي أفكار جديدة خصوصا في الظروف الحالية، حيث تخيم في النفوس حالات إحباط وإحساس بالذل بعد المذابح المريعة في فلسطين.

ويضيف: إن علاقة واشنطن الخاصة مع إسرائيل وعزوف إدارة بوش فيما يبدو عن الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون جعل العرب يفقدون قدر الاحترام القليل الذي كانوا يكنونه للولايات المتحدة.

وتتصاعد مشاعر الغضب من الولايات المتحدة في المنطقة، وخصوصا في السعودية؛ لأن هجمات 11 سبتمبر أثارت رد فعل غربيا ضد المسلمين والعرب، ولم يكن من شأن تلك الهجمات سوى زيادة التوتر القائم فعلا بين الحليفين.

تجاهل دعوة سابقة

وكان الأمير عبد الله قد تجاهل دعوة لزيارة واشنطن في عام 2001 احتجاجا على عدم تدخل الولايات المتحدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحذر بوش من أن المملكة قد تضطر لمراجعة علاقاتها مع واشنطن.

وعقب هجمات 11 سبتمبر طالب كثير من السعوديين بقطع العلاقات مع واشنطن بعد تعرض السعودية لانتقادات في وسائل الإعلام الأمريكية، ولكن الأمير عبد الله لم ير فائدة تجنيها بلاده من مجافاة الولايات المتحدة، ومن ثم قرر شرح وجهة النظر السعودية في أجهزة الإعلام.

وفي فبراير استخدم صحيفة "نيويورك تايمز" ليعلن من خلالها مبادرته الخاصة بالسلام في الشرق الأوسط، التي دعا فيها لانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة مقابل تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل، غير أن شارون رفض المبادرة، وأبدت واشنطن بعض التحفظات، وهو ما زاد من الغضب العربي.

وتلقى الموقف الأمريكي في العالم العربي ضربة جديدة هذا الشهر حين أخفقت واشنطن في وقف الاجتياح الإسرائيلي في الضفة الغربية أو رفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره بمدينة رام الله، وعجّت العواصم العربية بمتظاهرين ينددون بالهجوم الإسرائيلي، ولم يكن الوضع مختلفا حتى في السعودية حيث المظاهرات ممنوعة قانونا.

كان الأمير عبد الله قد التقى بالعاهل الأردني الملك عبد الله مساء الأحد بمقر إقامة ولي العهد بالمغرب، وبحثا القضية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني وقيادته من حصار وتقتيل وتشريد وتدمير لبنيته الأساسية على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية، وضرورة انسحاب إسرائيل وإيقاف سفك دماء، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة… كما تلقى الأمير عبد الله رسالة من الرئيس محمد حسني مبارك، حملها مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان.

تعزيزات عسكرية

تتزامن زيارة الأمير عبد الله لأمريكا مع تردد أنباء عن إرسال تعزيزات عسكرية سعودية لمنطقة "تبوك" شمال غرب المملكة بالقرب من الحدود مع الأردن عقب ملاحظة قيادة المراقبة الجوية لطائرات إسرائيلية في المناطق الحدودية الشمالية للمملكة.

وقد نفى مصدر سعودي مسئول بوزارة الدفاع والطيران النبأ، موضحا أن وحدات من القوات المسلحة السعودية تجرى تمارين روتينية كجزء من النشاطات العسكرية المقررة التي تؤديها القوات المسلحة السعودية بجميع أفرعها على مدار العام وفى جميع المناطق العسكرية، شأنها في ذلك شأن القوات المسلحة في جميع دول العالم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع