English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رام الله تنظف آثار الاجتياح 

رام الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-4-2002

رام الله تحتاج لأموال كثيرة لاعادة بناءها

"مصممون على إزالة كل علامات التواجد الإسرائيلي.. نأمل ألا يرجعوا.. ولكن إذا عادوا فسننظف وراءهم مرة تلو الأخرى ولن يحطموا روحنا المعنوية أبدا".. بهذه الكلمات بدأ سكان رام الله إزالة النفايات وحطام الدمار الناجم عن الاجتياح الإسرائيلي للمدينة، حيث خرج العديد من المتطوعين الثلاثاء 23-4-2002 لتنظيف الشوارع وإزالة الأتربة والقطع الخرسانية وحطام المباني التي دمرتها المدرعات الإسرائيلية.

وصرح وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" أن كل الوزارات الفلسطينية دُمّرت تماما، بينما تم نهب المتاجر والمنازل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وأن ذلك لم يُرتكب على سبيل الخطأ وإنما بشكل منظم ومتعمد.

وأضاف أن الأضرار تقدر بمليارات الدولارات وأن الفلسطينيين بحاجة إلى أعوام لإصلاح الدمار بشرط عدم تعرض المدينة لاجتياح إسرائيلي جديد.

وأشار إلى أن الزعماء الإسرائيليين مثل "إريل شارون" يريدون أن يصبح المجتمع الفلسطيني مجتمعا دون ذكريات أو سجلات، إلا أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن ينجح الإسرائيليون في فرض رغبة الاحتلال على رغبة الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وقال "أيوب رباح" رئيس بلدية العاصمة الفلسطينية السياسية والتجارية المؤقتة في الضفة الغربية: إنه يمنح الأولوية لإزالة أطنان من الحجارة والقمامة التي تهدد الصحة العامة.

إعادة الحياة

أما "رنا أبو الحمص" فتقول: تركت عملي كصيدلية اليوم لكي أحضر إلى هنا وأشارك في إعادة رام الله إلى الحياة، ولكني أشعر بالقلق من إمكانية تعزيز النظام والأمن؛ فليس هناك من يشرف على تنفيذ ذلك.

وأكد "عزت منصور" رئيس الشرطة بالمدينة أن الأمن العام أصبح مهددا بعد مصادرة قوات الاحتلال لـ70% من أسلحة الشرطة ومعظم السيارات والأزياء العسكرية الخاصة بها.

وأضاف منصور أن الفلسطينيين يعملون الآن بوسائل متواضعة لإعادة النظام وتوفير الأمن للمواطنين.

 وقال الشرطي الفلسطيني "أحمد مفول" وهو يتفقد المكان: إن الإسرائيليين ألحقوا أضرارا بالغة بقوة الشرطة الفلسطينية لدرجة أنه سيتحتم عليها الاعتماد على رغبة الفلسطينيين الحقيقية للحفاظ على النظام.

وأضاف مفول: تتشابه الظروف الآن مع بداية عام 1994 (عند بدء الحكم الذاتي الفلسطيني) عندما تحتم علينا إنشاء كيان أمني من البداية، ولكن ليس لدينا ما نخسره الآن.. إننا مصممون على الحفاظ على استقلالنا.

ويقول الفلسطينيون: إن الهدف الذي ادعته إسرائيل لإعادة الاحتلال والمتمثل في القضاء على المقاومين كاذب بالنظر إلى الحجم الهائل للدمار الذي تركه الجيش الإسرائيلي في رام الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع